اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 11:11:00
وصل موسم الغولف إلى مرحلته النهائية مع إقامة الجولة النهائية من كأس تونس في نسختها الثالثة عشرة يومي السبت 20 والأحد 21 يونيو 2026 على ملعب لا ريزيدنس للغولف في قمرت بالضواحي الشمالية لتونس. تمثل بطولة كأس تونس للغولف حفلا ختاميا مكتمل الأركان، حيث تتوج جهود موسم كامل من العمل والجهد لجميع الاتحادات الرياضية واللاعبين الذين شاركوا بانتظام والذين كان أداؤهم متميزا طوال مختلف الجولات في نسخة شهدت ظهور العديد من المواهب الشابة التي أكدت استعداداتها الجيدة خلال نهائي بطولة الشباب قبل أسبوعين وتنتظر فرصتها لتأكيد كفاءتها لحمل شعلة هذه الرياضة في السنوات المقبلة. ويجري الحفل الختامي على قدم وساق نهاية الأسبوع الجاري في ملعب لا ريزيدنس للغولف في قمرت، الذي يستضيف هذه المسابقة للمرة الثالثة في التاريخ بعد دورتي 2017 و2020. وذلك لأن مسابقة الكأس تستمد رونقها ونكهتها من لوائحها، مما يجعلها منافسة بين الفرق حيث الأداء الجماعي هو العامل الحاسم، والكل يلعب من أجل الفرد من أجل التتويج بالمجموعة، على عكس البطولة التي تتوج اللاعب حسب أدائه. وبحسب لائحة مسابقة الكأس، يمكن لكل اتحاد المشاركة بحد أقصى ثمانية أزواج بين الأولاد والبنات، بما في ذلك ثلاثة أزواج كحد أقصى لمن هم دون سن العشرين. وتقام المنافسات بين أزواج جميع الأندية المشاركة، ويتم احتساب نتائج أفضل رباعي على مدى يومين من المنافسات، وبعد ذلك يتم تتويج الفريق الحاصل على أكبر عدد من النقاط. وتشهد النسخة 13 من الكأس هذا العام مشاركة كافة الأندية باستثناء جمعية جربة، حيث ستمثل فرق الحمامات والقنطاوي وقمرت وقرطاج والمنستير بأفضل لاعبيها ولاعباتها، على أمل تحقيق أفضل النتائج والصعود إلى منصة التتويج. وفي المجمل، ستسجل هذه البطولة مشاركة أربعين فريقاً زوجياً، أي ثمانين لاعباً إجمالاً، بالإضافة إلى فرق الزوجي في الجامعة التي ستشارك كعادتها خارج المنافسة. ويبدو أن المنافسة شديدة بين جميع المشاركين، الذين تحركهم إصرار فولاذي على تحقيق النصر والتتويج، وهي الأعلى في مواجهة توازن القوى المتساوي بين مختلف الأطراف المتنافسة. سنتابع عن كثب أداء مختلف الفرق لنرى هل سيتمكن اتحاد الحمامات للغولف من الحفاظ على لقبه للمرة السابعة والفوز بلقبه الثامن منذ انطلاق هذه المسابقة سنة 2014 والاستمرار في السيطرة على هذه المسابقة؟ أم أن جمعية القنطاوي ستنجح في تجديد العهد مع التتويج بعد اللقب الأخير الذي حصدته عام 2019؟ أم أن نسخة هذا العام ستؤدي إلى تسجيل اسم جديد في قائمة الفائزين من بين أندية قمرت وقرطاج والمنستير التي تطمح للفوز بالكأس للمرة الأولى؟


