اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-10 23:21:34
تمر عملية صناعة الدمى والدمى الفنية بعدة مراحل، منها ما يتعلق بجانب الخيال وإدراك الشخصيات المسرحية بأبعادها النفسية والاجتماعية والاجتماعية، وهي ما تعرف بمرحلة التصور والسينوغرافيا.
ومن ثم يتم تحديد الخامات والمواد التي سيتم استخدامها لتنفيذ العروس الفنية، وهنا نتحدث عن الجانب التطبيقي الذي يستمر مع مرحلة التجزئة والتصنيع حسب الحركات التي ستعمل عليها العروس.
وتستمر هذه المرحلة التطبيقية بتركيب العروس، ثم تمر العروس الفنية بمرحلة الكسوة والتزيين لتكتمل معالمها الخارجية وتصبح جاهزة للاستخدام.
وفي هذا السياق يمكن أن نذكر العديد من أنواع الدمى الفنية، منها الدمى الخيطية، والدمى السلكية، والدمى المحمولة، ودمى الفم المتحركة، ودمى الظل المسطحة، ودمى التميمة، والدمى العملاقة، وغيرها.
يعود تاريخ العرائس ومسرح العرائس في العالم إلى العصور القديمة. وهو فن مسرحي موجه للأطفال بشكل رئيسي، وعرف فترات ازدهاره في الوطن العربي في العصور الوسطى، وتحديداً في القرن الرابع عشر، بحسب عدد من المصادر التاريخية.
استُخدم فن الدمى وصناعة الدمى قديماً لتجسيد مجموعة من الأفكار والأحاسيس والمشاعر الإنسانية بطريقة بسيطة وسهلة، يمكن من خلالها جذب انتباه المتلقي، وتوسيع نطاق تفكيره. ومساعدته على التعلم بطريقة مختلفة تخاطب عقله ومخيلته في نفس الوقت.
وفي تونس، ساهم وصول العثمانيين في القرن الخامس عشر في إدخال فن صناعة الدمى أو الدمى إلى بلادنا، وكان يقتصر في البداية على القصور العثمانية كنشاط ترفيهي بالدرجة الأولى.
أما في فترة ما بعد الاستقلال فتعتبر فرقة مسرح الدمى التي تأسست عام 1976 أول فرقة متخصصة في هذا المجال. وكان مقرها في مستودع في شارع الزرقون في البلدة القديمة. وفي صيف عام 1977، أنتجت أربعة أعمال: «الأم أو خلق العالم» و«خلق العالم». “النمرود” و”الأيدي المرفوعة” و”لمياء والسلام”.
تأسس المركز الوطني لعروض الدمى عام 1993، ويقع مقره الرئيسي في شارع الحرية، وأوكلت إدارته إلى فنان الدمى المنصف بن الحاج يحيى.
بموجب الأمر الحكومي رقم 382 لسنة 2018 المؤرخ في 23 أفريل 2018، أحدثت مؤسسة عمومية لا تكون لها الصبغة الإدارية وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي وتخضع لرقابة وزارة الشؤون الثقافية تحت مسمى المركز الوطني للدمى.
- إنتاج: مكتب الإعلام والاتصال بالوزارة


