تونس – حملة مناهضة تجريم العمل المدني تصدر بيان تضامن مع الطبيب والناشط الحقوقي الدكتور عبدالله سعيد…

اخبار تونس30 يناير 2026آخر تحديث :
تونس – حملة مناهضة تجريم العمل المدني تصدر بيان تضامن مع الطبيب والناشط الحقوقي الدكتور عبدالله سعيد…

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 23:32:00

*الحرية للناشط في مجال حقوق الإنسان عبد الله سعيد. لا لتجريم التضامن… لا لتجريم العمل المدني… “تعرب حملة مناهضة تجريم العمل المدني عن تضامنها الكامل واللامشروط مع الناشط الحقوقي والطبيب عبد الله سعيد، الذي سيمثل أمام المحكمة يوم 3 فبراير 2026 أمام المحكمة الابتدائية بمدنين، بعد اعتقال تعسفي دام أكثر من 442 يوما، في انتهاك صارخ للحقوق والحريات الأساسية. عبد الله سعيد، طبيب تونسي منذ أكثر من ثلاثين عاما، موظف في وزارة الصحة و مدافع عن حقوق الإنسان، كرس حياته لدعم الفئات الضعيفة، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال المهاجرين واللاجئين والنساء والقاصرين خارج المدرسة، ولعب دورا اجتماعيا وإنسانيا محوريا من خلال رئاسته لجمعية “أطفال القمر” وإنشاء مساحة “دار الجمعيات” بمدنين، حيث قدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وبرامج التمكين الاقتصادي للمرأة ومبادرات محو الأمية وتوجيه الأطفال، بالإضافة إلى دعم المدارس والعيادات بالمعدات الطبية الشبه طبية، خاصة خلال الفترة وبعد جائحة كوفيد-19، وفي إطار أنشطة علنية ومعروفة ومنسقة مع الجهات الرسمية، تم اعتقال عبد الله سعيد يوم 12 نوفمبر 2024، دون توجيه أي اتهامات واضحة، وأحيل ملفه لاحقا إلى الشرطة القضائية لمكافحة الإرهاب، التي أقرت بعدم وجود أي شبهة إرهابية وأعادت القضية إلى النيابة العامة لدى محكمة مدنين، ورغم ذلك لا يزال معتقلا إلى يومنا هذا، في انتهاك صارخ لمبدأ قرينة البراءة والعدالة في الحرية، وضمانات العدالة. محاكمة عادلة لمجرد ممارسته حقه الإنساني في التضامن، تؤكد الحملة أن ما يتعرض له عبد الله سعيد يندرج ضمن سياسات ممنهجة لتجريم العمل المدني والتضامن الإنساني، خاصة في قضايا الهجرة ومكافحة التمييز العنصري، حيث تحول تقديم المساعدة الإنسانية إلى تهمة، وأصبح المدافعون عن حقوق الإنسان هدفا للملاحقة وحملات التشهير وخطاب الكراهية، في تناقض واضح مع القانون التونسي والالتزامات الدولية للدولة التونسية – الإفراج الفوري وغير المشروط عن عبد الله سعيد؛ ووقف كافة الملاحقات والملاحقات المتعلقة بالعمل التضامني والإنساني؛ ووقف سياسات تجريم العمل المدني وتجريم التضامن مع الفئات الضعيفة؛