تونس – تؤكد وزارة العدل أنها لم تتلق أي شكاوى بشأن مخالفات التصديق فيما يتعلق برسومها

اخبار تونس19 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – تؤكد وزارة العدل أنها لم تتلق أي شكاوى بشأن مخالفات التصديق فيما يتعلق برسومها

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 22:02:00

أكدت وزارة العدل أن دوائرها لم تتلق أي شكاوى بشأن مخالفات ارتكبها كتاب العدل تتعلق بعدم اشتراط رسوم في السندات التي يصدرونها. وذكرت الوزارة، في ردها على سؤال كتابي للنائب محمد بنور، نشره مجلس نواب الشعب على موقعه الرسمي مطلع الأسبوع الجاري، أن الفصل 30 من القانون رقم 60 لسنة 1994 بتنظيم مهنة توثيق الموثقين ينص على أنه “يجب على الكاتب العدل أن يشترط أدناه أصل وصور كل عقد مقدار الأجر الذي يتقاضاه مع بيان تفصيلي بجميع النفقات، وإلا عوقب بغرامة تعادل الضعف”. الأجر المعلوم، وإذا تعمد إخطار الموثقين، فإنه يحصل على المال”. ويعاقب بالإضافة إلى أجره القانوني بغرامة قدرها ثلاثة آلاف دينار». أما الفصل 31 من القانون ذاته، فينص على أن “الذنوب التي تستهدفها عدالة الشهادة يجب أن تستخرج أثناء ممارسة وظيفته وفقا للأحكام المعمول بها في مادة القيد، ولا يحول ذلك دون مساءلته جنائيا أو تأديبيا أو مدنيا”. وأوضحت الوزارة في إجابتها أن كاتب العدل يستحق أجراً عن كل عمل يقوم به، على أن يكون هذا الأجر وفق التعرفة التي يصدر بتحديدها قرار مشترك من وزيري العدل والمالية، وأن يكون مقدار الأجر المتقاضاه منصوص عليه أسفل الدفاتر الأصلية وجميع النسخ المستخرجة منها. وفي حال مخالفة هذه المتطلبات سيتم معاقبته بغرامة مالية بالإضافة إلى التبعات الجزائية والتأديبية. وأضافت أنه عندما يثبت أن الكاتب العدل مخالف للمتطلبات القانونية سواء نتيجة شكوى مقدمة منه. أحد طرفي العقد، أو بعد رقابة النائب العام الذي يتبعه تطبيقاً لأحكام الفصل الثالث من القانون رقم 60 لسنة 1994، تتخذ الإجراءات القانونية بحقه وفقاً لما يجيزه نص القانون. وفي هذا السياق أكدت وزارة العدل حرصها الأكيد على ضمان التطبيق الصارم لأحكام قانون تنظيم المهنة وتفعيل آليات المراقبة والمساءلة وفق القوانين والأنظمة النافذة والتزامها بتكريس مبادئ الشفافية والنزاهة وتعزيز ثقة الجمهور في عمل إصدار الشهادات باعتبارها رافداً من روافد العدالة والأمن التعاقدي. وأكدت أنها لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت مخالفته للقانون لضمان احترام الضوابط القانونية، وحفاظاً على حقوق العملاء وتجسيداً لمبدأ المساواة أمام المهنة. القانون. انتهاكات خطيرة. وجه النائب أحمد بنور سؤالا كتابيا إلى وزير العدل بشأن ما وصفه بـ”المخالفات الجسيمة” التي يرتكبها بعض الموثقين، مثل رفض بعضهم اشتراط أتعابهم على المحررات التي يصدرونها، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمبيعات العقارات، وهو ما اعتبره “خطأ جسيما يستوجب العقاب”. واعتبر أن عدم النص على الرسوم في السندات والعقود “يندرج في فئة التهرب الضريبي والتعويل على إمكانية اعتماد المصالح الجبائية على التعريفة التي يطبقها الديوان الوطني للملكية العقارية”. كما أشار في سؤاله إلى أن الموثقين يرفضون تطبيق التعرفة المتعلقة بتسوية أوضاع الأشخاص الذين أصدروا صكوكًا دون رصيد كما نص على ذلك القرار الصادر عن وزير العدل، ويجبرون عملائهم على دفع مبالغ مبالغ فيها.