اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-07 20:45:15
القراءة الأولى: علي جاحظ |
وبالنظر إلى رد حركة حماس على مقترح الإطار العام للتهدئة نجد أنه يمثل إلى حد كبير رد صاحب اليد العليا المنتصر في الميدان، باستثناء ما يتعلق بالضمانات. وهنا أضع بعض الملاحظات من وجهة نظري كمتابع وقارئ وليس موقفا سياسيا أمثل أي حزب:
أولاً: لقد طلبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشكل واضح ضمانة من قطر والولايات المتحدة وتركيا وروسيا، ولم أفهم كيف بنيت هذا الطلب وعلى ماذا استندت.
خاصة في ظل ما يلي: · عجز روسيا وقطر وتركيا عن إدخال المساعدات إلى غزة لمدة أربعة أشهر ونصف.
· الولايات المتحدة طرف يحتاج لمن يضمنه، فهو شريك في العدوان وطلب الضمانات منها مثل مطالبة إسرائيل بضمان نفسها.
ثانياً: قبل أن نذهب بعيداً في الخوف من المؤامرة الصهيونية، لا بد من الإشارة ولفت الانتباه إلى ما يلي::
· إن عمل محور المقاومة، وخاصة الموقف اليمني، هو الذي ضغط وما زال يضغط بفعالية نحو وقف الإبادة الجماعية، وهو الدافع الحقيقي وراء السعي في هذا الاتجاه من قبل الأطراف التي كانت شريكة في العدوان. ضد غزة وكانوا متواطئين فيها، مما أعطى مهلة مفتوحة للكيان للقضاء على المقاومة.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن ضغوط محور المقاومة، وخاصة الموقف اليمني الضاغط والفعال في جهة باب المندب، هي التي يمكن أن توفر ضمانات عملية قادرة على ردع الكيان عن خرق الاتفاق أو استئناف عدوانه.
ثالثاً: أعتقد أن هناك مؤامرة صهيونية تسعى إلى إبطال ورقة الضمان الحقيقية المتمثلة في الجبهات الداعمة لغزة، وخاصة الجبهة اليمنية، وذلك من خلال ما يلي:
– تفكيك الصورة الملحمية والتاريخية التي رسمتها المقاومة الفلسطينية وجبهات محور المقاومة من جهة، والتعاطي الشعبي العربي والإسلامي والدولي مع القضية وجبهات المقاومة والمساندة وخاصة اليمنية.
– إعادة صياغة ما حدث وضخ الوعي العام به، سواء فيما يتعلق بالصورة القبيحة للمجرم الإسرائيلي وشركائه الأميركيين والبريطانيين، أو الصورة المخزية للعربي المتواطئ والعاجز.
– معالجة تأثير وآثار المعركة وتداعياتها على النفوذ الصهيوني في المنطقة وفي العالم، من خلال تشويه صورة المقاومة ومحور المقاومة والتركيز على استهدافهما والحرب عليهما بعد فصل الوعي العام خاصة. وعي الشارع الفلسطيني، من ثقافة الجهاد والمقاومة، والتوجه نحو الحرب على المقاومة ومحورها..
– التركيز بشكل خاص ومكثف على حشد المواقف والإمكانيات والمبررات تجاه مهاجمة اليمن باعتباره التهديد الأكبر والموقف الصلب الذي أهان الهيبة الأمريكية ورفض كل الإغراءات ويشكل خطرا كبيرا على الصهيونية ونفوذها خاصة أنها تتبنى منهج قرآني. الثقافة الجهادية ولا وصاية عليها.
وبطبيعة الحال، إذا نجحت هذه الخطة فإنها ستضعف الضمانة الأكثر فعالية وقوة للمقاومة ولبقاء مشروع تحرير فلسطين. وبناء على كل ما سبق، فإن على المقاومة الفلسطينية أن تتنبه للمؤامرة، وعلى محور المقاومة أن يتحرك نحو مواكبة هذه الحركة وهذه المؤامرة والتعامل معها بكفاءة لتجنب عواقبها. والله غالب على أمره
القراءة الأولى: علي جاحظ |
وبالنظر إلى رد حركة حماس على مقترح الإطار العام للتهدئة نجد أنه يمثل إلى حد كبير رد صاحب اليد العليا المنتصر في الميدان، باستثناء ما يتعلق بالضمانات. وهنا أضع بعض الملاحظات من وجهة نظري كمتابع وقارئ وليس موقفا سياسيا أمثل أي حزب:
أولاً: لقد طلبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشكل واضح ضمانة من قطر والولايات المتحدة وتركيا وروسيا، ولم أفهم كيف بنيت هذا الطلب وعلى ماذا استندت.
خاصة في ظل ما يلي: · عجز روسيا وقطر وتركيا عن إدخال المساعدات إلى غزة لمدة أربعة أشهر ونصف.
· الولايات المتحدة طرف يحتاج لمن يضمنه، فهو شريك في العدوان وطلب الضمانات منها مثل مطالبة إسرائيل بضمان نفسها.
ثانياً: قبل أن نذهب بعيداً في الخوف من المؤامرة الصهيونية، لا بد من الإشارة ولفت الانتباه إلى ما يلي::
· إن عمل محور المقاومة، وخاصة الموقف اليمني، هو الذي ضغط وما زال يضغط بفعالية نحو وقف الإبادة الجماعية، وهو الدافع الحقيقي وراء السعي في هذا الاتجاه من قبل الأطراف التي كانت شريكة في العدوان. ضد غزة وكانوا متواطئين فيها، مما أعطى مهلة مفتوحة للكيان للقضاء على المقاومة.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن ضغوط محور المقاومة، وخاصة الموقف اليمني الضاغط والنشط في جهة باب المندب، هي التي يمكن أن توفر ضمانات عملية قادرة على ردع الكيان عن خرق الاتفاق أو استئناف عدوانه.
ثالثاً: أعتقد أن هناك مؤامرة صهيونية تسعى إلى إبطال ورقة الضمان الحقيقية المتمثلة في الجبهات الداعمة لغزة، وخاصة الجبهة اليمنية، وذلك من خلال ما يلي:
– تفكيك الصورة الملحمية والتاريخية التي رسمتها المقاومة الفلسطينية وجبهات محور المقاومة من جهة، والتعاطي الشعبي العربي والإسلامي والدولي مع القضية وجبهات المقاومة والمساندة وخاصة اليمنية.
– إعادة صياغة ما حدث وضخ الوعي العام به، سواء فيما يتعلق بالصورة القبيحة للمجرم الإسرائيلي وشركائه الأميركيين والبريطانيين، أو الصورة المخزية للعربي المتواطئ والعاجز.
– معالجة تأثير وآثار المعركة وتداعياتها على النفوذ الصهيوني في المنطقة وفي العالم، من خلال تشويه صورة المقاومة ومحور المقاومة والتركيز على استهدافهما والحرب عليهما بعد فصل الوعي العام خاصة. وعي الشارع الفلسطيني، من ثقافة الجهاد والمقاومة، والتوجه نحو الحرب على المقاومة ومحورها..
– التركيز بشكل خاص ومكثف على حشد المواقف والإمكانات والمبررات تجاه مهاجمة اليمن باعتباره التهديد الأكبر والموقف الصلب الذي أهان الهيبة الأمريكية ورفض كل الإغراءات ويشكل خطرا كبيرا على الصهيونية ونفوذها خاصة أنها تتبنى منهج قرآني. الثقافة الجهادية ولا وصاية عليها.
وبطبيعة الحال، إذا نجحت هذه الخطة فإنها ستضعف الضمانة الأكثر فعالية وقوة للمقاومة ولبقاء مشروع تحرير فلسطين. وبناء على كل ما سبق، فإن على المقاومة الفلسطينية أن تتنبه للمؤامرة، وعلى محور المقاومة أن يتحرك نحو مواكبة هذه الحركة وهذه المؤامرة والتعامل معها بكفاءة لتجنب عواقبها. والله غالب على أمره



