تونس – اللجنة العامة للتشريعات تستمع لخبراء قانونيين حول مقترحين قانونيين

اخبار تونس17 مايو 2026آخر تحديث :
تونس – اللجنة العامة للتشريعات تستمع لخبراء قانونيين حول مقترحين قانونيين

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 23:54:00

تعقد اللجنة العامة للتشريع بمجلس نواب الشعب، غدا الاثنين (18 مايو)، ابتداء من الساعة الثانية بعد الظهر، جلسة استماع مع عدد من الخبراء القانونيين، حول مقترح قانون بتنقيح بعض أحكام قانون العقوبات (261، 262، 264)، ومقترح قانون بتنقيح القانون رقم 52 بتاريخ 18 مايو 1992 المتعلق بمكافحة جرائم المخدرات. وفيما يتعلق بمشروع القانون المقترح بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات، سبق للجنة العامة للتشريعات أن استمعت لممثلي وزارة العدل. كما استمعت اللجنة إلى عدد من خبراء القانون الجنائي فيما يتعلق بمقترحي القانون. وبخصوص مقترح القانون الأول المتعلق بتعديل بعض أحكام المجلة الجزائية، فقد جاء في الوثيقة موضحة الأسباب أنه، تبعا للتطورات التي يشهدها المجتمع، يبقى التفكير في طرح أفكار وتصورات جديدة لمعالجة الظواهر الاجتماعية على مستوى الردع والمنع أمرا مطلوبا، بهدف المساهمة في إعادة النظر في السياسة الجزائية التونسية. وأفاد حزب المبادرة (مجموعة نواب) أنه في ظل تزايد جرائم السرقة، خاصة من خلال استخدام العنف، وما تمثله من خطر على الأمن العام وعلى ممتلكات المواطنين وسلامتهم في الشوارع ووسائل المواصلات والأماكن العامة، فقد صدرت دعوات لتشديد العقوبات على مرتكبيها، مبينا أنه تم اقتراح اللجوء إلى تشديد درجة الردع ضمن سياسة وطنية متعددة الأوجه لا تقتصر على البعد الجنائي فقط، بل تتعداه إلى ما هو ثقافي وإعلامي وثقافي. التربوية، والتنموية. وبخصوص مقترح القانون الثاني المتعلق بتعديل القانون عدد 52 لسنة 1992 المتعلق بالأدوية، سبق أن استمعت اللجنة العامة للتشريع إلى صاحب المبادرة وإلى ممثلي كل من المجلس الوطني للصيادلة والنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة. ويتضمن القانون المقترح 40 فصلا، تتراوح بين إلغاء الفصول القديمة (الفصول 4، 5، 6، 7، 8، 11، و18) وإضافة فصول جديدة. وينص على زيادة عامة في العقوبة المالية مع تعديل عقوبة السجن، إما بالتخفيض أو الزيادة أو تأكيد ما تضمنه القانون رقم 52، بحسب الأحوال. وشددت المبادرة في وثيقة توضح الأسباب، على ضرورة سن تشريعات تحمي المؤسسات الأمنية والسيادية والعاملين فيها من مخاطر الانحراف بسبب تعاطي المواد المخدرة، وفرض أقصى العقوبات على مروجيها، مبينة أنه بالإضافة إلى مخاطر تعاطي المخدرات، أصبح ترويجها تجارة عابرة للحدود، وأصبح وسيلة لزعزعة أمن واستقرار الدول، من خلال زرع الفوضى والجريمة داخل المجتمعات، وتجنيد الشباب ودفعهم للقيام بأعمال إجرامية. وشددت على أهمية تعديل القانون رقم 52، بهدف تطوير استخدام كافة الوسائل المتاحة لاختراق شبكات الاتجار بالمخدرات، والاعتماد على الوسائل الحديثة في مراقبة تحركات أعضائها وكافة الأنشطة التي يقومون بها لترويج واستهلاك المواد المخدرة. ونص القانون المقترح بشكل خاص على مخالفات جديدة، مثل اعتبار عدم الاستجابة لنداء أخذ عينات بيولوجية لاكتشاف المواد المخدرة، أو رفضها، أو استبدال العينة، أو وضع مواد مخدرة في مواد غذائية معدة للاستهلاك بعلم المستهلك أو دون علمه، جرائم يعاقب عليها القانون. كما نصت على ربط العقوبة بالمكان المخصص للنشاط، والتمييز بين مكان تعاطي المخدرات ومكان ترويج وتخزين وإخفاء المواد المخدرة، وتشديد العقوبة في الحالة الثانية، وكذلك إذا وقعت الجرائم المذكورة في أماكن يرتادها الجمهور، مثل المؤسسات التعليمية والمقاهي والنزل والمؤسسات الصحية وغيرها.