اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 20:52:00
تعقد لجنة تنظيم الإدارة والتنمية والرقمنة والحوكمة ومكافحة الفساد، غدا الاثنين، جلسة استماع مع ممثلي كل من رئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الدينية حول مقترح القانون المتعلق بالنظام الأساسي لأطر المساجد (رقم 78/2025). وكان مكتب المجلس قد قرر خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 10 جويلية 2025، إحالة مقترح هذا القانون المتضمن في 12 فصلا والذي يهدف إلى تنظيم الوضع القانوني والمهني لمديري المساجد بتونس ومراقبة حقوقهم وواجباتهم، وآليات الإشراف والتكوين والإشراف الإداري والديني، إلى لجنة تنظيم وتطوير الإدارة والرقمنة والحكامة ومكافحة الفساد، وذلك طبقا لأحكام الفصل 123 من قانون المساجد. اللوائح. دور محوري، والأسباب المصاحبة منصوص عليها في الوثيقة التي توضح الأسباب. وينص القانون المقترح على أن الإطار المسجدي يلعب دورا محوريا في توجيه الخطاب الديني وترسيخ قيم الوسطية والتسامح وأنه عنصر أساسي للحفاظ على السلم الاجتماعي وتعزيز الهوية الوطنية التونسية، لكنه يعاني من غياب تنظيم قانوني واضح وشامل يحمي حقوق الأطر المسجدية ويوفر لهم وضعا مهنيا مستقرا، مما يؤثر على جودة الأداء ودورهم في المجتمع. وذكرت المبادرة أن الإطار القانوني الحالي المنظم للوضع القانوني للأطر المساجد في تونس عموما يتمثل في أحكام القانون عدد 33 لسنة 1988 المتعلق بتنظيم المساجد والجوامع، بالإضافة إلى الأوامر والقرارات الوزارية التي تنظم شروط التعيين والأجور، خاصة تلك الصادرة عن وزارة الشؤون الدينية والمنشور الوزاري رقم 15 لسنة 2014 الذي يعتبر مرجعا لتحديد شروط تعيين الأئمة والخطباء، والذي يركز على على المؤهلات العلمية. والنزاهة، لكنها أشارت إلى أن النظام الحالي يفتقر إلى قانون أساسي موحد يضمن بشكل واضح حقوق الأطر المهنية، ويضع آليات شفافة للتوظيف والتدريب والتقييم والتدرج الوظيفي، ما يؤدي إلى تفاوت في الحقوق المهنية واستمرار هشاشة العقود وظروف العمل. الصراع وأكدت وجود صراع في التبعية، موضحة أن البلديات أو الجمعيات المحلية وفي بعض الجهات تسيطر على بعض المساجد دون إشراف مركزي كافي، ما يجعلها تواجه نقص فرص التدريب المستمر والتطوير المهني إضافة إلى غياب آليات التقييم الموضوعية والشفافة. كما أشارت إلى أن التسييس والتدخلات غير المهنية تظل عائقا أمام الأداء المستقل والحياد في الخطاب الديني. وفيما يتعلق بأسباب ومبررات المشروع، أشارت هيئة المبادرة إلى ضرورة توفير إطار قانوني شامل وعادل يضمن الحقوق المهنية والاقتصادية لمديري المساجد، ويعزز الاستقرار الوظيفي، ويحسن ظروف العمل بما ينعكس إيجابا على جودة الخطاب الديني، بالإضافة إلى بناء نظام شفاف وعادل للتوظيف والتدريب والتقييم يضمن كفاءة الأداء والالتزام بالقيم الوطنية، ويعالج الهشاشة المهنية والتشغيلية، ويوفر الحماية الاجتماعية الكاملة، ويدعم دور القائمين على المساجد كركيزة أساسية في الحفاظ على السلم الاجتماعي. وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية. برامج التدريب: نص القانون المقترح على التزام الدولة بتوفير برامج التدريب المستمر لمديري المساجد في مجالات الفقه والعلوم والاتصال والخطاب الديني الوسطي والقانون والإدارة الدينية، على أن يكون التعيين بقرار من الوزير ووفقاً لقاعدة الإعارات في الخدمة العامة وتصنيفها حسب السلم الوظيفي. كما يتمتع الإطار المسجدي، بموجب القانون المقترح، بأجر شهري ثابت، وتغطية اجتماعية كاملة، والحق في الإجازات السنوية، والإجازات المرضية، والتدرج الوظيفي، والمنح التشجيعية حسب الكفاءة. كما تلتزم باحترام الدستور والحياد السياسي والحزبي، والتمسك بالتوجهات القانونية المعتدلة، وعدم استغلال المنبر لأغراض خارجة عن الدور الديني. وينص الاقتراح على أن يتم تقييم أداء الأطر المسجدية بشكل دوري من قبل لجان فنية جهوية وهيئة علمية وطنية، وأن التحريض والدعوة إلى الكراهية واستغلال المسجد لأغراض سياسية ومخالفة الترتيبات الإدارية والعلمية تعتبر مخالفات مهنية جسيمة تستوجب العقوبة بالإنذار الكتابي أو الإيقاف المؤقت للنشاط أو الإعفاء النهائي من الخطة. كما دعا إلى التزام الدولة بتسوية الوضع المهني والقانوني لجميع القائمين على إدارة المساجد العاملين قبل صدور هذا القانون خلال مدة لا تتجاوز سنتين من تاريخ دخوله حيز التنفيذ.




