تونس – اللجنة العامة للتشريعات تستمع لممثلي وزارة العدل بشأن مقترح تعديل فصول قانون العقوبات

اخبار تونس6 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – اللجنة العامة للتشريعات تستمع لممثلي وزارة العدل بشأن مقترح تعديل فصول قانون العقوبات

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 18:05:00

عقدت اللجنة العامة للتشريع (لجنة القارة)، اليوم الجمعة، بمقر البرلمان بباردو، جلسة حول مقترح القانون المتعلق بمراجعة بعض أحكام قانون العقوبات المتعلقة بالسرقات بالعنف، استعانت خلالها بممثلي وزارة العدل، الذين أشاروا إلى أن بعض أحكام قانون العقوبات تجاوزتها التطورات الاجتماعية والاقتصادية وتتطلب مراجعة شاملة، بحسب ما ورد عنهم في تقرير إعلامي للبرلمان. وفي يونيو 2025، قدم 18 نائبا مبادرة تشريعية لتعديل المواد 262، 261، 264 من قانون العقوبات واستبدالها بفصول جديدة تزيد أحكام السجن والغرامات على جرائم السرقة والاختلاس. وفيما يتعلق بالفصول التي هي موضوع مقترح القانون المعروض على اللجنة، أكد ممثلو الوزارة أن الصياغة تحتاج إلى مزيد من التدقيق بما يتوافق مع قصد المشرع الذي جاء في الوثيقة موضحة الأسباب، والتي نصت على تشديد العقوبة بحيث يكون حدها الأدنى 15 سنة والحد الأقصى 20 سنة. كما ذكروا أن زيادة مبلغ العقوبة من 120 د إلى 2000 د في الفصل 264 (جديد) لجميع أنواع السرقة والاختلاس، “أمر محمود وينسجم مع فلسفة الشدة من جهة وتناسب العقوبة مع الجريمة من جهة أخرى”. كما أشاروا إلى أن إعادة النظر في هذه الفصول تتطلب إعادة النظر في فصول أخرى من قانون العقوبات (الصادر عام 1913) لتحقيق الانسجام والاتساق بينها. وأوضح أصحاب المبادرة، في تفاعلهم مع مداخلة ممثلين عن الوزارة، أن خطورة الظاهرة تتطلب تدخلا عاجلا، ضمن مقاربة قانونية لتشديد العقوبة نظرا لما تخلفه هذه الجرائم من انعكاسات سلبية على الضحايا، وعلى صورة تونس لدى السياح، وعلى السلم الاجتماعي. وأوضحوا أن تطبيق الشروط المخففة بموجب المادة 53 من قانون العقوبات وإجبار الضحية بمختلف الوسائل على التنازل عن الحق أدى إلى عدم فعالية وفعالية القمع من خلال النصوص الحالية. وفي السياق نفسه، رأى عدد من النواب أن اشتراط عدم تطبيق هذا الفصل حتى لا يترك مجالاً لسلطة القاضي التقديرية في توقيع العقوبة، فيما اعتبر عدد آخر من النواب أن اشتراط عدم تطبيق الشروط المخففة هو مبالغة وقد تترتب عليه آثار سلبية وشديدة، خاصة عندما يكون مرتكب الجريمة شاباً ومن فقدوا أقدامهم لأول مرة، إضافة إلى مزيد من اكتظاظ السجون. كما أوضحوا أن ذلك يتعارض مع قصد المشرع والتوجه الجديد للسياسة الجزائية بشكل عام كسياسة. وقائي، تصحيحي، وليس عقابي، زجري. ترأس الجلسة رئيس اللجنة فوزي دعاس، ياسر القراري، المقرر، والأعضاء مريم الشريف، فاطمة المسدي، لطفي الحمامي، حاتم اللباوي، وعدد من النواب من غير أعضاء اللجنة.