اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-18 01:38:51
تحت عنوان “التسييس..
وفي تحدي لنظرية «لا تسيسها يا أستاذ!»، نشر المحامي إسلام حمزة (ولاحظنا منذ فترة انخفاضا كبيرا في كتاباتها على صفحات التواصل الاجتماعي) اليوم السبت 17 فبراير، ما يلي: في الفيسبوك:
“..وفي إطار إبداء الرأي..دون مهادنة..وبكل تسييس لما هو في الأساس سياسة..وبعد أسبوع سفِك فيه الكثير من الحبر على ملفات القاضي البشير العكرمي… وكما يقول المثل الفرنسي trop d’informations tue l’ Information.. فلنسمي الأشياء بأسمائها..
الخلاصة واضحة ومختصرة.. وبمجرد مراجعتك لأغلب ملفات القاضي البشير العكرمي.. تكتشف أن الشكاوى التي بسببها تواجد في السجن المرناوية لمدة عام كامل.. مرفوعة شخصياً من أحد أعضاء فريق الدفاع في قضية اغتيال الشهيدين ضد حزب الوداد مباشرة! !.. وليس هناك جديد أو غريب أن هذا الحزب في كل شكاويه اتهمه بالتستر على الإرهاب والاحتيال!!.. علما أن كل تصرفات البشير العكرمي تمت مراقبتها واعتمادها من قبل عدد كبير من القضاة في مرحلتي الاستئناف والنقض!!.. والعجيب أن “الوطن” لم ترفع شكوى ضد كل هؤلاء القضاة ولم تتهمهم بالتستر على الإرهاب… ولا الاحتيال… ولا حتى والمشاركة في هذه الجرائم المزعومة!!..
ولا يخطئن أحد.. بدأت دعاية الأكاذيب والتزييف منذ أكثر من عشر سنوات.. خلالها حصن البشير العكرمي نفسه ظلما بالصمت.. مما مكنهم من نشر الأكاذيب والتفاهات الساذجة بكل سهولة وبدون أدنى اعتراض… فانتشرت روايتهم الكاذبة… وترسخت في أذهان التونسيين. ومع الوقت والتكرار المنهجي تصبح حقيقة لا يمكن دحضها. وعندما استيقظ البشير العكرمي – بعد فوات الأوان للأسف – وأدرك خطورة العواقب المترتبة على خيار الكرسي الفارغ وواجب التكتم… وقرر الخروج للرأي العام… كان الصحفيون منعوا من استضافته!! وعندما كرر المحاولة، أُلقي في السجن، ولم يسمحوا «له»… لا، لا.. لم يسمحوا «لك» بسماعه ولو مرة واحدة.. لماذا؟ لأنهم يعلمون جيداً أنهم إذا تكلموا سيكتشف الرأي العام فبركتهم ومغالطاتهم التي عملوا عليها بمهنية شيطانية لسنوات.
استثمروا سياسياً في دماء الشهيد الراحل الأستاذ شكري في العيد. ولا شك عندي أن آلة الإرهاب اغتالته من أجل إجهاض مسار الثورة المتعثر. أما الانتهازيون الذين يدعون أنهم أصدقاءه ورفاقه، فقد اغتالوه مرة أخرى عندما طمسوا الحقيقة من أجل تحقيق أهداف سياسية مقيتة. وضيق نطاق هذا النص لا يسمح بإحصاء كل الوصوليين ومصاصي الدماء الذين تغذوا على دماء الشهيد الطاهرة في سياقات انتخابية 2014 وفي سياقات انقلابية 2021…إلخ.. ويكفي أن نستحضر إلى الأذهان أكثر مقولة حديثة سيحفظها التاريخ الذي لا يرحم: «النيابة». لقد تحرر الجمهور!!… فلننظر بازدراء إلى استمرار الاستغلال السياسي الصارخ!! .. من أجل قمعه بالخسة والجبن بعد أن فشلوا في منافسته وإقصائه كمنافس سياسي بالجموح والعدوان.. كانوا وما زالوا أداة لتدمير طريق التحول الديمقراطي الصعب في بلادنا. ..”،

