اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 00:23:00
وننشر الرد كما وردنا: “على إثر صدور قرار تشغيل عدد من الأعوان العاملين بمطاحن الجنوب الكبرى بصفاقس خلال الفترة الممتدة من 2 مارس 2026 إلى 6 مارس 2026، يعرب الاتحاد العام التونسي للمطاحن التونسية عن استغرابه العميق من اللجوء إلى آلية التوظيف في مناخ اجتماعي كان يمكن معالجته بالحوار الجاد والمسؤول، خاصة وأن مطلب العمال هو الحصول على زيادة في الأجور سنة واحدة.” 2025، على غرار القطاع العام والتشغيل العمومي وبعض القطاعات الخاصة، وهي المساواة مع عموم الشعب التونسي. ويؤكد الاتحاد العام أن مبدأ المشاركة والحوار الاجتماعي هو الأساس الدستوري والقانوني لتنظيم العلاقة بين العمال وأرباب العمل، وأن الإضراب حق دستوري يكفله الفصل 36 من دستور الجمهورية التونسية، ويمارس في إطار القانون، ولا يمكن التحايل عليه أو إفراغه من مضمونه عبر تدابير استثنائية لا تتوافر فيها شروط الضرورة القصوى. كما تذكر النقابة بأن السخرة، وفقا للفقه الإداري ومبادئ القانون العام، تعتبر إجراء استثنائيا لا يتم اللجوء إليه إلا عند وجود خطر فوري وجسيم يهدد بشكل مباشر النظام العام أو سلامة الناس أو استمرارية مرفق عام حيوي. والحقيقة أن نشاط المطاحن، رغم أهميته الاقتصادية، لا يرتقي بوضعه الحالي إلى مستوى الخطر الداهم الذي يبرر تعطيل حق دستوري أصيل. وتقضي المادة 376 من قانون العمل بأن تحل منازعات العمل من خلال آليات التفاوض والتوفيق والتحكيم، وليس من خلال المنطق. الفرض والإكراه. كما أن اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية، خاصة الاتفاقية رقم 87 المتعلقة بالحرية النقابية وحماية الحق التنظيمي، تؤكد أن أي قيود على الحق في الإضراب يجب أن تكون خاضعة لرقابة صارمة ومتناسبة ومبررة قانونيا بشكل صارم. الاتحاد العام التونسي لمطاحن الدقيق: يرفض منطق المماطلة والتهديد ويعتبره إخلالا بجوهر التوازن في علاقة العمل؛ ويتمسك بحق الموظفين في الدفاع عن مطالبهم المشروعة. وعلى رأسها تحسين القدرة الشرائية وحل القضايا العالقة. الغرفة الوطنية للمطاحن وأرباب العمل في القطاع تدعو إلى العودة الفورية إلى طاولة الحوار الجاد والمسؤول بعيدا عن سياسات الأمر الواقع. ومن يعرقل عملية التفاوض سيتحمل عواقب المزيد من تدهور المناخ الاجتماعي. وبينما تؤكد النقابة أن أي حل دائم لا يمكن أن يبنى إلا على الاحترام المتبادل والاعتراف بالشريك الاجتماعي، فإنها تجدد استعدادها الدائم للتفاوض ضمن إطار يحفظ كرامة العمال ويحافظ على استدامة المؤسسات. الحقوق تبنى بالحوار، ويحميها القانون، ولا تديرها أوامر استثنائية. عاشت الوحدة العمالية. عاش الاتحاد العام التونسي للشغل للاتحاد العام التونسي لمطاحن الدقيق”.

