تونس – منوبة : قرار بإغلاق المطبعة

اخبار تونس10 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – منوبة : قرار بإغلاق المطبعة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 15:40:00

أصدرت اللجنة الجهوية لمراقبة المعصرة بولاية منوبة قرارا بإغلاق معصرة زيتون من أجل سكب الهامش في البيئة الطبيعية. ومن المنتظر أن يتم تنفيذه من قبل السلطات المحلية في أقرب وقت ممكن، بحسب بيانات اللجنة. كما تم تحرير محضرين للغرض، من أجل إحداث تلوث بيئي واعتداء على الملكية العامة للمياه، بعد الكشف الميداني لأعضاء اللجنة برئاسة محافظ المنطقة محمود شعيب، عن انسكاب مادة عكرية في مجرى وادي، بالإضافة إلى تسرب المياه المستخدمة من قبل الصحافة إلى البيئة الطبيعية. ويأتي ذلك في إطار برنامج رصد جهوي للأحكام المتعلقة بتدبير زيت الزيتون المستخرج من معاصر الزيتون. واجتمعت اللجنة ثلاث مرات لمتابعة الوضع ومراجعة نتائج المعاينات الميدانية. كما تم تنظيم خمسة أيام إعلامية لفائدة أصحاب الصحافة حول كيفية التخلص من هذا السائل الأسود والمعروف أيضًا باسم “الزيبار” وقيمته. من جانبها، نفذت مصالح الرقابة بالوكالة الوطنية لحماية المحيط، في إطار نشاطها الرصدي المتعلق بمعصر منذ بداية موسم قطف الزيتون الحالي بولاية منوبة، 18 جولة تفتيش ميدانية، أسفرت عن تحرير 4 بلاغات في مواجهة معصر تتعلق بتصريف المرجان بالبيئة الطبيعية والتلوث البيئي والإضرار بالمنظومات الطبيعية، بحسب بيانات الوكالة. وتأتي هذه المخالفات في وقت تبذل فيه مصالح الهيئة الجهوية للتنمية الفلاحية جهودا لتثمين المادة المروجية وتحسين استعمالها كسماد في غابات الزيتون والأشجار المثمرة، كما أن حاجيات المساحات الزراعية المخططة للتفريخ في المروج تفوق الكميات المنتجة جهويا والتي يتم توفيرها خلال موسم الحصاد الحالي بـ 17 معصرة نشطة، بحسب مصالح المندوبية الجهوية للفلاحة. وأشارت مصالح الوفد إلى أنه تم، حتى الأسبوع الجاري، تهيئة مساحة 100 هكتار من المرج بالأراضي الزراعية، بعد أن أقرت اللجنة الإقليمية شروط وطرق التصرف في المرج المستخرج من معاصر الزيتون لغرض استغلاله في المجال الزراعي بالمنطقة، على مساحة 500 هكتار بعد تهيئة 25 فلاحا وتقدم صاحب معصرة بمطالب لهذا الغرض. وخصص برنامج التفتيش على الصلب في المفوضية لمراقبة عملية التغطية ومدى مطابقتها للاشتراطات المطبقة، ومن بينها ألا تزيد كمية العشب عن 50 مترا مكعبا للهكتار الواحد، وأن تتم العملية مرة كل عامين، وسط إقبال كبير من المزارعين وموافقتهم على استخدامه لما له من مردود إيجابي على تحسين نوعية التربة وزيادة الإنتاج كميا ونوعيا. يُشار إلى أنه لا يوجد مصب جماعي بالمنطقة لتصريف المادة المروجية بعد إغلاق المصب الوحيد منذ عام 2017 في جبل ميانة بولاية طبربة. لكن الأمر لا يثير أي إشكالية أمام محدودية كميات المروج المنتجة والمخصصة للفراش كسماد زراعي، وفق المصالح ذاتها. يُشار إلى أن العشب، أو النفايات والمخلفات السائلة الناتجة عن عصر بذور الزيتون، تحتوي على مواد عضوية أبرزها الفينولات متعددة الحلقات، ومواد نتروجينية وكحولية خطيرة، والتي يشكل التخلص منها بطريقة غير سليمة مخاطر بيئية.