اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 13:34:41
وفي البيان التالي، تدق الهياكل المهنية لقطاع الإعلام في تونس ناقوس الخطر حول الوضع العام الصعب للمؤسسات الإعلامية وما أسمته “الأوضاع الكارثية التي يعيشها الصحفيون” مع “تراجع واقع الحريات الصحفية، خاصة مع واستخدام قوانين وتشريعات غير دستورية شبيهة بالمرسوم رقم 54، مما أدى إلى تعميق الرقابة الذاتية.
اجتمعت كافة الهياكل المهنية لقطاع الإعلام بشكل عاجل بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم الأربعاء 30 يناير 2024 للنظر في الوضع الخطير الذي تشهده مهنة الصحافة في تونس وسبل مواجهته، متفقين على وضع القطاع على النحو التالي:
- لقد تأخر إصلاح المؤسسات الإعلامية العامة من حيث حوكمتها وتنظيمها وآليات تمويلها، مما يهدد قدرتها على أداء مهامها.
- مؤسسات صحفية هشة وغير قابلة للحياة أحياناً، أغلق الكثير منها، وأغلبها مهدد بالإغلاق، مما يجعلها غير قادرة على إنتاج محتوى جيد، في ظل سوق إعلانية محدودة وغير منظمة، مما يفسد المنافسة الحرة والعادلة على الموارد الإعلانية الضرورية. لاستدامة المؤسسات الإعلامية الخاصة والجمعوية والعامة، إضافة إلى غياب التنظيم القانوني. للإعلان العام وفقا للمعايير الدولية.
- أوضاع كارثية للصحفيين، حيث يهددون بالطرد الجماعي والعشوائي، والعمل بعقود هشة، والحرمان من التغطية الاجتماعية، مما لا يسمح لهم بالتميز المهني والترقي المهني والاستقلالية، ويهدد قدرتهم على أداء أدوارهم .
- منظومة تشريعية وقانونية منقوصة، عمقتها عرقلة عمل هيئة التعديل وتهميشها، ما فتح الباب أمام فوضى شاملة على مستوى المحتوى الصحفي، خاصة في السياقات الانتخابية، وتراجع مستوى التنوع والتنوع. تعددية المشهد الإعلامي.
- لقد تراجع واقع الحريات الصحفية، خاصة مع استخدام قوانين وتشريعات غير دستورية مثل المرسوم 54، الذي أدى إلى تعميق الرقابة الذاتية.
- النهج العملي للحكومات المتعاقبة مع قطاع الإعلام وعزوفها عن الانخراط في نهج إصلاحي استراتيجي شامل، مما أدى إلى الإهمال الكامل للقطاع وتهميشه، وتقييد مصادر الأخبار بأوامر تقييدية، وعزل الموظفين العموميين على أنفسهم و رفضهم التعاون مع الصحفيين ومؤسساتهم واللجوء غير المبرر لوسائل التواصل الاجتماعي وحدها.
وعليه، فمن المهم أن تعبر الهياكل المهنية في قطاع الإعلام عن ما يلي:
- ومن الضروري الإسراع في إصلاح قطاع الإعلام العمومي ليكون قاطرة الإعلام التونسي من خلال مقاربات تشاركية وفاعلة، بعيدا عن الأحادية والترقيع بما يؤثر على حكمه الداخلي وتنظيمه وتمويله واستقلاله التحريري، بما في ذلك إعادة النظر في تركيبة مجالسه. المديرين، ومراجعة أنظمته الأساسية بحيث تتماشى مع الاتفاقيات المشتركة والقطاعية والخاصة.
- – دعوة السلطة التنفيذية إلى الانفتاح على هياكل المهنة وتعيين محاور للتواصل معها من أجل بناء نهج تشاركي لا يسعى فقط إلى بناء سياسة عامة لقطاع الإعلام، بل يعمل بشكل عاجل على الحد من إنهيار شامل ستكون له آثار كارثية على الأوضاع العامة في بلادنا وعلى حالة السلم الاجتماعي.
- ومن الضروري أن تكون السلطات التنفيذية والتشريعية على دراية بأدوار وأهداف وسائل الإعلام، حيث أن وسائل الإعلام الخاصة والعامة والجمعوية تمثل مرفقا عاما سياديا يقدم خدمة عامة لجميع المواطنين. ويجب على الدولة أن تعمل على ضمان جودتها واستمراريتها وتنوعها، ومساعدتها على تجاوز الأزمات المالية التي تعيشها من خلال عدة آليات منها إعادة التوزيع. الإعلان العام وفق معايير الجودة وخدمة قضايا المجتمع، والمساعدات التي تقدمها الدولة للمؤسسات الإعلامية، كالمساعدات المالية المباشرة، والخصومات على القيمة المضافة، والإعلان الخاص.
- حماية الصحفيين من سياسات التهميش والتجويع الممنهجة، والتي ستكون نتائجها كارثية في محدودية مستوى الابتكار في المحتوى والسياسات التحريرية بشكل عام، وفي الصمود في الدفاع عن مهنة قائمة على نهج قائم على قيم الحرية العالمية للصحافة وحق التونسيين والتونسيين في إعلام مهني قوي يقوم بأدواره الحقيقية.
- – دعوة الديوان الوطني للبث الإذاعي والتلفزيوني إلى الأخذ بعين الاعتبار الوضع المالي والاقتصادي الصعب والاستثنائي الذي تعيشه وسائل الإعلام التليفزيونية والإذاعية الخاصة والجمعوية والجهوية والمتخصصة فيما يتعلق بالديون المستحقة عليها تحت عنوان رسوم البث لصالح المكتب .
- دعوة رئيس مجلس نواب الشعب إلى التعاطي بإيجابية مع المبادرة التشريعية المتعلقة بصندوق دعم استقلال الإعلام وجودة محتواه والتي تقدم بها عدد كاف من أعضاء مجلس نواب الشعب، وإلى وإحالته سريعاً إلى اللجنة المختصة لمناقشته، نظراً لحاجة قطاع الإعلام الملحة والملحة إليه.
- وقف المضايقات التي تتعرض لها هيئة التحرير لأسباب غير مبررة وغير مشروعة، والانخراط في نهج يحترم التحرير السمعي البصري كضامن لتنوع المشهد الإعلامي وجودته وتنظيمه وفق المعايير الدولية.
- إنهاء سياسة اضطهاد وترهيب وسجن الصحفيين، ووقف مراقبة الصحفيين وفق قوانين تتعارض مع جوهر المهنة الصحفية والأساليب المنظمة لها مثل المرسوم 54 وقانون الاتصالات وقانون العقوبات و قانون مكافحة الإرهاب، واعتماد المرسوم 115 كآلية وحيدة للتتبع.
إن الهياكل المهنية لقطاع الإعلام، انطلاقا من إيمانها بالمقاربات التشاركية في حماية قطاع الإعلام من الانهيار الشامل والوشيك، تؤكد انفتاحها على السلطتين التنفيذية والتشريعية من أجل تحمل مسؤوليتها التاريخية في حماية مهنة الصحافة من الاندثار. ، ويجددون دعوتهم للاستماع إلى هموم أصحاب المهنة والقائمين عليها.
هياكل التمرير:
– النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
– الجامعة العامة للإعلام التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل
– غرفة نقابة أصحاب التلفزيونات الخاصة
– الاتحاد التونسي لجمعيات الإعلاميين
– مجلس الصحافة
– جمعية دعم مجلس الصحافة
– الجامعة التونسية لمديري الصحف
– الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري
– النقابة التونسية للمذيعين الخصوصيين


