تونس – الرقابة: 61 مؤسسة عامة في وضع غير قانوني (وثائق)

اخبار تونس2 فبراير 2024آخر تحديث :
تونس – الرقابة: 61 مؤسسة عامة في وضع غير قانوني (وثائق)

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 01:48:46

بيان: 61 مؤسسة عمومية تونسية دخلت في وضع غير قانوني منذ 1 يناير 2024 ورئيس الحكومة يتحمل المسؤولية.

صدر أمر رئاسي رقم 303 لسنة 2022 مؤرخ في 29 مارس 2022 يتعلق بتنظيم أصول اختيار وتقييم الأداء وإقالة الإداريين وممثلي المساهمين العموميين والإداريين المستقلين، يقضي بتغيير تركيبة مجالس إدارة 100 مؤسسة عمومية وفقا لأحكام مبدأ التماثل في اختيار الإداريين وممثلي المساهمين العموميين والإداريين المستقلين للأعوام 2022 و2023 و2024 حسب التقويم. ويمتد على مدى 3 سنوات، تم تحديدها بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء المؤرخ في 18 أغسطس 2022 (10 مؤسسات عامة في عام 2022، و51 مؤسسة في عام 2023، و39 مؤسسة في عام 2024).

لكن حتى تاريخه لم يتم الالتزام بالآجال المنصوص عليها، ولم يتم الإعلان عن المناقشات الخاصة بالمنشآت المعنية بتغيير تركيبة مجالس إدارتها للعامين 2022 و2023.

وبالتالي، منذ 1 يناير 2024، فإن تكوين وعضوية مجالس إدارة هذه المؤسسات مخالفة للترتيبات القانونية المعمول بها. وأصبحت القرارات الصادرة عن هذه المجالس ملوثة بالبطلان.

ويعتبر المرصد تهرب الحكومة من تفعيل الأمر المذكور، رغم غياب كل الأعذار والذرائع التي سبق ذكرها، منذ صدور كافة النصوص التطبيقية المتعلقة بهذا الأمر، مؤشرا واضحا على عدم وجود أي تواجد حقيقي وحقيقي لهذا الأمر. نية جادة لإصلاح حوكمة المؤسسات العامة، والاستمرار في سياسة التعيين المباشر وفق معايير الولاء والمحسوبية. والذي نعتبره من أهم أسباب تدمير المؤسسات والمرافق العامة في بلادنا.

وجه مرصد الرقابة سلسلة طلبات النفاذ إلى المعلومة إلى رئاسة الحكومة وجميع الوزارات المعنية للحصول على نسخ من القرارات المتعلقة بإنشاء اللجنة المكلفة باختيار وتقييم الأداء وإعفاء الإداريين وممثلي القطاع العام والمساهمين والإداريين المستقلين المنصوص عليهم في الفصل الحادي عشر من الأمر الرئاسي المذكور. لقد توصلنا إلى إجابات “مخزية”. وتم التحقق من عدم إحداث اللجان المعنية في أي من الوزارات المعنية، حيث ألقت هذه الوزارات المسؤولية على مصالح رئاسة الحكومة بسبب عدم الرد على الرسائل الموجهة إليها بخصوص إعادة النظر في قانون العمل. بعض النصوص المحدثة للمؤسسات، بالإضافة إلى فشل هياكل الوزارات في تعيين ممثليها في اللجان المختصة وغيرها….. .

وباستثناء وزارة الصحة، لم تبدأ أي وزارة في الإعلان عن فتح باب الترشيح لاختيار الخبراء للجنة المتخصصة المنصوص عليها في الفصل 12 من الأمر الرئاسي رقم 303 لسنة 2022.

ويحمل مرصد الرصد رئيس الوزراء مسؤولية عدم تفعيل الأمر الرئاسي المذكور الصادر عن رئيس الجمهورية، الذي لا يفوت فرصة للتأكيد على أن “النصوص القانونية خلقت للتنفيذ ولا تبقى رهينة”.

ويعتبر إهمال الحكومة لهذا النص التنظيمي المهم أمرا خطيرا ويعطي رسائل سلبية حول جدية الدولة في التعامل مع النصوص القانونية التي تضعها، إذ تواصل مطالبتها للمواطن باحترام التشريعات والأنظمة ومعاقبته في حال مخالفتها. .

ويعتبر عدم تنفيذ الحكومة لأحكام هذا الأمر حتى اليوم أمرا غير مفهوم، معتبرا أن هذه الأحكام تمثل خطوة مهمة في تطوير حوكمة المؤسسات العامة وتحسين مستوى إدارتها وتكريس مبادئ الكفاءة والخبرة والشفافية، والمساواة في الثروة، فضلاً عن إنهاء حالات المحسوبية والهيمنة وتضارب المصالح المنتشرة. لقد انفصلنا في مختلف المؤسسات العامة عن سياسة التعيين المباشر لهؤلاء الأشخاص دون الاعتماد على معايير الكفاءة والتخصص، وغالبا لاعتبارات ذاتية تفتقر إلى أي معايير موضوعية، وهو ما يعتبر من أهم أسباب أزمة الإدارة والتنظيم. الحوكمة الداخلية في هذه المؤسسات.

وللتذكير، صدر الأمر المنظم لأسس اختيار وتقييم الأداء وإقالة الإداريين المستقلين بتاريخ 19 مايو 2020، محدداً نهاية عام 2020 آخر موعد لتغيير تشكيلة كافة مجالس الإدارة والمجالس الإشرافية، ولكن ولم يتم احترام تلك المواعيد النهائية. وسيتم تمديد المهل لمدة سنة كاملة وفقا للأمر الحكومي رقم 1052 لسنة 2020. ومن ثم سيتم إلغاؤها واستبدالها بالأمر الرئاسي رقم 303 لسنة 2022 بتاريخ 29 مارس 2022 والذي لم يتم حتى تاريخه.