تونس – زيادة بنسبة 10.8 بالمائة في مخصصات الدعم والتدابير التحفيزية للقطاع الزراعي – تونس

اخبار تونس18 فبراير 2024آخر تحديث :
تونس – زيادة بنسبة 10.8 بالمائة في مخصصات الدعم والتدابير التحفيزية للقطاع الزراعي – تونس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 23:23:16

وفي استعراض لتطور جوانب ميزانية الدولة للعام الجاري، أفاد المرصد التونسي للاقتصاد في ورقة تحليلية نشرها أمس الجمعة 17 فبراير 2024، أنه من المنتظر أن تصل التخصيصات المخصصة لمهمة الفلاحة إلى بزيادة قدرها 10.8 بالمئة هذا العام مقارنة بموازناتها المحدثة لعام 2023. ويفسر هذا التطور من خلال الإجراءات التي ستتخذها الحكومة. دعم صغار المزارعين من خلال قيام الدولة برعاية الفرق بين سعر الفائدة المستخدم على القروض الموسمية ومتوسط ​​سعر الفائدة في سوق المال في نطاق ثلاث نقاط للموسم الزراعي الحالي والقادم، بالإضافة إلى توفير موارد إضافية لتمويل المزيد تعويض المتضررين من الأوبئة الطبيعية. .

وشددت ورقة المرصد التحليلية على أهمية اتخاذ إجراءات جديدة لمواجهة النقص الغذائي الذي أثر على إنتاج الحليب بشكل خاص وعلى توفر هذه المادة المدعومة في الأسواق. وتشمل هذه الإجراءات تخفيض الضرائب على بعض المواد العلفية، خاصة السيلاج والذرة.

واعتبر المرصد هذه الإجراءات إيجابية، داعيا إلى دعمها للدفع نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الإصلاحات فيما يتعلق بشكل خاص باستيراد البذور والأنواع الحيوانية وإعادة هيكلة الاتجاهات التنموية للقطاع الزراعي بشكل عام.

وفي نفس السياق، وسعيا لتقديم الدعم الاستراتيجي للقطاع، قامت السلطات الإشرافية مؤخرا بوضع خط تمويل جديد من بنك التضامن التونسي لتمويل المزارعين الذين ينتجون محاصيل رئيسية، وتزويدهم بقروض مالية، وهو ما يعكس دعما كبيرا. الرهان على القطاع الحيوي وخاصة إنتاج الحبوب.

وتحظى الزراعة الكبرى، وخاصة قطاع الحبوب، بأهمية كبيرة للدول، في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على الاستهلاك بعد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع أسعار الحبوب. وهناك إجماع بين المزارعين على أن الإجراءات الحكومية ستشجعهم على الإنتاج في مساحات زراعية واسعة، رغم الصعوبات المناخية وارتباط القطاع الوثيق بالأمطار.

يشار إلى أن إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة في البلاد يبلغ نحو خمسة ملايين هكتار، لكن يتم استغلال 24 بالمئة منها فقط. ويساهم القطاع الزراعي بحوالي 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ويستقطب 8 بالمئة من إجمالي الاستثمارات في الاقتصاد الوطني و14 بالمئة من القوى العاملة النشطة. وفي المقابل، لا تتلقى سوى 7 في المائة من التمويل (2 في المائة منها لصغار المزارعين).

ورغم هذه الأرقام الإيجابية التي حققها القطاع، فإنه يشهد عدة تحديات تتعلق بشكل رئيسي بإحجام الشباب عن الاستثمار في الزراعة، إذ يبلغ متوسط ​​عمر من يمارسون هذه المهنة أكثر من 60 عاما، علما أن القطاع يوفر سبل العيش لأكثر من 570 ألف عامل زراعي وبحار، أي ما يعادل حوالي 2.5 مليون نسمة. مليون نسمة، أو ما يقرب من خمس السكان، وتساهم بحوالي 10 في المئة من جهود التصدير.

ومن التحديات الأخرى التي تواجه الزراعة في تونس المخاطر الطبيعية مثل التآكل والحرائق والجفاف وتغير المناخ وندرة الموارد المائية.

لمتابعة كافة التطورات في مختلف المجالات بتونس
تابعوا الصفحة الرقمية الرسمية لتونس على اليوتيوب