اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 01:52:00
استمعت اللجنة العامة للتشريع بمجلس نواب الشعب، اليوم الجمعة، إلى الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، بخصوص مقترح القانون رقم 100/2025 المتعلق بالمحكمة الدستورية، ومقترح القانون عدد 17/2024 المتعلق بتنقيح وإتمام الأمر عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتعلقة بأنظمة المعلومات والاتصال. المحكمة الدستورية: بخصوص القانون المقترح المتعلق بالمحكمة الدستورية، أكد عميد الهيئة الوطنية للمحامين بوبكر بالثابت، أن الهيئة تدعم الجهد التشريعي الهادف إلى إنشاء هذه المؤسسة الدستورية، وشدد على ضرورة استكمال إنشاء بقية المؤسسات الدستورية، أبرزها مجلس القضاء الأعلى، باعتباره ضمانة أساسية لاستقلال القضاء وفقا للمعايير الدولية، بحسب ما جاء في بلاغ نشره البرلمان مساء اليوم الجمعة. وعلى المستوى الوظيفي، أو على مستوى المضمون، على المستوى الهيكلي، أفاد أعضاء اللجنة أن حصر تشكيل المحكمة في القضاة سيؤدي إلى عزل المحكمة عن محيطها الاجتماعي والسياسي، إضافة إلى حرمانها من العديد من الكفاءات والخبرات. وشددوا في هذا الصدد على أنهم رغم تحفظهم على هذا التأليف القضائي البحت، إلا أنهم يؤيدون سن قانون بإنشاء هذه المحكمة. وعلى المستوى الوظيفي، أشاروا إلى أن اشتراط الأقدمية والسن بدلاً من الكفاءة والأهلية القانونية قد يحرم المحكمة من اختصاصات القضاة المباشرين بسبب حداثة أو صغر سنهم، مما يؤثر سلباً على استقرار رأي المحكمة وسرعة الفصل في الملفات. وعلى مستوى المضمون والصياغة، قدم ممثلو المفوضية عدداً من المقترحات الهادفة إلى تحسين نص المقترح، وشدد الممثلون على ضرورة إنشاء المحكمة الدستورية لاستكمال البناء المؤسسي للدولة، مؤكدين ضرورة العمل التشاركي مع كافة الأطراف المعنية وانفتاحهم على كافة المقترحات والملاحظات التي من شأنها أن تساهم في صدور نص تشريعي يتوافق مع الدستور ويخدم المصلحة العامة. وفي يوليو الماضي، قدم 21 ممثلا مقترحا يتكون من 61 فصلا موزعة على 4 أقسام تتعلق بأحكام عامة وعضوية. المحكمة الدستورية، تنظيم وإدارة المحكمة وصلاحياتها والإجراءات التي تتبعها. جاء في الفصل الأول (أحكام عامة) أن المحكمة الدستورية هيئة قضائية مستقلة تكفل سيادة الدستور ومبادئه السامية والسامية، وتحمي النظام الجمهوري الديمقراطي والحقوق والحريات استناداً إلى اختصاصها وسلطتها. أما الفصل الثاني، المتعلق بعضوية المحكمة الدستورية، فحدد تشكيل المحكمة بتسعة قضاة. أما الفصل الثالث بعنوان تنظيم وإدارة المحكمة الدستورية، فقد خصص لرئاسة المحكمة وكتابتها العامة وتنظيمها الإداري والمالي. أما الفصل الرابع فحدد صلاحيات المحكمة الدستورية والإجراءات التي تتبعها، وهي مراقبة دستورية القوانين، ودستورية قانون المالية، والمعاهدات. وتشمل صلاحيات المحكمة الدستورية، وفقا للقانون المقترح، مراقبة دستورية القوانين المحالة إليها من المحاكم إذا دفع بعدم دستوريتها في القضايا وتطبيق الإجراءات التي يقرها القانون، ومراقبة دستورية النظام الداخلي لكل من مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للأقاليم والأقاليم، ومراقبة دستورية مشاريع وإجراءات مراجعة الدستور. وفي شأن مكافحة الجرائم المتعلقة بأنظمة المعلومات والاتصالات، أكد أعضاء نقابة المحامين “دعمهم لمراجعة نص هذا المرسوم واستبداله بنص آخر متكامل يدعم الحقوق والحريات من جهة ويحفظ حقوق الآخرين من جهة أخرى”. وفي نفس السياق، أشاروا إلى ضرورة أن يكون النص المقترح متسقا مع ما تقتضيه أحكام اتفاق بودابست الذي صادقت عليه الجمهورية التونسية سنة 2024. وباعتبار أن المعاهدات المصادق عليها تعتبر أعلى مستوى من القانون وفقا لمقتضيات الفصل 74 من الدستور، وفيما يتعلق بالنص المقترح، قدم أعضاء اللجنة عددا من الملاحظات المتعلقة بالجانب الشكلي والقانوني للاقتراح واقترحوا إدخال بعض التعديلات على نص المقترح لتحسين وتحسين ذلك. وشدد النواب خلال المناقشة على أهمية الحفاظ على منظومة الحقوق والحريات لما ستوفره من ضمان اجتماعي، مؤكدين أن الحفاظ على هذه الحقوق يجب أن يراعي حقوق الآخرين وعدم استخدام قضية الحقوق والحريات كوسيلة للتعدي على حقوق الآخرين والتعدي عليها. أعراضهم. الانفتاح على كافة الملاحظات: وفي ختام الجلسة أكد الممثلون انفتاحهم على كافة الملاحظات والتعديلات التي من شأنها أن تساهم في تحسين صياغة النص وضبط محتواه بما يحفظ حقوق الجميع. وترأس الجلسة فوزي دعاس، بحضور نائبه يوسف التومي، المقرر ياسر قراري، أعضاء اللجنة ريم الصغير، فاطمة المسدي، مريم الشريف، غسان يامون، لطفي الحمامي، علي بوزوزية، وعدد من النواب.

