اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 01:21:00
نشر المعارض محمد القماني، أمس الأربعاء، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، توضيحاً للرأي العام بعنوان: “محكوم عليّ في البداية بالسجن ثلاث سنوات.. ولكن ماذا قبل وبعد؟” “مثلت يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، بعد الإفراج عني، رفقة رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، في حالة حبس، ومجموعة من المتهمين الآخرين في حالة حبس أو إطلاق سراح أو فرار، أمام الغرفة الجزائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، لمحاكمتنا بتهمتين: ارتكاب مؤامرة للاعتداء على الأمن الداخلي للدولة، والاعتداء بقصد تغيير بنيان الدولة ودفع السكان إلى الاعتداء على بعضهم البعض، وفقاً لأحكام المادتين 68 و72 من قانون العقوبات، هاتان التهمتان تحملان العقوبة، وتعود سيرة هذه القضية التي استمرت ثلاث سنوات إلى ما يعرف بـ”صراع رمضان” مساء السبت 15 أبريل 2023: والتي تناولت تقييم جبهة الإنقاذ الوطني بعد مرور عام على تأسيسها، وتم اعتقالنا مساء 17 أبريل 2023 تصريح ملفق منسوب لرئيس حركة النهضة في ذلك الصراع، قررت الحذر وعدم الخوض في القضية إعلاميا أثناء التحقيق والبت في الملف اليوم، ونظرا لخطورة الاتهامات وملابسات القضية، وردا على أسئلة الأهل والأصدقاء بعد صدور الأحكام، فإنني أنشر هذا التوضيح فقط فيما يتعلق بما يعنيني، في هذه القضية تم التحقيق من قبل رئيس المحكمة في مسألتين فقط: علاقتي بالمؤامرة وعلاقتي بها المعتقلون محل الاتهام، رددت متمسكاً بما سجله كاتب التحقيق ضدي، والذي وجه التهمة ضدي، وأضفت أنني ناشط في الحياة العامة منذ أكثر من أربعين عاماً، وأنا سوابق خالصة: بل لم يتم التحقيق معي أو اعتقالي أو سجني، لأنني أجتهد في الالتزام بالمبادئ التي أقتنع بها، والاعتدال في النهج والخطاب، والالتزام بالقانون والعمل في إطار الدولة التي أنتمي إليها. بل أرى فيهم تناقضاً مع سلوكي الذي عرفت به قبل الثورة وبعدها، والآراء التي لا أزال أعبر عنها فيما أقول وأكتب، وأنني لم أرتكب أي أعمال مخالفة للقانون، أبديت رأياً، وهذا تقريباً جوهر نشاطي في الحياة العامة أكتب وأنشر وأحضر المنابر للتعبير عن الرأي، لا أكثر. وقد دعتني جبهة الإنقاذ السيد أحمد نجيب الشابي لهذا الغرض، بعد المقالات التي نشرتها في جريدة المغرب (بتاريخ 23 يناير و8 مارس 2023)، والتي حدث فيها خلاف مع توجهات الجبهة وبعد مناقشاتي قبلت الدعوة بشرط أن أذيع الرسالة مباشرة للجمهور، كما وعدت بنشرها كتابيا، وقد فعلت ذلك في جريدة المغرب لاحقا (9 مايو). 2023)، وجميع الوثائق المشار إليها موثقة على موقعي الخاص والمفتوح للعامة. وشددت في كل المواد وفي المداخلة الشفهية على أن السبيل الوحيد لحل الخلاف السياسي هو العودة إلى أصحاب السلطة الأصلية عبر الانتخابات، وأنه لا إمكانية للرجوع إلى الوراء. ومن الواضح: – بعد إقرار دستور 2022 وانتخاب أعضاء برلمان جديد، التزم رئيس الدولة بالرزنامة الانتخابية التي أعلنها، ومقاطعة الجبهة للانتخابات. – المحطات الانتخابية المقررة ستقودها إلى التهميش السياسي والخروج من مؤسسات الدولة. – اعتماد مصطلح «المقاومة» غير مناسب وغير مفيد، فهو مفهوم مسقط على واقعنا، لأن السياسة تدور حول التنافس بين أبناء الوطن الواحد، وليس هناك «أعداء» مثل معارك «التحرير»، وشددت في التعليق الختامي بعد المناقشة على ضرورة الالتزام بالعمل القانوني العام داخل الدولة، وهو أهم مكتسبات الدولة. الثورة، ولا سبيل لحل الصراع السياسي، بغض النظر عن الروايات الحزبية أو الشخصية عن الأحداث، إلا من خلال الانتخابات التي يجب أن تكون المطلب الوحيد ويجب الاستعداد للمنافسة فيها والرضوخ لإرادة الأغلبية، وهذا هو أهم ما جاء من مداخلتي في ذلك المؤتمر، وهو يتناقض بشكل واضح مع التهم الموجهة إليّ، أما “البيان أو الوثائق المضبوطة” التي كانت أساس التهم الواردة في ملف القضية التي أظهرها لي لا علاقة لهم جميعا إطلاقا، وليس لي حجة عليهم، ولم أحارب ما تم الاستيلاء عليه في منزلي، أو ما تم الاستيلاء عليه في مقر حركة النهضة، أو في منزل زعيم الحزب، ولم يتم التحقيق معي بشأنه، أيها السيدات والسادة الأساتذة المحامين، تكرموا بالدفاع، وبنوا على ما ورد في استجوابي وفي أوراق الملف، وبينوا أن فصلي الإحالة لا يتفقان مع ما ورد في استجوابي. وغياب العناصر المادية والمعنوية للجريمة، وزودوا رئيس الجلسة بنص مداخلتي ومقالاتي المنشورة التي أوضحت فيها موقفي السياسي المعارض للتهمتين، وطالبوا بقرار قاضي التحقيق حجز قضيتي لعدم كفاية الأدلة، وأوضحوا أن استئناف النيابة العامة على قرار التحقيق وموافقة النيابة على الإحالة مرة أخرى لم يكن بناء على أي إضافات في الملف أدانتني، وليس لي أي علاقة على الإطلاق. إلى المسائل محل النظر، بغض النظر عن موقفي منها في القضية، إضافة إلى أن عدد المتهمين بلغ 12، بعضهم لا ينتمي إلى حركة النهضة، وبعضهم لا علاقة له بالنشاط السياسي على الإطلاق. وكان قرار إبقائي وباقي المتهمين في حالة إخلاء سبيل قد تقرر في قرار حفظ التحقيق الصادر عن قاضي التحقيق في 29 مايو/أيار 2024. لكن دائرة الاتهام نقضت القرار المذكور بناء على استئناف. النيابة العامة، وقضت بإحالة جميع المتهمين إلى ما هم عليه في 18 يونيو 2024، وكانت آخر جلسة للاستجواب والمرافعة يوم 14 إبريل 2026، وصدر بعدها الحكم الابتدائي، وقضت الدائرة بالسجن 20 سنة على 8 متهمين في حالة التوقيف أو الهروب، فيما حكمت على محمد القوماني بالسجن 3 سنوات في حالة الإفراج، وسنستأنف الحكم إن شاء الله تعالى سيتم وقف الاستئناف بغض النظر عما إذا كان على خطأ أو على حق، بغض النظر عما إذا كنا نتفق معه أو نختلف معه. *وكما أسأل الله تعالى نعم الوكيل ونعم الوكيل فيما حدث لي، وأنا على يقين من براءتي مما اتهمت به، أتمنى أن تنصفني محكمة الاستئناف وتحكم في قضيتي بعدم سماع الدعوى.* وأنشر في الملحق النص المكتوب للمداخلة، كما تجدون فيديو المداخلة وفيديو التعليق على حسابي في اليوتيوب (you Tube) وعلى موقعي الشخصي: (www.goumani.net).*محمد الجوماني



