تونس – بعد أكثر من 4 أيام من إيقافه، إطلاق سراح مؤقت للوزير السابق عز الدين باش الشاوش

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – بعد أكثر من 4 أيام من إيقافه، إطلاق سراح مؤقت للوزير السابق عز الدين باش الشاوش

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 19:30:00

وفي تدوينة مقتضبة للغاية نشرت بعد ظهر اليوم الاثنين 15 يونيو، أكد الأستاذ سامي بن غازي نبأ إطلاق سراح وزير الثقافة الأسبق. الخبر نفسه أكدته المحامية دنيا بن عثمان فيما يتعلق بالإفراج عن وكيلها. وجاء في فحوى تدوينتها المطولة ما يلي: “السيد عز الدين بلشاوش، رمز النزاهة والكفاءة ومن أبرز الشخصيات الوطنية في مجاله، استعاد اليوم حريته بإطلاق سراحه مؤقتا. والحمد لله على ذلك”. ومن واجبنا كمحامي السيد بلشاوش، ومع أبنائه وعائلته، أن نعرب عن استغرابنا وأسفنا لما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام بخصوص هذه القضية. “كثير من الروايات المتداولة استندت إلى معلومات غير كاملة وغير موثقة وحتى غير صحيحة في جوانب أساسية، ما أدى إلى رسم صورة بعيدة كل البعد عن الحقيقة القانونية والواقعية للملف”. وإذ نؤكد احترامنا الكامل للحق في الرأي والتعبير، فإننا نرفض في المقابل كل أشكال التسرع في إصدار الأحكام أو الترويج لبيانات غير مؤكدة، لما في ذلك من مساس بالحقيقة ونزاهة العملية القضائية. ومن هذا المنطلق، ندعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام قرينة البراءة، والامتناع عن تداول أخبار أو تحليلات لا تستند إلى بيانات دقيقة وموثوقة حفاظا على حق الرأي العام في تصحيح المعلومات. كما نؤكد أن السيد عز الدين بلشاوش يحتفظ بكافة حقوقه القانونية، وبجميع وسائل الدفاع والدفوع الواقعية والقانونية التي تضمن كشف الحقيقة الكاملة أمام القضاء، وهي عناصر أساسية وحاسمة ستطرح في محيطها الطبيعي: قاعة المحكمة. وفي الختام، نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من عبر عن دعمه وثقته ومساندته للسيد عز الدين باش شاوش وعائلته خلال هذه المرحلة، مؤمنين أن الحق وحده هو الذي ينتصر في النهاية. وللتذكير، كان الأستاذ بن غازي قد نشر ما يلي نقلا عن أخت عز الدين باش شاوش: اتصلت بي أخت السيد عز الدين باش شاوش، المؤرخ وعالم الآثار التونسي، من مواليد 1938. بلغ الثامنة والثمانين من عمره. وطلبت مني تمثيله بعد أن أصدرت هيئة الاتهام مذكرة حبس بحقه يوم الثلاثاء 9 يونيو، وتم تنفيذ الأمر يوم الأربعاء 10 يونيو، في وقت متأخر من الليل، حوالي منتصف الليل. وبحسب ما أفادت به، فقد قام عدد من العناصر برفعه من سريره الطبي في منزله، ولم يسمح له حتى بأخذ زجاجة الأكسجين التي كان يتنفس بها. بالإضافة إلى عدم قدرته على الحركة. وأعتذر عن عدم ذكر هذه التفاصيل، لكنها ضرورية لفهم حقيقة حالته الصحية. ووعدتها بأنني سأراجع الملف وأنني سأتواصل مع الزميلة التي تابعت القضية في مراحلها السابقة. ولكن، في أعماقي، لست متأكداً من أننا سنصل حتى إلى مرحلة المحاكمة أمام الغرفة الجنائية. ليس لأنني أراهن على نقض القرار أمام محكمة النقض، بل لأن معرفتي بأوضاع السجن وغيابه تجعلني أشك جديا في أن الدعوى العامة المرفوعة ضده قد تنقضي بوفاته -أطال الله عمره وأطال أنفاسه- قبل أن تصل القضية إلى تلك المرحلة. وفي كل الأنظمة القانونية التي تحترم الحرية الفردية تبقى بطاقة السجن استثناءً لمبدأ الحرية. ولذلك أحاطها المشرع بقيود وضوابط صارمة، أهمها وجود خطر حقيقي يهدد المجتمع من بقاء المتهم طليقا، أو وجود خوف جدي من هروبه وعرقلة سير العدالة. وفي ظل الوضع الصحي للسيد عز الدين باش الشاوش، وفي ظل تقدمه في السن وحالته البدنية التي لا تخفى على أحد، يحق لنا أن نتساءل: ما هو الخطر الذي يمكن أن يشكله على المجتمع وهو غير قادر على الحركة؟ فهل هناك أي خوف يمكن تصوره من هروبه من العدالة عندما يتم نقله من سريره الطبي إلى السجن؟ ارحموا من في الأرض.. ارحموا من في الأرض!!” كما أنه للتذكير بالخبر التالي الذي نشر على شاشة التلفزيون الوطني في وقت متأخر من الليل بين الجمعة والسبت 13 يونيو، وتم حذفه بعد يومين بعد أن تداولته عدة منصات حول الحالة الصحية للوزير السابق عز الدين باش الشاوش. وأثارت ضجة كبيرة وتعاطفا مع الرجل نظرا لسنه وحالته الصحية وقيمته التاريخية في تونس وخارجها: “خلافا لما يتم تداوله في بعض صفحات التواصل الاجتماعي.. أفادت مصادر متطابقة أن الوزير السابق عز الدين باش شاوش الدين باش شاوش يقيم منذ صباح اليوم بقسم أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة ويخضع لمتابعة صحية مستمرة من قبل الطاقم الطبي المختص”. من جانبه تفاعل الصحفي سمير الوافي مع الخبر ونشر ما يلي: “بصراحة واحتراما لمشاعر عائلة السيد عز الدين باش شاوش الوزير السابق وتقديري لشخصه مهما كان ملفه الذي لا أعرف جدارته… لم أصدق ما كتب وتداول وانتشر منذ الصباح حول عملية القبض عليه كما تعمد البعض تصويرها وكأنها عملية تعذيب وعلاج وشفاء”. تعذيب.. وكأن رجال الأمن وقادتهم ليس لديهم قلب ولا شعور ولا إنسانية.. لدرجة أنهم يختطفون رجلاً ثمانينياً. من سريره المريض.. وفصل جهاز التنفس عن جسده.. ورفعه بقسوة نحو السجن دون أدنى مراعاة لصحته.. وكأننا نشاهد مشهدا من فيلم رعب عن نظام هتلر.. لم أصدق ذلك السيناريو حتى جاءت الأخبار المؤكدة.. التي أكدت أن السيد باش شاوش متواجد منذ صباح اليوم في قسم أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفى شارل نيكول تحت رعاية طبية دقيقة.. بتعليمات ملكية أمرت برعايته طبيا.. الله يشفيه! لم أصدق.. لأن الذين كتبوا هذا السيناريو هم رموز التنكيل والشفاء والانتقام.. وقد أساءوا إلى المرحوم الجيلاني دبوسي الذي أهمل مرضه في السجن. وزير العدل الأسبق البحيري قال بسخرية واستخفاف بمرضه إن “المرناقية يعاملون أفضل من السبيتار ومن يأتيهم الموت لا علاقة لنا بهم”… وتطاولوا على آخرين ماتوا في السجن بسبب الإهمال والتعافي والانتقام… ومنهم المنصف الطرابلسي ومراد. الطرابلسي الذين لم يطالبوا بالبراءة بل بالمحاكمة بلا عقاب…لكن موتهم في السجن كان إعداما بلا حكم…والقائمة طويلة في سجون تلك الفترة…!!! فشل أخلاقي آخر للمعارضين الذين يلقون دروسا في القيم والأخلاق.. وهم صانعو الإشاعات والأكاذيب والتشويه وشيطنة الدولة ورموزها وعملائها.. الرجل تحت الرعاية الطبية في المستشفى.. ويروجون أنه ضحية عملية تنكيل فظيعة مزقته من سريره.. وحرمته من العلاج والدواء وحتى التنفس الاصطناعي لتسريع وفاته.. والهدف المزيد من محاولات تشويه صورة البلد.. وشيطنة الدولة وتوهم أنها أساءت إلى الرجل وعذبته ولم ترحمه. لم يؤخذ في الاعتبار سنه ومرضه.. ثم يتساءلون لماذا نفر التونسيون منهم…!!!”. وفيما يلي ما تم تداوله منذ 5 أيام على صفحات التواصل الاجتماعي حول قضية تتعلق بالصحفي زياد الهاني المعتقل منذ 25 أبريل الماضي: “بطاقات إيداع حبس في حق زياد الهاني وأربعة متهمين في قضية نقل ملكية بلدية بقرطاج”. أصدرت غرفة الاتهام بمحكمة الاستئناف التونسية، أمس الثلاثاء، بطاقات إيداع حبس في حق خمسة متهمين، من بينهم زياد الهاني عضو المجلس البلدي السابق لبلدية قرطاج، والرئيس السابق للنيابة العامة البلدية عز الدين بلشاوش، ونائبه محمد علي الحمامي، في إطار قضية تتعلق بشبهات الإضرار بالإدارة ونقل ملكية ممتلكات بلدي. وتتعلق التهم الموجهة إليهم، بحسب ما أفاد به مصدر قضائي اليوم لوكالة إفريقيا التونسية للأنباء، بـ”تعمد موظف عمومي أو من في حكمه استغلال منصبه لانتزاع منفعة غير مبررة لنفسه أو لغيره والإضرار بالإدارة”. والمشاركة في ذلك.” وأضاف المصدر نفسه أن وقائع القضية تتمثل في أن الهاني والشاوش والحمامي استغلوا إشرافهم على تسيير شؤون بلدية قرطاج، خلال فترة الشغور التي شهدها رئيس البلدية وتكوين المجلس البلدي، في إطار النيابات الخاصة، لتسريع إجراءات نقل عقار بلدي بسعر لا يتناسب مع قيمته الفعلية. وأشار إلى أن العقار تم بيعه دون استشارة ذوي الخبرة التابعين لدائرة أملاك الدولة، ما سبب ضررا ماليا للبلدية، نظرا للفرق الكبير بين السعر المتضمن في عقد النقل والقيمة الحقيقية للعقار وقت النقل، حسب تقدير الخبراء المكلفين. وأفاد بأن بطاقات الإيداع الصادرة بحق المتهمين تم تنفيذها من قبل أحد الفرق الأمنية. تجدر الإشارة إلى أن الصحفي زياد الهاني موقوف على ذمة قضية أخرى صدر ضده حكم ابتدائي يقضي بحبسه لمدة عام بتهمة إهانة الآخرين عبر شبكات التواصل.