اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 21:52:00
اعتبر مصدر مسؤول بمعبر ذيبة-وازن الحدودي بولاية تطاوين، أن العمل على تأهيل المعبر يشهد تقدما بطيئا، ما قد يحول دون إنجازه في الآجال المحددة. ورغم استئنافه في أغسطس الماضي بفترة إنجاز تقدر بـ 420 يوما، إلا أن وتيرة العمل الحالية لا تزال ضعيفة للغاية ولا تعكس حجم المشروع وأهميته، بحسب تقديره. وأوضح المصدر ذاته لمراسل وات أن حركة الترانزيت في المعبر شهدت تراجعا ملحوظا خلال شهر مارس الجاري، نتيجة تزامن فترة مهمة من الشهر الجاري مع شهر رمضان، حيث اقتصرت الحركة أساسا على عدد محدود من الشاحنات لا يتجاوز 150 شاحنة يوميا بين الدخول والخروج، وهو نمط يعتبر عاديا مقارنة ببقية أيام العام، مما يشير إلى غياب شبه كامل للتجارة البينية منذ ما قبل شهر رمضان، بسبب إجراءات من الجانب الليبي تمنع حاليا ذلك. النشاط. وأضاف أن بطء وتيرة العمل من أبرز العوامل التي تعيق تطوير أداء المعبر، نظراً لاقتصاره حالياً على مسار عبور واحد في الاتجاهين، ما يسبب فترات انتظار طويلة ويحد من انسيابية الحركة. وأكد في السياق نفسه أن استكمال المشروع سيسهم في تحسين تدفق الركاب والبضائع بين البلدين. من جهة أخرى، أكد مدير المشروع بالإدارة العامة للمباني المدنية بوزارة التجهيز والإسكان فوزي البدروني، في تصريح لصحفي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الأشغال تسير وفق البرنامج الزمني المحدد، حيث تصل نسبة الإنجاز إلى حوالي 30 بالمائة، مضيفا أن المشروع لا يشهد تأخيرا يؤثر على نتائجه النهائية. وأوضح أن الجزء الأهم من المشروع يتعلق بتهيئة الطرق داخل المعبر، الأمر الذي يتطلب توفر الظروف المناخية المناسبة، حيث لا يمكن استكمال أعمال الرصف. الطرق مسفلتة إلا في فصل الصيف. وأضاف أن هذه الأعمال من المقرر تنفيذها خلال الأشهر الممتدة من يونيو إلى أغسطس، فيما تشهد بقية مكونات المشروع من المباني والمعدات مراحل متقدمة من الإنجاز، مع استمرار شبكات الكهرباء والمياه، لافتا في السياق نفسه إلى أن أي تعديلات أو إضافات فنية على المشروع لن تؤثر بشكل كبير على المواعيد الأصلية التي تم تحديدها في سبتمبر 2026. ويعد معبر الضيبة-وازن أحد المعابر الحيوية بالجنوب التونسي، إذ يلعب دورا اقتصاديا مهما من خلال استقبال أعداد كبيرة من المسافرين والمركبات والشاحنات التجارية سنويا. وبدأ العمل في المشروع لأول مرة عام 2016 بتكلفة بلغت نحو 18.2 مليون دينار، قبل أن يتوقف لسنوات طويلة بسبب صعوبات مالية وإدارية. ثم تم استئنافه مؤخرًا لاستكمال المرافق الأساسية وفصل طرق العبور وتحسين انسيابية حركة الركاب والبضائع.


