اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 22:22:00
نص البيان: تتابع المنظمات والجمعيات أدناه بقلق وقلق بالغ صدور بطاقات السجن بحق الناشطين والناشطات في أسطول الصمود وحركة دعم الحق الفلسطيني في تونس وائل نوار، نبيل الشنوفي، محمد أمين بنور، غسان هنشيري، غسان البغديري، سناء مساحيلي، وجواهر شناعة، بشبهة تبييض أموال. يأتي ذلك عقب تقدم الاستعدادات لإطلاق أسطول الصمود 2 لكسر الحصار عن غزة، وترجمة لقرار سياسي بوقف ذلك، والذي ظهر بمنع نشاطين لهيئة أسطول الصمود، في ميناء سيدي بوسعيد ثم في فضاء ريو. ونذكّر بأن السلطة تنتهج سياسة منع وتقييد وتجريم كل حراك مدني أو اجتماعي أو سياسي يزعجها أو يحرجها، بدءا من حظر الأنشطة السياسية والجمعوية استنادا إلى حالة الطوارئ، وصولا إلى اعتقال النشطاء ومحاكمتهم بناء على ملفات غير متناسقة وتهم جاهزة، مستندة إلى قضاء جنائي خاضع لسيف الترهيب، وأن تهمة غسل الأموال استخدمت بشكل تعسفي دون أي توافر. أبسط أركانها هي في العديد من المحاكمات السياسية، إما تصفية المعارضين السياسيين، أو الاعتداء على حرية التعبير، أو سجن الصحفيين، أو تجريم التضامن الإنساني مع المهاجرين والعمل المدني بشكل عام، وأن الحملة الإلكترونية المنظمة لتشويه سمعة الأسطول ونشطائه وناشطيه، والتي انطلقت منذ أن هاجمت المسيرات الصهيونية الأراضي التونسية في مناسبتين وسفن الأسطول الراسية في موانئها، شملت جهات مشبوهة محسوبة على السلطة ومعروفة بمواقفها. العنصرية ودعم الاستبداد، وأن النظام القائم الذي قدم المهاجرين والمتضامنين معهم تضحية لولائه لحكومة الفاشية الجديدة الإيطالية وبقية دول الاتحاد الأوروبي في نفس الوقت الذي شدد فيه الأمن على حدوده، واكتفى لسنوات بالشعارات والخطابات حول الحق الفلسطيني، ممتنعاً عن أي خطوة عملية لدعمه، بما في ذلك في العملية القضائية لوقف الإبادة الجماعية، ومنع في اللحظة الأخيرة المصادقة على قانون تجريمها. التطبيع مع الكيان الصهيوني، لن يتردد في التضحية. ومع إثبات قادة أسطول الصمود ولاءهم للهيمنة الأمريكية، فإننا، الجمعيات والمنظمات الموقعة أدناه: ندين بشدة هذه الاعتقالات، ونحمل النظام المسؤولية المباشرة عنها، ونطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين والمعتقلات، وإيقاف الملاحقة بحقهم، والكف عن ترهيب الحراك المناضل من أجل فلسطين. ونؤكد أن هذه الاعتقالات هي حلقة جديدة من حلقات فرض طابع النظام الاستبدادي وضرب كافة مساحات التعبير والتضامن والمقاومة، وأن المحاكمات التي يجريها القضاء الخاضع تفتقر إلى أي مصداقية. ونعتبر أن الهدف من هذه الاعتقالات لا يقتصر على منع خروج السفن من تونس لكسر الحصار عن غزة، بل يشمل تصفية الحركة المقاتلة من أجل فلسطين وتحويلها إلى ملف جزائي، أسوة بما تفعله أنظمة التطبيع العربية. وذلك لتهيئة الرأي العام لقبول موقف رسمي متواطئ مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم من إبادة وحروب وسيطرة على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم. وندعو التونسيين والتونسيات إلى مواصلة تضامنهم ودعمهم ومقاطعتهم واحتجاجهم، وعدم التراجع في وجه سياسات الترهيب والتجريم التي يمارسها النظام. الاتحاد العام التونسي للشغل، الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، البوصلة، المفكرة القانونية – تونس، جمعية دمج للعدالة والمساواة، المنظمة التونسية للأطباء الشباب، أصوات النساء، حملة ضد تجريم العمل المدني، بيتي، جمعية الصحفيين نواة، الجمعية التونسية للحقوق والحريات، الجمعية الأورومتوسطية للحقوق، اتحاد حاملي الشهادات العاطلين عن العمل، نحن جمعية الشباب. نشاز جمعية أفريقية. جمعية لينا بن مهني. لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس. اتحاد التونسيين من أجل المواطنة بين جمعية أراضي الضفتين.


