تونس – مهرجان مالمو للسينما العربية يعلن عن موعد انعقاد دورته السابعة عشرة

اخبار تونس12 يونيو 2026آخر تحديث :
تونس – مهرجان مالمو للسينما العربية يعلن عن موعد انعقاد دورته السابعة عشرة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 19:37:00

تعلن مؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية عن انعقاد الدورة السابعة عشرة للمهرجان خلال الفترة من 23 إلى 29 أبريل 2027 في مدينة مالمو السويدية، إيذانا بانطلاق الاستعدادات الرسمية لدورة جديدة لأكبر منصة للسينما العربية في أوروبا وأحد أبرز الجسور الثقافية بين العالم العربي ودول الشمال. نجح مهرجان مالمو للسينما العربية، على مدار أكثر من ستة عشر عامًا، في ترسيخ مكانته كمنصة سينمائية وثقافية دولية تجمع صناع السينما والجمهور والمؤسسات السينمائية من جميع أنحاء العالم، وتساهم في تعزيز الحوار الثقافي والتبادل الفني من خلال السينما. ومنذ انطلاقته عام 2011، لعب المهرجان دوراً محورياً في تقديم السينما العربية المعاصرة للجمهور الأوروبي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتواصل بين صناع السينما في العالم العربي وأوروبا. وستواصل الدورة السابعة عشرة تقديم برنامج سينمائي متنوع يسلط الضوء على أحدث الإنتاجات العربية من الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، بالإضافة إلى الندوات واللقاءات الثقافية والأنشطة المهنية التي تعزز التبادل المعرفي والحوار الفني بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع السينمائي. كما تعلن المؤسسة أن أيام مالمو لصناعة السينما (MAFF Industry Days) ستقام في الفترة من 24 إلى 27 أبريل 2027، لتواصل دورها كمنصة احترافية تجمع صناع الأفلام والمنتجين والموزعين وممثلي المؤسسات والصناديق السينمائية من العالم العربي ودول الشمال وأوروبا، بهدف تطوير المشاريع السينمائية وتعزيز فرص التعاون والإنتاج المشترك وبناء شراكات مهنية دولية. وبهذه المناسبة، قال محمد قبلاوي، مؤسس المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية: “منذ تأسيس مهرجان مالمو للسينما العربية عام 2011، كان هدفنا هو جعل السينما جسراً للحوار والتفاهم بين الثقافات، وتوفير منصة مستقلة ومستدامة تتيح للجمهور في السويد وأوروبا التعرف على ثراء وتنوع السينما العربية المعاصرة. وعلى مدى أكثر من ستة عشر عاماً، عمل المهرجان على تعزيز التبادل الثقافي، ودعم الأصوات السينمائية الجديدة، وخلق فرص للتعاون بين صناع السينما والمؤسسات السينمائية في العالم العربي وأوروبا. وأضاف قبلاوي: “اليوم، نحن فخورون بأن مهرجان مالمو للسينما العربية أصبح منصة دولية معترف بها ووجهة سنوية لصانعي الأفلام والجمهور والشركاء من جميع أنحاء العالم. ونتطلع إلى أن تكون الدورة السابعة عشرة محطة جديدة من شأنها تعزيز دور المهرجان في دعم التنوع الثقافي وتشجيع الحوار والانفتاح، وترسيخ مكانة مالمو كعاصمة للقاء الثقافات والإبداع السينمائي. كما نتطلع إلى الترحيب بضيوفنا وشركائنا وجمهورنا في أبريل”. 2027 للاحتفال بقوة السينما وقدرتها على جمع الناس ونقل قصص إنسانية تتجاوز الحدود واللغات.