تونس – إطلاق عيادات متخصصة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين

اخبار تونس1 يونيو 2026آخر تحديث :
تونس – إطلاق عيادات متخصصة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 20:18:00

تنظم المديرية الجهوية للصحة ببن عروس، في 1 يونيو 2026، يوما تكوينيا حول “أساليب الإقلاع عن التدخين” يهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية الصحية وتشجيع أنماط الحياة الصحية. وبحسب أبرز تقرير نشرته وات اليوم، يتضمن البرنامج توفير بيانات علمية عن مخاطر التدخين على الصحة العامة، بالإضافة إلى استعراض أهم الطرق المعتمدة للإقلاع عنه، مما يسهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة. وفي إطار تقريب الخدمات من المواطنين، أطلقت اللجنة الجهوية للصحة ببن عروس، عيادات “الأمل” المتخصصة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين بالمركز المتوسط ​​بحمام الأنف، تحت شعار “خطوة اليوم.. بداية حياة جديدة”. وتندرج هذه العيادات ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين والإدمان، وتتبنى برامج سلوكية ونفسية يشرف عليها مختصون في علم النفس والاجتماع لمرافقة الراغبين في الإقلاع عن التدخين والتقليل من آثار الإدمان على الفرد والمجتمع. السيجارة الأولى. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن متوسط ​​عمر تدخين أول سيجارة في تونس يبلغ حوالي 7 سنوات فقط، وهو ما يعكس خطورة الاستهداف المبكر للأطفال والمراهقين من خلال منتجات التبغ والنيكوتين. وتمثل الفئة العمرية ما بين 15 و17 سنة نسبة كبيرة من المدخنين، مع تزايد الطلب على السجائر الإلكترونية مقارنة بالسجائر التقليدية. وفي هذا السياق، دعت منظمة الصحة العالمية إلى حظر جميع منتجات التبغ والنيكوتين المنكهة، بما في ذلك السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين، معتبرة أن النكهات مثل “المنثول” و”العلكة” و”حلوى القطن” تساهم في جذب الأطفال والشباب من خلال إخفاء الطعم الحقيقي للتبغ وزيادة احتمالية الإدمان. خطورة: أرقام وطنية ودولية تسلط الضوء على استمرار خطورة الظاهرة، حيث تسجل تونس سنويا حوالي 13 ألف حالة وفاة مرتبطة بالأمراض الناجمة عن استهلاك التبغ، بما في ذلك نسبة كبيرة من غير المدخنين المتضررين من التدخين السلبي. كما أظهر المسح الوطني للممارسات البدنية (2020-2022) أن أكثر من 83.2 في المائة من التونسيين لا يمارسون أي نشاط بدني منتظم، في حين أن نسبة النشاط البدني لدى الأطفال (6 إلى 12 سنة) لا تتجاوز حوالي 12.2 في المائة، وهو ما يعكس أهمية الربط بين تشجيع الرياضة والوقاية من التدخين.