اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 23:32:00
نقلا عن مصدر قضائي، نشرت الديوان اف ام، مساء الاثنين، خبر حكم الغرفة الجزائية بالمحكمة الابتدائية بتونس في حق القاضي أنس الحمادي بالسجن سنة بتهم تتعلق بعرقلة حرية العمل. ومثل أنس الحمادي الأسبوع الماضي في حالة إخلاء سبيل أمام القضاء ونفى التهمة الموجهة إليه… وللتذكير بالوقائع، وبحسب الجمعيات والنقابات المتضامنة مع القاضي الحمادي، فإن محاكمة أنس الحمادي: تستهدف نفس الاستقلال المتبقي في القضاء. يمثل رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحمادي، مجددا أمام الجناح السادس بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، الخميس 2 أبريل 2026، بتهمة “عرقلة حرية العمل” المرفوعة على خلفية دوره. وتندرج هذه المحاكمة ضمن الاستهداف الممنهج للسلطة السياسية لنقابة القضاة، ممثلة برئيسها، على خلفية دفاعها الثابت عن مكونات القضاء المستقل، ومعارضتها لعملية إخضاع القضاء للسلطة التنفيذية، وصولا إلى استخدامها في المحاكمات السياسية الجائرة والمتكررة التي شهدناها في السنوات الأخيرة. وتؤكد الجمعيات والمنظمات الموقعة أن هذه القضية مرتبطة بشكل مباشر بالحق النقابي للقضاة، وتحديدا دور جمعية القضاة في مواجهة مجزرة الإعفاءات وقيادة حراك استثنائي ضدها، وأنها تحمل منذ البداية طبيعة الاستهداف السياسي، حيث كانت بدايتها شكوى من جهة ثبت أنها تدير صفحة متخصصة في الحملات الرقمية الموجهة ضد الجهات المستهدفة من قبل السلطة. وتظهر مؤشرات الاستهداف السياسي أيضاً من خلال ما شاب الإدارة الإجرائية للقضية، مثل النقل من محكمة إلى أخرى لأكثر من مناسبة دون طلب «المتهم»، وتعمد قاضي التحقيق (المعين بمذكرة من وزير العدل) إنهاء التحقيق دون تمكين أنس الحمادي من استنفاد دفاعه وتقديم أوراقه، ثم سرعة إحالة القضية ببرقية إلى غرفة جناح المحكمة نفسها، وتأخيرها لفترة قصيرة. فترات دون الاستجابة لطلب الدفاع تمديد التأجيل نظرا للقضايا الأولية المطروحة وفي مقدمتها نتيجة قضية رفع الحصانة القضائية، وأن هذه المحاكمة تندرج ضمن عملية أوسع لاستهداف نقابة القضاة وأعضائها وكل القضاة المتمسكين باستقلالهم بشكل عام، من خلال ملاحقات قضائية كيدية وإيفاد تعسفي من المفتشية العامة لوزارة العدل والنقل، والحرمان من الترقية، وأيضا من خلال حملات العنف الرقمي، وكل ذلك بهدف وإسكات أصواتهم وتعطيل احتجاجاتهم ومنع أي رد على الاعتداء السافر على مكونات استقلال القضاء وضماناته. مضمونة للقضاة. وأن تسريع البت في هذه القضية الكيدية يتزامن مع تجديد شرعية المكتب التنفيذي لرابطة القضاة التي عقدت مؤتمرها الانتخابي في فبراير الماضي، ويتزامن أيضاً مع عقد جلسة في القضيتين المنشورتين لإبطال إنذارين مرسلين من رئيس الوزراء تلقتهما النقابة قبل المؤتمر، مما يفتح المجال لتعليق نشاطها تعسفياً، كما حدث في الأشهر الماضية مع عدد مهم من الجمعيات الحقوقية، فإنها: تعرب عن تضامنها. ودعمها المطلق لرئيس جمعية القضاة التونسيين في مواجهة المضايقات الممنهجة التي يتعرض لها بسبب تمسكه بأداء دوره النقابي في الدفاع عن ضمانات استقلال القضاء وكشف انحرافات السلطة السياسية وأدواتها للسيطرة على القضاء وتقويض مقومات المحاكمة العادلة. وتطالب بوقف الملاحقة في هذه القضية، إضافة إلى كافة الملاحقات الكيدية المرفوعة ضد رئيس الجمعية، والكف عن استهداف الجمعية والقضاة الذين يدافعون عن استقلال القضاء. ويدعو كافة القوى الفاعلة في البلاد إلى التنبه لمخاطر هذه المحاكمة. ومن نتائجها زيادة نشر مناخ الخوف والترهيب بين القضاة وتغلغل السلطات في المحاكمات السياسية لكل الآراء المخالفة ولأي حراك سياسي أو اجتماعي أو مدني، وحثهم على تبني الأشكال النضالية المناسبة للدفاع عن حق المجتمع وجميع أفراده في قضاء مستقل يضمن المحاكمة العادلة ويحمي الحقوق والحريات. *** التوقيعات: *الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان *الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات *المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية *المجندة القانونية – تونس *بوصلة *أنا يقظ *جمعية كلام *بدوي 08 *أصوات المرأة *جمعية بيتي *جمعية نشاز *إدماج الجمعية التونسية للعدالة والمساواة *الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية *محامون بلا حدود *الجمعية الأورومتوسطية للحقوق *جمعية تقاطع من أجل الحقوق…



