اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 22:29:00
تستأنف لجنة الدفاع والأمن والقوات المسلحة بمجلس نواب الشعب، غدا الخميس، بقصر باردو جلسات الاستماع حول مقترح قانون لتعديل القانون رقم 50 لسنة 2013 المتعلق بوضع نظام خاص لتعويض منتسبي قوى الأمن الداخلي عن الأضرار الناجمة عن حوادث العمل والأمراض المهنية. واستمعت لجنة الدفاع والأمن، خلال جلسة عقدتها في 17 حزيران/يونيو الماضي، إلى ممثلين عن جانب المبادرة (نواب)، كما استمعت خلال جلسة عقدت في 18 تموز/يوليو الماضي، إلى ممثلين عن وزارة الداخلية، حول مقترح القانون المذكور. وتستمع غدا الخميس إلى ممثلي جمعية “الأمل والبصيرة” للمتقاعدين الأمنيين التونسيين. ويتضمن مقترح التعديل تعديل الفصل 42 من القانون المذكور، من خلال النص على أن تسري أحكام هذا القانون على حوادث العمل والأمراض المهنية التي يصاب بها منتسبي قوى الأمن الداخلي، سواء حددت نسبة العجز الناتج عنها أم لم تحدد، وحتى لو تم تفتيشها قبل دخول هذا القانون حيز التنفيذ. وأوضحت المبادرة في وثيقة توضح أسباب صدور القانون رقم 50 لسنة 2013 لتحقيق العدالة لمنسوبي قوى الأمن الداخلي، إلا أن الفصل 42 من الباب التاسع منه نص على أن تطبيق هذا القانون ينطبق على حوادث العمل والأمراض المهنية التي لوحظت قبل دخول هذا القانون حيز التنفيذ والتي لم تحدد لها نسبة الإعاقة. وأشارت إلى أن نحو 400 شخص، معظمهم من المتقاعدين، حصلوا على قرارات وزارية تحدد معدلات السقوط الجسدي قبل صدور هذا القانون، وأن هذا التمييز غير عادل. المبررات: رفع بعضهم قضايا أمام المحكمة الإدارية التي أنصفتهم وأقرت تطبيق المرسوم المذكور على أوضاعهم، مما مكنهم من استلام مستحقاتهم المالية تنفيذا للمرسوم رقم 3 تاريخ 11/10/1972 المتعلق بتحديد نظام العقوبات العسكرية عن السقوط الجسدي. وتناولت المبادرة حالتين مماثلتين وقعتا في نفس الحادث قبل 19 ديسمبر 2013. الأولى كانت حيث لم يتم عرض الشخص المعني على اللجنة الطبية في ذلك الوقت، ولم يحصل على قرار وزاري يحدد نسبة سقوطه. وبعد صدور القانون عرض على اللجنة الطبية التي منحته نسبة سقوط ومكنته من التمتع بمستحقاته في التعويض عن الضرر، أما الحالة الثانية التي عرض فيها صاحب الشأن على اللجنة الطبية قبل صدور القانون، وحصل على قرار وزاري بتحديد نسبة سقوطه، إلا أنه لم يكن مشمولاً بالقانون رقم 50 لسنة 2013، ولم يمنح مستحقاته حتى تاريخه. ولفتت إلى أن هذا الوضع يبرز “خللا” في تطبيق النصوص القانونية، ويستدعي ضرورة إعادة النظر في الفصل 42 من القانون عدد 50 تاريخ 19/12/2013، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتضررين، وتوحيد المعايير المعتمدة في صرف التعويضات.



