تونس – يعيش حوالي 70٪ من التونسيين في الشريط الساحلي

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – يعيش حوالي 70٪ من التونسيين في الشريط الساحلي

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 00:18:00

ويحتوي الشريط الساحلي التونسي على ما يقارب 70 بالمئة من سكان البلاد وعدد كبير من المناطق الصناعية، ما يفرض ضغوطا بيئية متواصلة تتطلب برامج مستمرة لإزالة التلوث والحد من مصادره، بحسب ما أكد وزير البيئة الحبيب عبيد اليوم الجمعة، مؤكدا أن تونس تمتلك الإمكانيات والخبرات الوطنية اللازمة لإعادة تأهيل المناطق الساحلية المتضررة وحماية النظم البيئية البحرية. وأوضح عبيد، في تصريح لـ(وات)، على هامش تظاهرة بيئية نظمتها الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة بالشراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة في شمال إفريقيا، على شاطئ مدينة قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة، أن تونس تمتلك سواحل تبلغ مساحتها حوالي 2400 كيلومتر، ويتأثر ما بين 390 و400 كيلومتر منها بظاهرة التآكل البحري، مشيرا إلى أن الدولة تدخلت خلال السنوات الماضية لمعالجة معالجة عدد من المشكلات المتعلقة بحماية السواحل على غرار ما تم إنجازه في المنطقة. حمام الأنف، حيث ساهمت التدخلات المنجزة في تحسين حركة المياه واستعادة التوازنات البيئية في الموقع. وأكد أن الوزارة تواصل إعداد الدراسات وتنفيذ البرامج الرامية إلى الحد من تلوث السواحل وإعادة المناطق المتضررة، مستعرضا عددا من المشاريع التي اعتبرها نماذج ناجحة في هذا المجال، منها مشروع تطهير بحيرة بنزرت ومشروع تابورة بولاية صفاقس، إضافة إلى مشاريع تأهيل بحيرة تونس التي احتضنت الآن أنشطة تتعلق بالسياحة البيئية. وأضاف أن هذه التجارب الإيجابية تعزز فرص التوسع في برامج التأهيل البيئي لتشمل مناطق أخرى من بينها رادس وحمام الأنف وخليج المنستير، وذلك بالاعتماد على الخبرات والكفاءات التونسية التي أعدت الدراسات الفنية وأنجزت مشاريع مختلفة. من جهة أخرى، أبرز الوزير أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم العمل البيئي، منوهاً بالشراكة القائمة بين وزارة البيئة والصندوق العالمي للطبيعة، والتي امتدت لسنوات وشملت مجالات متعددة، بما في ذلك حماية المناطق الرطبة والمتنزهات الوطنية والمحميات الطبيعية، وساهمت في تطوير المبادرات البيئية. وتعزيز الجهود للحفاظ على التنوع البيولوجي. وأشار في هذا السياق إلى أن هذه الجهود المشتركة ساهمت في دعم منظومة المحميات الطبيعية والمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية، فضلا عن تعزيز حضور تونس في عدد من المبادرات والاتفاقيات البيئية الدولية، داعيا الشباب إلى الانخراط بشكل أكبر في العمل الجماعي والتطوعي، حيث يساهم في تطوير المهارات الشخصية واكتساب الخبرة وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية. وشدد الوزير على أن حماية البيئة والحفاظ على نظافة السواحل مسؤولية جماعية تتطلب مساهمة مختلف الأطراف، داعيا إلى تكثيف الجهود للتوعية والتوعية بالمخاطر. التلوث، وخاصة التلوث البلاستيكي، وذلك من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم التنمية الاقتصادية والسياحية في البلاد. يُشار إلى أن يوم البيئة العالمي هذا العام يحمل شعار “فلنعمل من أجل شريط ساحلي خالي من البلاستيك”، بهدف مكافحة التلوث البلاستيكي وحماية الشريط الساحلي والنظم البيئية البحرية.