اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 17:35:00
تعمل وزارة التشغيل والتكوين المهني على نشر مدرسة الفرصة الثانية ومدرسة الفرصة الجديدة لمرافقة الشباب المتسربين من المدارس وتوفير فرص عمل أفضل لهم، بحسب ما صرح به وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شود خلال جلسة عامة، اليوم الجمعة، بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم. وأعلن شود أنه سيتم قريبا افتتاح ثلاث مدارس فرصة ثانية جديدة تابعة لوزارة التشغيل والتكوين المهني بكل من سيدي فتح الله بتونس وسليانة وتوزر، بعد أن كانت هناك مدرسة واحدة تابعة لوزارة التشغيل والتكوين المهني بولاية القيروان. وذكر بأن آخر إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء كشفت أن أكثر من مليون تونسي في وضعية “غير دراسية”، مما دفع الوزارة إلى التوجه نحو تثمين ونشر برنامج الفرصة الثانية الذي تشرف عليه وزارة التشغيل مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية، ويستهدف المتسربين من الدراسة في الفئة العمرية ما بين 14 و 18 سنة لتمكينهم من الحصول على فرصة ثانية لاستئناف دراستهم بالمؤسسات التربوية. التوجه نحو التدريب المهني، أو إعدادهم للاندماج في سوق العمل من خلال البرامج النشطة المختلفة. للتشغيل وآليات المبادرة الخاصة. أما بالنسبة لمدرسة الفرصة الجديدة التي تستهدف الفئة العمرية من 18 إلى 30 سنة، وتقع في ولايتي القيروان وسوسة، أكد الوزير أن الوزارة تطمح حاليا إلى تقديم المنح للمستفيدين وعقود العمل، إضافة إلى تقديم المرافقة النفسية والتدريب المهني. 60 ألف طلب لمتابعة التدريب المهني ويستهدف البرنامج حاليا 1000 شاب وفتاة، ومن المتوقع أن تبرم الوزارة اتفاقية مع ممول أجنبي للنظر في إمكانية تعميمه. وأوضح شود أن نسبة الدمج الحالية لخريجي التدريب المهني تصل إلى 70 بالمئة، مؤكدا أن قطاع التدريب المهني أصبح ركيزة أساسية تتطلب المواءمة المستمرة مع احتياجات سوق العمل والتحولات التكنولوجية. وأكد أن الوزارة تلقت 60 ألف طلب لمتابعة التدريب المهني واستجابت لـ 20 ألف طلب، مؤكدا أنه أصبح من الضروري تطوير أنواع أخرى من التدريب المهني، بما في ذلك متابعة التدريب في المؤسسات الاقتصادية ودعم التدريب المستمر. وشدد على أهمية الاستثمار في التدريب عن بعد، من خلال إنشاء برامج ومنصات مخصصة للراغبين في تلقي التدريب المهني وتوفير التخصصات المختلفة التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى رقمنة مكاتب التوظيف لتقديم خدماتها للباحثين عن عمل. وفيما يتعلق بالبنية التحتية لمراكز التدريب، أكد الوزير أن الوزارة استثمرت في تحديث المراكز وتعزيزها بالتجهيزات، مشيراً إلى أن المشاريع تمت برمجتها لإعادة صيانة بعض المراكز إلا أنها لم تكتمل بسبب عدم تحديد التخصصات وعدم وجود دراسة جدوى وتأثيرها على المنطقة والتكامل. الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح شود أن الرؤية الحالية للدولة ترتكز بالأساس على رسم خريطة جهوية لمراكز التكوين المهني التي ظلت تتركز دائما في العاصمة والمناطق الساحلية، بهدف تعزيز عامل القرب وجذب الاستثمار، معتبرة أن الموارد البشرية الكفؤة هي العنصر الأهم لجذب المشاريع الاستثمارية. وأكد الوزير أن الوزارة بصدد العمل على تعميم مراكز التكوين للفتيات القرويات المتواجدة بالأقاليم الداخلية، وتركيزها مبدئيا بكل من بلطة بوعوان، وبوسالم بجنجوبة، والسرس بالكاف، ومكناسي. في ولاية سيدي بوزيد، ولا يقتصر الأمر على التكوين فقط، بل يشمل أيضا المرافقة والتمويل لإنشاء مشاريع خاصة. تكثيف اتفاقيات التعاون والتوظيف مع الجهات الأجنبية. وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليا على تكثيف اتفاقيات التعاون والتشغيل مع الوكالات الأجنبية على غرار وكالة التشغيل الإيطالية، بهدف تشغيل التونسيين بعقود عمل غير محدودة في مختلف التخصصات. وأعلن أن الوزارة ستوقع، في 29 أبريل 2026، اتفاقية مع ليبيا تهدف إلى توفير فرص العمل والاستفادة من الخبرات التونسية، إضافة إلى فتح آفاق الهجرة النظامية مع شركات تعاون جديدة مع دول أخرى مثل السعودية والنمسا. وفي معرض حديثه عن تطور نظام التشغيل في تونس، أكد أن مدونة المهن والكفاءات التونسية التي تم تحديثها مؤخرا تمثل مرجعية استراتيجية مهمة وأداة لتحديد المهن والكفاءات المطلوبة وتحديث وتصحيح برامج التعليم العالي أو التكوين المهني لمواءمتها مع احتياجات سوق العمل وتحسين تشغيل العاطلين عن العمل. وتتمثل أهمية هذه المدونة في التشبيك بين مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التدريب المهني والمؤسسات الاقتصادية وكل ما يتعلق بسوق العمل، لتوفير مرجعية موحدة تسهل الحصول على وظيفة تلبي متطلبات المؤسسة. الاقتصادية، مما يضمن استمرارية عقود العمل، بحسب شود. وأكد أن إنشاء مراكز التدريب المهني ومكاتب التشغيل يخضع لمنهجية دقيقة تعتمد على دراسات الجدوى واحتياجات سوق العمل، معلناً عن توجه جديد ضمن خطط التنمية العامة للتشغيل 2026-2030 يمنح المجالس المحلية والإقليمية والجهوية دوراً فعالاً في اقتراح المشاريع التنموية. وأشار إلى أن الوزارة تشجع الاستثمار الخاص وإطلاق المشاريع، وهو ما تجلى من خلال توجه الدولة بتوفير خطوط تمويل لدعم الشمول المالي والاقتصادي بدون فوائد، موزعة على 20 مليون دينار موجهة للفئات الضعيفة ومحدودة الدخل، و5 ملايين دينار للأشخاص ذوي الإعاقة، و15 مليون دينار لدعم رواد الأعمال وفق مؤشر التنمية الجهوية، بالإضافة إلى اعتمادات مهمة أخرى لدعم شركات القطاع الخاص التي وافقت الدولة على دعمها بخطوط تمويل إضافية.



