تونس – سيكون المشروع جاهزًا بحلول أغسطس 2027. ولن تتجاوز الرحلة عبر القطار فائق السرعة بين باردو وبرشلونة 7 دقائق.

اخبار تونس8 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – سيكون المشروع جاهزًا بحلول أغسطس 2027. ولن تتجاوز الرحلة عبر القطار فائق السرعة بين باردو وبرشلونة 7 دقائق.

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 20:37:00

وأشار الرئيس والمدير العام للشركة التونسية للسكك الحديدية عالية السرعة كريم القادري إلى أن مدة السفر عبر القطار فائق السرعة بين محطتي باردو وبرشلونة (المحطة النهائية) لن تتجاوز مستقبلا سبع دقائق. وقال القادري، في حديث لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، إن أشغال الدفعة الحالية من الخط D، التي انطلقت في غشت 2025، تركز بشكل أساسي على إلغاء جميع التقاطعات بين السكة الحديد والطريق وبالتالي القضاء على الازدحام المروري الذي تعاني منه المدينة. وأوضح أنه سيتم استبدال التقاطعات السطحية بأنفاق للسيارات وجسور علوية وسفلية للمشاة مدعمة بالمصاعد والسلالم الكهربائية. تدفق سلس. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستضمن انسيابية حركة المرور وسلامة المشاة، حيث لن يضطر القطار مستقبلا إلى خفض سرعته أثناء عبوره القسم الذي يربط مدينة باردو بمحطة برشلونة كما هو الحال حاليا. وبحسب القادري، فإن الشركة اعتمدت خطة “التحويلة المرورية المرحلية”، حيث يتم إغلاق الطرق تدريجياً لتجنب الازدحام المروري الذي قد يسبب ازعاجاً كبيراً للسكان وأيضاً لمستخدمي السيارات في هذه المنطقة التي تمثل معبراً من وإلى العاصمة وشرياناً اقتصادياً حيوياً. وذكر أن الشركة تعمل على إعادة فتح الطريق بالكامل أمام الجمهور فور اكتماله، لتسهيل حركة السيارات والمشاة. وأكد الرئيس والمدير العام للشركة التونسية للسكك الحديدية فائقة السرعة، أن مشروع القطار فائق السرعة يساعد على تخفيف العبء على بقية وسائل النقل العمومي، إذ تبلغ طاقة القطار الواحد 1200 راكب في الرحلة الواحدة. وقد تصل إلى 2400 راكب في الرحلة الواحدة للقطار المزدوج. وبحسب المسؤول فإن النقل السريع بالسكك الحديدية يساهم أيضا في توفير حركة مرورية سلسة مقارنة بوسائل النقل التقليدية بفضل عدم وجود أي تقاطع في مساره مع الطريق. كما أنه من شأنه أن يقلل من استخدام السيارات الفردية في المنطقة وبالتالي تقليل استهلاك الطاقة. ومن المزايا الأخرى للقطار السريع، بحسب القادري، أنه “صديق للبيئة”، حيث يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية والتلوث الضوضائي، بسبب اعتماده على الطاقة الكهربائية، وهي طاقة نظيفة. وأضاف القادري أن الأعمال الجارية تشمل أيضا تأهيل ساحة باردو وتركيب نافورة بتكلفة إجمالية تقدر بـ 400 مليون دينار، إضافة إلى تخصيص مساحات خضراء. وفي تعليقه على شكاوى مستخدمي القطارات بشأن تعطيل مواعيد السفر، أوضح القادري، أن “هذا التعطيل فرضه كون جميع القطارات مضطرة حاليا إلى السير على مسار واحد على مستوى مدينة باردو”، مؤكدا أنه “إجراء مؤقت”. وتابع قائلا إن هذه الصعوبات ستختفي بمجرد الانتهاء من الخطوط الثلاثة المبرمجة في إطار الأعمال الحالية (خطين للقطار فائق السرعة وخط واحد للخطوط العادية والدولية). وفيما يتعلق بتقدم الأعمال، أشار القادري إلى أنها وصلت حاليا إلى 30 بالمئة، متوقعا الانتهاء من المشروع بالكامل بحلول أغسطس 2027 كما كان مبرمجا سابقا. وجدد القادري «التزام الشركة بتعهداتها فيما يتعلق بإشهار المكان عند الانتهاء من أعمال تمديد شبكات المياه والكهرباء والتطهير وقبل تسليم المشروع إلى الجهة المستغلة وهي الشركة الوطنية للسكك الحديدية». يذكر أن الخط D يمتد على مسافة 12.9 كيلومترا ويضم 10 محطات تربط بين القبعة (منوبة) وبرشلونة (العاصمة)، ودخل حيز الاستغلال الفعلي في يناير 2025، باستثناء الجزء المتعلق بمدينة باردو الذي يمثل 18 بالمئة.