سلطنة عُمان – الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا.. حراك مدرسي يعزز ثقافة الابتكار ويكشف عن المشاريع الواعدة

أخبار سلطنة عُمان11 أبريل 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا.. حراك مدرسي يعزز ثقافة الابتكار ويكشف عن المشاريع الواعدة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 13:33:00

كان الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM 2026) في محافظتي جنوب الباطنة والبريمي مساحة تعليمية ومعرفية عكست حجم الاهتمام بتنمية مهارات الطلاب العلمية والبحثية، وترسيخ ثقافة الابتكار لديهم، من خلال برامج وأنشطة تطبيقية ومشاريع طلابية واعدة جمعت بين التعلم والتجريب والاكتشاف، وأبرزت قدرة الطلاب على تحويل أفكارهم إلى حلول عملية مرتبطة باحتياجات المجتمع ومتطلبات المستقبل. في الوقت الذي تتجه فيه سلطنة عمان نحو تعزيز الاقتصاد المعرفي ومواكبة التحولات العلمية. والتكنولوجيا شكلت هذا الأسبوع محطة تعليمية بارزة ذات أبعاد تعليمية وتنموية مهمة. وأتاح هذا الحدث للطلبة والمعلمين والمتخصصين وأفراد المجتمع المحلي فرصا غنية للتفاعل المباشر مع مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من خلال أنشطة وبرامج متنوعة ساهمت في تعزيز الفهم التطبيقي لهذه التخصصات وربطها بواقع الحياة اليومية ومتطلبات المستقبل. كما وفر الأسبوع بيئة تعليمية تفاعلية تشجع على الإبداع والابتكار، وتدعم تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلاب، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المستقبلي. كما شكلت منصة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع، وإبراز أهمية التعاون في بناء جيل واعي وقادر علميا وتقنيا. ويؤكد تنظيم مثل هذه الفعاليات على أهمية الاستثمار في العقول الشابة وتعميق الوعي المجتمعي بدور العلوم الحديثة والتقنيات المتقدمة في صناعة المستقبل مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة سلطنة عمان في مجالات المعرفة والابتكار. الصناعات والتقنيات الحديثة، وعلوم الغذاء والفضاء، والتقنيات الزراعية، والتغير المناخي، وعلوم الطيران، والعلوم الصحية، والاستدامة البيئية، والتخطيط الحضري، وتقنيات المستقبل. وفي هذا السياق أوضح الدكتور ناصر بن سالم الغبوسي مدير عام تعليم جنوب الباطنة أن منهجية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) مثلت نموذجاً تعليمياً متكاملاً يربط بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في إطار يركز على التعلم التطبيقي، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة تدعم الابتكار وتطور قدرات الطلبة في المجالات العلمية والتقنية. كما ذكر أن الأسبوع الوطني للعلوم يمثل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب العلمية للطلبة وتنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم، بالإضافة إلى تعزيز توجهاتهم نحو التخصصات العلمية التي تشكل ركيزة أساسية لمستقبل التنمية وفق “رؤية عمان 2040”. من جانبه، بين خليل بن محمد اللويهي رئيس قسم الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي أن الأنشطة العلمية المصاحبة للأسبوع أتاحت للطلبة فرص تصميم نماذج علمية وإجراء تجارب تطبيقية وعملية في مجالات متعددة مثل الروبوتات والبرمجة والطباعة ثلاثية الأبعاد والطاقة المتجددة ومشاريع الاستدامة، مما يسهم في تطوير مهاراتهم في الابتكار والتصميم والبحث والاكتشاف، خاصة في ظل توفر بيئة تعليمية تعتمد على تبادل الخبرات مع المختصين، بما يوسع وعي الطلبة ويعزز وعيهم. يعزز شغفهم بالعلم. كما أشارت نعيمة بنت مسعود اليحمدي مديرة مدرسة نفيسة بنت أمية للتعليم الأساسي إلى أن تنوع البرامج والأنشطة التفاعلية والمبادرات والمشاريع المستدامة حقق ثروة معرفية مهمة، فيما أوضحت ذكرى بنت محمد بن علي الحراصي من إدارة الابتكار العلمي بالمركز التعليمي بالمحافظة أن الأسبوع الوطني يسلط الضوء على الموارد وسبل استغلالها واستثمارها بما ينعكس إيجاباً على تنمية الثروة الوطنية وتعزيز الاقتصاد وحمايتها. واستدامة النظام البيئي. البريمي في محافظة البريمي أخذت ملامح الابتكار. وفي أروقة معرض الأسبوع الوطني (STEM)، عرض الطالب محمد بن قاسم الغريبي مشروعه «بيئتي»، موضحاً أنه لا يقتصر على كونه سلة مهملات تقليدية، بل يمثل نظاماً ذكياً متكاملاً يربط المستخدم بالسلة عبر رمز الاستجابة السريعة (QR). وأشار إلى أن الفكرة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى مواقع السلة وتتبعها ضمن مناطق واسعة مثل المراكز التجارية والمطارات، مما يساهم في تحسين تجربة المستخدم ورفع كفاءة الخدمات. وأوضح المشرف على المشروع المعلم عبد العزيز الحاتمي أن “بيتي” توظف التقنيات الحديثة، بما في ذلك تقنية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والبلوتوث منخفض الطاقة، مما يعزز تطبيقات المدن الذكية ويساهم في تطوير آليات إدارة المرافق العامة بطريقة أكثر كفاءة وابتكاراً. «عين السلامة» وفي زاوية أخرى من المعرض، استقطب مشروع «عين السلامة» الزوار باعتباره أحد الحلول التقنية المبتكرة في مجال السلامة العامة، كما أوضح الطالب خليفة محمد بن عوض البادي، بمشاركة زميله عبادة النور. وقال عبدالله إن المشروع يهدف إلى إرسال تقارير دقيقة وفورية إلى الجهات المختصة مثل شرطة عمان السلطانية وهيئة الدفاع المدني والإسعاف مما يعزز سرعة التعامل مع الحالات الطارئة. وأضاف الفريق أن الجهاز مزود بـ«زر الطوارئ والحساس» لقياس القوة، إلى جانب كاميرات متعددة إحداها مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والأخرى حرارية، مما يسمح بنقل صورة دقيقة وشاملة لحالة الطوارئ في الوقت الفعلي، فيما أشار المشرف خالد السريحي إلى أن الهدف الرئيسي للمشروع هو تقليل زمن الاستجابة، وهو ما قد يشكل فرقاً مهماً في إنقاذ الأرواح وتعزيز كفاءة التدخل السريع. “منقي الهواء” وفي إطار الاهتمام بالقضايا البيئية ظهر مشروع “منقي الهواء” الذي قدمه الطالبان عبد الرحمن العلوي وخالد. المربوعي والذي يعالج أحد أبرز التحديات المرتبطة بتلوث الهواء من خلال جهاز يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون ويحوله إلى كربونات الكالسيوم وهي مادة آمنة وغير ضارة بالبيئة. ويعتمد المشروع على آلية تفاعل كيميائي تتم داخل صندوق مخصص مزود بمروحة تعمل بالطاقة الشمسية، مما يعزز استدامته ويجعله صديقاً للبيئة، في انعكاس واضح لاتجاه الطلاب نحو توظيف العلم والتقنيات الحديثة لإيجاد حلول عملية للمشاكل البيئية المعاصرة. التقنيات الزراعية وفي مجال التقنيات الزراعية، قدم الطالبان عبدالله الزيدي وراشد الكندي مشروع “Grow Tech” وتطبيق “نبتاتي” كنموذج واعد في توظيف التكنولوجيا لخدمة القطاع الزراعي، حيث يعتمدان على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لمساعدة المزارعين على مراقبة حالة النباتات وتحسين إنتاجيتها. وأوضح الطالبان أن التطبيق يوفر تعليمات دقيقة مبنية على بيانات واقعية يتم جمعها وتحليلها بشكل مستمر، مما يساهم في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الهدر، ويجسد التوجه الحديث نحو تعزيز الأمن الغذائي من خلال حلول تقنية مبتكرة تستجيب للتحديات البيئية المعاصرة. “سوق الفاروق التعليمي” في تجربة جمعت بين التعليم والتطبيق العملي، قدم الطالب علي العلوي مشروع “سوق الفاروق التعليمي” وهو عبارة عن منصة رقمية تحاكي نماذج التجارة الإلكترونية العالمية، وتهدف إلى إكساب الطلاب تجربة واقعية في هذا المجال الحيوي. وأوضح أن المشروع لا يقتصر على الجانب البرمجي، بل يقدم تجربة متكاملة تشمل إدارة الطلبات وإصدار الفواتير ونظام التقييم، مما يمنح المستخدمين فهماً عملياً لآليات السوق الرقمي، ويسلط الضوء على أهمية دمج التعليم مع التطبيق لإعداد جيل يمتلك مهارات اقتصادية وفنية متقدمة. بيئة حاضنة للإبداع. وتعكس هذه التجارب والمشاريع التي أقيمت في محافظتي جنوب الباطنة والبريمي اتساع نطاق الاستثمار في التعليم المبني على الابتكار، باعتباره ركيزة أساسية في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل، والتفاعل مع تحدياته المتسارعة، وتحويل المعرفة والمهارات إلى تطبيقات عملية. الأشياء الملموسة التي تخدم المجتمع وتساهم في تطويره. وجاءت هذه المبادرات لتؤكد أن العملية التعليمية تقوم على الخبرة والممارسة والاكتشاف، مما يعزز مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، ويمنحهم القدرة على إيجاد حلول مبتكرة لمشكلات واقعية. ومن بين التجارب التفاعلية والمشاريع الفنية والبيئية والزراعية والتعليمية، تتشكل ملامح جيل جديد أكثر وعياً وقدرة على المبادرة، لا يكتفي بتلقي المعرفة، بل يسعى إلى توظيفها وتطويرها، والانخراط في إنتاج حلول عملية ذات أثر مباشر. كما تعكس هذه المشاريع توجهاً واضحاً نحو بناء بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، مما يساهم في إعداد طلاب يمتلكون أدوات المستقبل ويتقنون التعامل مع متغيراته. وفي هذا السياق، يظهر جيل طموح يتجه نحو إيجاد الحلول وابتكار مسارات جديدة للتنمية المستدامة، بما يعزز دور التعليم باعتباره رافداً أساسياً في تحقيق التنمية الشاملة، ويواكب تطلعات سلطنة عمان نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

اخبار سلطنة عُمان الان

الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا.. حراك مدرسي يعزز ثقافة الابتكار ويكشف عن المشاريع الواعدة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#الأسبوع #الوطني #للعلوم #والتكنولوجيا. #حراك #مدرسي #يعزز #ثقافة #الابتكار #ويكشف #عن #المشاريع #الواعدة

المصدر – https://www.omandaily.om