تونس – ‘التربية مستمرة في تنفيذ تعهداتها بشأن نواب المعلمين’

اخبار تونس17 فبراير 2024آخر تحديث :
تونس – ‘التربية مستمرة في تنفيذ تعهداتها بشأن نواب المعلمين’

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 18:43:00

عقدت لجنة التعليم والتدريب المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة النيابية، أمس الجمعة، جلسة خصصتها للاستماع إلى وزير التربية محمد علي البغديري، حول عدة ملفات من بينها وضع نواب الأساتذة والمعلمين.

وقال وزير التربية والتعليم، بحسب بيان أصدره مجلس نواب الشعب، اليوم السبت، إن قضية الأساتذة والمعلمين النواب هي قضية ملتهبة وهي نتيجة التراكمات المستمرة على مر السنين، والوزارة وحرص على إيجاد حلول لها وقطع كافة أشكال العمالة الهشة بشكل كامل، مؤكدا أنه تم تسوية وضع 3 دفعات وفي انتظار استكمالها. تمت تسوية وضع دفعة 2023 والوزارة مستمرة في تنفيذ تعهداتها بشأن نواب المعلمين.

وفيما يتعلق بالمنحة الشهرية التي يتمتع بها الأساتذة المساعدون بموجب الصيغة الجديدة للعقود المقبولة لديهم والتي تمتد على مدى 9 أشهر، ذكر زيادة المنحة المذكورة من 750 دينارا إلى 1250 دينارا، على أن تتم زيادتها مرة أخرى. سبتمبر المقبل إلى 1500 دينار مع ضمان التغطية الاجتماعية لهم. . وفي رده على كافة الأسئلة والاقتراحات المقدمة من النواب، أوضح وزير التربية أنه يطمح إلى ضمان منحة للأساتذة النواب على مدى 12 شهرا وتغطية اجتماعية لهم على مدار العام.

وفيما يتعلق بوضع مستشاري وقيمي التعليم التطبيقي الذي وصفه بـ”المثير للقلق”، أوضح البغديري أن الوزارة لن تدخر جهدا في دراسة كافة الإمكانيات المتاحة لمعالجته. وذكر أن أحد الحلول الممكنة لوضع معلمي اللغة الإنجليزية هو تدريس مادة اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية لتوظيف هذه الفئة، مؤكدا حرص الوزارة على تنفيذ كافة الاتفاقيات مع الشريك الاجتماعي.

من جهة أخرى، اعتبر أن استحداث درجة الماجستير المهني بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هو أحد الحلول الممكنة لتخريج تربويين مؤهلين، ووضع صيغ وآليات توظيف معلمي التعليم المتوسط ​​والثانوي في كافة التخصصات، وتحسين الموارد البشرية. وشدد رئيس اللجنة خلال المناقشة على ضرورة إيجاد آلية تضمن انتظام صرف رواتب ومستحقات نواب الأساتذة والمعلمين مع ضرورة تمتعهم بحقهم في التغطية الاجتماعية بما يضمن و ويحفظ كرامتهم، بالإضافة إلى العمل على تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، مع مراعاة حالة المالية العامة.

وفيما يتعلق بمدرسي اللغة الإنجليزية العاطلين عن العمل، ذكر أن وضعهم مرتبط بمخرجات الاستشارة الوطنية لإصلاح نظام التعليم، خاصة إذا تم اعتماد اللغة الإنجليزية، الأمر الذي سيفتح لهم آفاق عمل مهمة. أما المستشارون العمليون فتطرق إلى أوضاعهم المتعلقة بعملية التدقيق في ملف التكليف. وأشار النواب في مداخلاتهم إلى أن تسوية وضعية ألف نائب أستاذ يبقى عددا غير كاف، مشددين في السياق نفسه على ضرورة التعامل بجدية مع هذا الملف وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الشريك الاجتماعي، وإيجاد حلول للقضاء على كافة أشكال التمييز. أشكال العمالة غير المستقرة.

من جهة أخرى، دعا عدد من النواب إلى مراعاة متوسط ​​الأعمار وتخفيض الأعمار، خاصة لمن تزيد أعمارهم عن 50 و45 عاما، عند تسوية أوضاع الأساتذة، وتحديد سقف زمني للتسوية النهائية لأوضاع الأساتذة. الملف بأكمله عن طريق وضع تقويم دقيق. واقترح أحد أعضاء اللجنة أن يتم تطبيق هذا التقويم لمدة 3 سنوات لحين دخول درجة الماجستير المهني المقترحة حيز التنفيذ.

أما نواب الأساتذة في تخصص اللغة الإنجليزية، فقد طالب المداخلون باحترام حق هذه الفئة في العمل أسوة ببقية التخصصات، خاصة أن مادة اللغة الإنجليزية تعتبر من المواد المهمة في التعليم الأساسي. واعتبر الممثلون أن معالجة مشكلة نواب الأساتذة والأساتذة يجب ألا تكون مبنية على خلفية اجتماعية وتشغيلية فحسب، بل يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الجوانب البيداغوجية والتربوية في مجملها. ونبهوا إلى ضرورة التدقيق في منح الوكلاء في المندوبيات الجهوية للتربية ومواجهة كافة أشكال المحسوبية.

وكان ممثلو الوزارة قد قدموا عرضا عن أوضاع الوكلاء في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ووكلاء الإشراف والمرافقة، من خلال تشخيص لإنشاء قاعدة بيانات للوكلاء في مراحل التعليم الإعدادي والثانوي 2008/2016 حسب مادة التدريس ومدة العمل. وقد تعرضوا لبعض المشاكل مثل قلة عدد النواب في بعض التخصصات في بعض الجهات، وخلو قاعدة البيانات من الممثلين في مادتي التعليم الفني والتعليم المسرحي.