تونس – تونس: تقرير وزارة الخارجية يتضمن 12 بندا حول الاجتماع الثلاثي بشأن الأزمة الليبية

اخبار تونس27 يناير 2026آخر تحديث :
تونس – تونس: تقرير وزارة الخارجية يتضمن 12 بندا حول الاجتماع الثلاثي بشأن الأزمة الليبية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 00:43:00

استضافت تونس، في 26 يناير 2026، اجتماعا لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في إطار آلية التشاور الثلاثية بشأن ليبيا، بهدف مناقشة آخر تطورات الأزمة في دولة ليبيا وسبل الدفع نحو تسوية سياسية تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار. ويأتي هذا اللقاء تجسيدا لإرادة قيادة الدول الثلاث في تكثيف التشاور الدوري وتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود المشتركة بما يخدم مصلحة ليبيا والمنطقة ككل. ومثل اللقاء مناسبة أكد خلالها كل من السيد محمد علي النفطي وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والسيد أحمد عطاف وزير الدولة وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجزائر، والسيد بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، على أن المصلحة العليا لليبيا والليبيين تمثل البوصلة الأساسية والهدف المنشود لهذا المسار الثلاثي، وضرورة تعزيز التشاور المستمر بشأن الملف الليبي، ومواصلة التنسيق فيما بينهم، ودعم الجهود. الأمم المتحدة لضمان وحدة واستقرار ليبيا. كما أكد الوزراء الملكية الليبية الحصرية للعملية السياسية في ليبيا وأن الحل يجب أن يكون ليبيا ليبيا دون إقصاء لأي طرف تحت رعاية ودعم الأمم المتحدة، مبرزين أهمية تعزيز الترابط الاقتصادي بين مختلف أجزاء ليبيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للشعب الليبي الشقيق. وذكّر السيد محمد علي النفطي، بهذه المناسبة، بموقف تونس الثابت الداعم للحوار الليبي الليبي، في إطار التوافق بين مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي، وبما يراعي مصالح الشعب الليبي الشقيق ويلبي تطلعاته إلى الأمن والاستقرار والتنمية بعيدا عن أي تدخلات خارجية. كما أكد أهمية آلية التشاور الثلاثية كإطار عملي للحوار البناء من أجل توحيد الرؤى. وبهذه المناسبة، عقد الوزراء الثلاثة جلسة عمل مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، مؤكدين دعمهم للجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع دول الجوار المباشر بما يضيف المزيد من الكفاءة والفعالية إلى خارطة الطريق الدولية. وفي ختام الاجتماع أكد الوزراء على ضرورة الحفاظ على انتظام اجتماعات آلية التشاور الثلاثية، مرحبا بعقد الاجتماع المقبل في القاهرة في موعد قريب يتم الاتفاق عليه عبر القنوات الدبلوماسية. وفي ختام الاجتماع تمت الموافقة على نص البيان التالي: البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في إطار آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا (تونس 26 يناير 2026) 1 – تأكيدا على الروابط الأخوية التاريخية الوثيقة التي تجمع الجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية مصر العربية مع دولة ليبيا الشقيقة، والتزاما بتوجيهات القيادة العليا استضافت تونس يوم 26 يناير 2026 اجتماعا لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في إطار آلية التشاور الثلاثي بحضور المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، بهدف مناقشة آخر تطورات الأزمة في دولة ليبيا وسبل الدفع نحو تسوية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار. 2- أكد الوزراء مجدداً أن المصلحة العليا لليبيا والليبيين تمثل البوصلة الرئيسية والهدف المنشود لهذا المسار الثلاثي الداعم والمساند لكافة الجهود الإقليمية. وتهدف الأمم المتحدة إلى تحقيق تطلعات الأشقاء الليبيين في تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة الأراضي الليبية وتحافظ على مقدراتها الوطنية. 3- أكد الوزراء على أن الملكية الليبية الحصرية للعملية السياسية في ليبيا مبدأ أساسي لا غنى عنه وأن الحل يجب أن يكون ليبيا ليبيا دون إقصاء لأي طرف وأن يبقى الهدف المنشود بناء دولة موحدة بكل مكوناتها ومؤسسات مستقرة تحقق الأمن والتنمية والرفاهية وتحافظ على مقدرات الشعب الليبي. كما دعوا مختلف الأطراف الليبية إلى إعطاء الأولوية للغة الحوار وتجاوز الانقسامات والمضي قدما نحو توحيد كافة المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية ودعم عمل اللجنة العسكرية المشتركة. 4- دعا الوزراء الثلاثة إلى ضرورة تكثيف الجهود نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت واحد، بما يسمح بإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي الشقيق. 5- أكد الوزراء على ضرورة إبعاد ليبيا عن التوترات الإقليمية والدولية ورفض كافة التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية الليبية. وهو ما يتيح للأشقاء الليبيين صياغة اتفاقاتهم الداخلية وإقرارها دون وصاية أو إملاء، مشددا على ضرورة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من كافة أنحاء البلاد. 6- أبدى الوزراء الثلاثة استعدادهم لاستقبال مختلف القادة الليبيين والتباحث معهم والتشاور معهم، في إطار تكثيف الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين. 7- أكد الوزراء على أهمية تعزيز الترابط الاقتصادي بين مختلف أنحاء ليبيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للشعب الليبي الشقيق، وبما يهيئ البيئة المناسبة التي تعزز فرص التوصل إلى التسوية السياسية المنشودة. 8 – أكد الوزراء على أن أمن ليبيا واستقرارها جزء لا يتجزأ من العمق الأمني ​​العربي وأمن واستقرار منطقة الساحل والصحراء، وهو ما يتطلب ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لهذا الترابط من خلال تكثيف التشاور والتنسيق ضمن رؤية شاملة ومتكاملة تحمي ليبيا ودول المنطقة من المخاطر والتهديدات القائمة. 9- نوه الوزراء إلى جلسة العمل التي عقدت بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا واختتمتها بالتأكيد على أهمية التنسيق مع دول الجوار المباشر وتعزيز الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، ودعوا في هذا الصدد إلى مضاعفة هذه الجهود بما يضيف المزيد من الكفاءة والفعالية إلى خارطة الطريق الدولية. 10- أكد الوزراء على أهمية وضع خطة عمل للحل السياسي الليبي الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة وفق مراحل زمنية محددة تتضمن كافة الخطوات العملية التأسيسية التي ينشدها الشعب الليبي الشقيق. 11 – رحب الوزراء باستعداد الجمهورية التونسية لاستضافة اجتماعات رفيعة المستوى بمشاركة كافة الأطراف الليبية المعنية من أجل التقدم نحو تحقيق الإطار الشامل والشامل للحل السياسي الذي يأمل فيه الشعب الليبي الشقيق. 12 – وفي الختام أعرب وزيرا خارجية الجزائر ومصر والمبعوث الأممي إلى ليبيا عن خالص شكرهما لتونس على استضافة هذا الاجتماع وعلى حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما اتفق الوزراء على ضرورة الحفاظ على انتظام ودورية عقد اجتماعات آلية التشاور. الثلاثي. وفي هذا الصدد تم الاتفاق على عقد الاجتماع القادم بالقاهرة في موعد يتم الاتفاق عليه لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية.