تونس – ويذكر الدكتور المسلماني من كان له الفضل في تأسيس انتخاب مجلس الجامعة ورئيسه

اخبار تونس1 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – ويذكر الدكتور المسلماني من كان له الفضل في تأسيس انتخاب مجلس الجامعة ورئيسه

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 23:48:00

وبعد ورود مقترح إعادة تعيين الوزير في مجلس الجامعة ورئيسها بدلا من الانتخابات، وما أثاره من غضب بين أساتذة الجامعة، استذكر الدكتور عبد المجيد المسلماني بالمناسبة من كان له الفضل في إنشاء نظام الانتخابات في الجامعة وهو المرحوم أحمد إبراهيم: “للتاريخ: المرحوم أحمد إبراهيم الذي تولى وزارة التعليم العالي بعد الثورة هو من أسس انتخاب مجلس الجامعة ورئيس الجامعة بعد ذلك”. تم بالتعيين من خلال القرار رقم 31 بتاريخ 26 أبريل 2011. وللأسف الآن هناك دعوة للتراجع عن هذا الإنجاز الجامعي المهم، رحم الله المناضل الكبير سي أحمد إبراهيم”، بحسب ما نشره د. المسلماني مساء اليوم الأحد على صفحات التواصل الاجتماعي. من هو أحمد إبراهيم؟ *في قسم “حتى لا ننسى” على حسابه الشخصي على صفحات التواصل الاجتماعي، كتب أسامة الرأي عن رجل الدولة المناضل أحمد إبراهيم: حتى لا ننسى… أحمد إبراهيم: أيقونة الالتزام والنضال في زمن التحديات أحمد إبراهيم، سياسي وأكاديمي تونسي: ولد في 14 يونيو 1946 – توفي في 14 أبريل 2016 (70 سنة). وفي منتصف الستينات، انضم إلى الحزب الشيوعي التونسي الذي كان محظورا آنذاك، وانتخب سنة 1981 عضوا في لجنته المركزية. وفي عام 1993، كان أحد مؤسسي “حركة التجديد” الاسم الجديد للحزب، وانتخب عضواً في لجنتها التنفيذية خلال مؤتمرها التأسيسي. وفي عام 2001 انتخب أميناً عاماً مساعداً للحركة، وفي عام 2007 سكرتيراً أول. في 22 مارس/آذار 2009، أعلنت “المبادرة الوطنية للديمقراطية والتقدم” (تحالف سياسي ضم حركة التجديد، وحزب اليسار الاشتراكي، وحزب العمل الوطني الديمقراطي) ترشيح أحمد إبراهيم للانتخابات الرئاسية. وأكد إبراهيم عزمه منافسة الرئيس زين العابدين بن علي، وأعلن بيانا انتخابيا جريئا تناول فيه الفساد ومشاكل التعليم والصحة. وخلال الحملة الانتخابية، اشتكى من القيود التي فرضتها السلطات على حملته. وبحسب النتائج المعلنة، فقد حصلت على 1.57% من الأصوات، مقابل 89.62% لزين العابدين بن علي، و5.01% لمحمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية، و3.80% لأحمد الأنوبل الأمين العام لحزب الاتحاد الاتحاد الديمقراطي. وفي يناير 2011، تولى أحمد إبراهيم منصب وزير التعليم العالي في حكومتي محمد الغنوشي الأولى والثانية. ثم بعد استقالة الحكومة وإعلان دعوة المواطنين لانتخابات المجلس التأسيسي، تفرغ أحمد إبراهيم كغيره من السياسيين للتحضير للانتخابات. ترشح عن تحالف القطب الديمقراطي الحديث وفاز بمقعد في دائرة تونس 2. وبعد الانتخابات، حل هذا التحالف، وقام أحمد إبراهيم وزملاؤه مثل سمير الطيب والفاضل موسى بتأسيس حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي. لقد انسحب من الحياة السياسية قبيل وفاته بسبب المرض”.