تونس – بيان الاتحاد الشعبي الجمهوري بعد الحكم على أمينه العام بالسجن 6 سنوات

اخبار تونس12 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – بيان الاتحاد الشعبي الجمهوري بعد الحكم على أمينه العام بالسجن 6 سنوات

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 01:19:00

بيان للرأي العام: “لا لسياسة ملاحقة المعارضة.. لا لإنفاق الخلايا لتصفية المعارضين.. استقبل الاتحاد الشعبي الجمهوري بصدمة وذهول شديدين، وبكثير من السخط والرفض، نتيجة قضية مدبرة ومفبركة، والتي تجسدت بوضوح في الأحكام الجائرة التي صدرت مؤخرا في ما عرف زورا وبهتانا بقضية “تهريب الأموال” ضد الأخ الأمين العام الدكتور لطفي المريحي، والمديرة التنفيذية للحزب الدكتورة ليلى جلال، إن الحكم بالسجن ست سنوات على الأمين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري الدكتور لطفي المريحي، والحكم بالسجن ثلاث سنوات على المديرة التنفيذية للحزب الدكتورة ليلى جلال، ليس مجرد إجراء قضائي، بل هو إعلان صريح عن اغتيال العمل السياسي الديمقراطي في البلاد. وعليه، فإن الاتحاد الشعبي الجمهوري: يدحض الدعوى وبطلان أسسها القانونية، ويؤكد للرأي العام الوطني. ما يلي: ● أن القضايا ملفقة بتهم كيدية: التهم المنسوبة للدكتور لطفي المرايحي ليست أكثر من ذلك، وأنها سيناريوهات غير مقنعة، تهدف في جوهرها إلى عزله سياسيا وإقصائه عن المشهد العام من خلال فبركة اتهامات مالية تفتقر لأدنى عناصر الأدلة الواقعية والقانونية. ● هذا الظلم الصارخ هو الضريبة التي يدفعها الدكتور المرايحي مقابل تمسكه بحقه الدستوري في الترشح في 2024. الانتخابات الرئاسية، ومواجهته للسلطات بآراء معارضة جريئة كشفت فشل المسار الحالي. ● سياسة تكميم الأفواه وتلفيق القضايا ضد… ● في مواجهة هذا الوضع السياسي المظلم: نعرب عن تضامننا المطلق وغير المشروط مع أخينا الأمين العام الدكتور لطفي المريحي ومع عائلته الصامدة، ومع الدكتورة ليلى قلال وعائلتها الصابرة، الذين يعتبرون ضحايا نظام يضطهد الآراء المخالفة و ويضطهد من يجرؤ على انتقاد سياساته وممارساته. ● ندين بشدة تحويل قاعات المحاكم إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية، وتقويض استقلال القضاء واستخدامه لمضايقة وترهيب المعارضين السياسيين وتقويض مستوى الثقة في مؤسسات الدولة ● ندعو جميع القوى السياسية، ومنظمات حقوق الإنسان، أو ما تبقى منها، إلى توحيد الصف وتوحيد الجهود للوقوف في وجه هذا الصمت المتكرر اليوم بشأن الاستهداف المعارضون ضوء أخضر لاستمرار القمع ضد الجميع دون استثناء، والحرية لا تتجزأ، والعدالة لا تتجزأ، وهي مبنية على القضاء على المتنافسين، وسنظل متمسكين بحقنا في النضال السلمي والسياسي، ولن تمنعنا الأحكام الجائرة من مواصلة الطريق نحو تونس الحرية والكرامة