سلطنة عُمان – السيارات الكهربائية في عمان: طلب متزايد وتجارب ترصد تحديات الشحن والخدمات المساندة

أخبار سلطنة عُمان12 أبريل 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – السيارات الكهربائية في عمان: طلب متزايد وتجارب ترصد تحديات الشحن والخدمات المساندة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 15:59:00

يؤكد المستخدمون ملاءمتهم للتنقل اليومي داخل المدن ويطالبون بتوسيع المحطات. رسخت السيارات الكهربائية حضورها تدريجياً في سلطنة عمان في السنوات الأخيرة، مع تزايد أعدادها وتوسع الاهتمام بها كخيار مرتبط بالتكنولوجيا الحديثة والاستدامة البيئية. إلا أن هذا التوسع في الاستخدام يسلط الضوء في الوقت نفسه على عدد من التحديات العملية التي يواجهها المستخدمون، أبرزها الشحن ومدى توفر الخدمات المساندة، خاصة خارج المدن. تشير بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن إجمالي عدد المركبات الكهربائية المسجلة في سلطنة عمان، حتى 18 نوفمبر 2025، بلغ نحو 2182 مركبة، بزيادة قدرها 138 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 والتي بلغت 428 مركبة. وفي هذا السياق، رصدت «عمان» تجارب عدد من مستخدمي السيارات الكهربائية في سلطنة عمان، والتي كشفت عن مميزات متعددة لتجربة الاستخدام، تجمع بين الرضا عن سلاسة القيادة والهدوء والتقنيات الحديثة التي توفرها هذه المركبات، والإشارة إلى التحديات العملية المتعلقة بالشحن واتساع المسافات وجاهزية الخدمات المرتبطة بها. تجارب الاستخدام قال عبد المجيد بن زاهر العبري: إن الدافع الأساسي لشراء السيارة الكهربائية لم يكن الوقود بقدر ما كانت توفره من سلاسة وصلابة وسلاسة في القيادة، إضافة إلى ما تحمله من تقنيات متقدمة، موضحاً أن قناعته الاقتصادية كانت أكثر ارتباطاً بجانب الصيانة وما توفره من وقت ومال وجهد مقارنة بالمركبات التقليدية. وأضاف أنه واجه الكثير من التشكيك عند اتخاذ قرار الشراء، خاصة فيما يتعلق بقدرة السيارة على قطع المسافات الطويلة ومدى السيارات الكهربائية، لافتا إلى أن الخوف الأكبر قبل الشراء كان يتعلق بالمناخ الصيفي الذي يتميز به سلطنة عمان في معظم أشهر السنة، إلا أن تجربته الفعلية بعد الاستخدام زادت إعجابه بنموذج القيادة المختلف الذي تقدمه السيارة. وأشار إلى أن تجربته اليومية داخل مدينة مسقط كانت مريحة للغاية، فيما تكون المعاناة أكبر عند التنقل بين الولايات بسبب محدودية الأماكن المخصصة للتزود بالوقود. وأوضح أنه كان يخطط للاعتماد على الشحن المنزلي، لكنه يعتمد حاليا على الشحن في مكان العمل. ورأى أن البنية الحالية لمحطات الشحن آخذة في التحسن، لكنها لا تواكب النمو في عدد السيارات الكهربائية، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى طوابير أمام أجهزة الشحن العامة. كما أشار إلى أن قلة الأعطال والصيانة كانت من أبرز الفروق التي لاحظها مقارنة بالسيارات التقليدية، إضافة إلى راحة القيادة والتقنيات الحديثة. من جانبها أوضحت نصرة السليمي أن قرار اقتناء السيارة الكهربائية جاء بالدرجة الأولى رغبة في خوض تجربة تكنولوجية حديثة تمثل نقلة في مفهوم التنقل، إضافة إلى المزايا الاقتصادية التي توفرها هذه المركبات والمتعلقة بتخفيض تكاليف الشحن مقارنة بالوقود التقليدي، وتقليل نفقات الصيانة على المدى الطويل، بسبب اعتمادها على أنظمة تشغيل أبسط واستهلاك أقل للأجزاء الميكانيكية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة لم تخل من التحديات في البداية، حيث قوبلت بقدر من التشكيك والاستغراب من البعض، معتبرة أن التجربة لا تزال حديثة نسبيا في المجتمع، إضافة إلى ارتباطها بعدد من المخاوف المتعلقة بالبنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، وتوفر محطات الشحن بشكل كافي، إضافة إلى القلق من احتمالية حدوث أعطال فنية، وصعوبة الحصول على قطع غيار لبعض العلامات التجارية، خاصة في ظل غياب الجهات الرسمية المعتمدة لعدد من السيارات الكهربائية. السيارات داخل سلطنة عمان. وأضافت أن هذه التحديات مثلت في البداية عامل تردد لدى الكثيرين، إلا أن التجربة العملية مع الاستخدام اليومي ساهمت في تبديد جزء كبير من تلك المخاوف، حيث أظهرت السيارة كفاءة ملحوظة من حيث سهولة عملية الشحن وإدارتها. البطارية، بالإضافة إلى توفر البدائل والحلول العملية عند الحاجة إليها، سواء من خلال نقاط الشحن العامة أو الإمكانيات المتوفرة في المنازل. وأكدت أن التجربة مع مرور الوقت أصبحت أكثر استقرارا ووضوحا، ما عزز ثقتها في هذا النوع من المركبات، وجعلها تنظر إليه كخيار واعد للمستقبل، خاصة مع التطور المستمر في تقنيات السيارات الكهربائية وتوسيع البنية التحتية الداعمة لها، ما سيجعلها أكثر انتشارا وقبولا في السنوات المقبلة. وأضافت أن السيارة الكهربائية مناسبة جدًا للاستخدام اليومي داخل المدن بسبب سهولة شحنها، لكنها أقل عملية عند السفر لمسافات طويلة. أو بشكل عشوائي بسبب محدودية محطات الشحن خارج المدن أو تعطل بعضها أو انشغالها في بعض الأحيان. وأشارت إلى أنها تعتمد في كثير من الأحيان على الشحن المنزلي، وتلجأ أحياناً إلى الشحن العام، مؤكدة أن البنية الحالية للمحطات لا تزال غير كافية، خاصة في المناطق والولايات البعيدة عن المدينة. كما أشارت إلى أن من أبرز الفروق التي لاحظتها انخفاض تكلفة الشحن مقارنة بالبنزين، وقلة الصيانة، مع راحة القيادة، والتسارع السلس، والهدوء الملحوظ سواء داخل السيارة أو خارج البيئة. وروت موقفا واجهته أثناء زيارتها لإحدى الولايات التي تبعد حوالي ساعة ونصف عن منزلها، حيث فوجئت بوجود محطة شحن واحدة فقط على طول الطريق. لكن عند وصولها، تبين أن المحطة معطلة، مما اضطرها إلى مواصلة القيادة بمستوى شحن منخفض إلى محطة أخرى في منطقة مختلفة لإعادة شحن السيارة، قبل أن تعود مرة أخرى إلى طريقها. وأكدت أن هذه التجربة تعكس – من وجهة نظرها – أهمية توسيع شبكة محطات الشحن وتعزيز موثوقيتها. لضمان سهولة الاستخدام والطمأنينة للمستخدمين. وفي تجربة أخرى، أوضح ناصر بن محمد المالكي، صاحب سيارة تيسلا، أن تجربته الأولى مع السيارة الكهربائية اتسمت بالراحة والرضا، سواء من حيث سهولة القيادة أو هدوء المقصورة، معتبرا إياها خيارا عمليا ومناسبا للاستخدام اليومي ووسائل النقل المعتادة. من ناحية أخرى، أشار إلى أن هناك عددا من التحديات التي لا تزال قائمة، أبرزها محدودية تواجد المتخصصين في صيانة السيارات الكهربائية داخل سلطنة عمان، بالإضافة إلى نقص بعض موردي المستلزمات. وقطع الغيار، إضافة إلى عدم توفر محطات شحن في بعض المناطق وعلى بعض الطرق، وضرورة التوسع في توفير أجهزة الشحن السريع لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد مستخدمي هذا النوع من المركبات. وترى شادية القلعي أن الدافع الاقتصادي كان العامل الأبرز في شرائها للسيارة الكهربائية، إضافة إلى رغبتها في تجربة التكنولوجيا الحديثة، مشيرة إلى أن الانطباع الأول بعد الاستخدام كان إيجابيا لما توفره من قيادة سلسة وهادئة. وأوضحت أن السيارة الكهربائية مناسبة بشكل كبير للاستخدام اليومي داخل مدن سلطنة عمان، خاصة مع الاعتماد على الشحن المنزلي، لافتة إلى توفير التكلفة وراحة القيادة والمزايا التقنية المتعددة التي توفرها. وأشارت إلى أن أبرز التحديات التي لا يزال المستخدمون يواجهونها هي عدم توفر محطات الشحن ومحدودية مراكز الصيانة، معتبرة أن الخدمات المساندة تمثل التحدي الأكبر أمام انتشار هذا النوع من المركبات في السوق العماني. وأضافت أن بعض المستهلكين ما زالوا مترددين بسبب ضعف المعرفة بالتكنولوجيا والقلق من الأعطال، متوقعة أن تشهد السيارات الكهربائية انتشارا تدريجيا في سلطنة عمان خلال السنوات المقبلة، مع التوسع في محطات الشحن، وتحسين خدمات الصيانة، وتعزيز الوعي المجتمعي. تحديات الانتشار. وتتقاطع تجارب مستخدمي السيارات الكهربائية مع عدد من التحديات، أبرزها محدودية محطات الشحن، خاصة على الطرق الطويلة وخارج المدن، وطول مدة الشحن مقارنة بالتزود بالوقود، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بعمر البطارية وتأثير درجات الحرارة المرتفعة عليها، وضرورة التخطيط المسبق عند السفر بين الولايات. كما يعتقد بعض المستخدمين أن توسع المساحة الجغرافية لسلطنة عمان يظل أحد العوامل المؤثرة في قرار الشراء والاستخدام، نظرا لأن المركبات الكهربائية ترتبط بالاستخدام اليومي داخل المدن بشكل أوثق من الرحلات الطويلة غير المخطط لها. من ناحية أخرى، يرى المستخدمون أن السوق العمانية مهيأة بشكل جيد للتوسع في هذا النوع من المركبات، في ظل ما يشهده من التسهيلات والحوافز، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع شبكات الشحن، وخاصة الشواحن السريعة، وتحسين خدمات الصيانة، وتوفير تطبيقات وخدمات مساندة سهلة تعزز ثقة المستهلك وتزيد من سهولة الاستخدام. كما يراهن بعضهم على أن توجه سلطنة عمان نحو الحياد الصفري بحلول عام 2050 سيدعم مستقبل السيارات الكهربائية ويعزز انتشارها في السنوات المقبلة.

اخبار سلطنة عُمان الان

السيارات الكهربائية في عمان: طلب متزايد وتجارب ترصد تحديات الشحن والخدمات المساندة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#السيارات #الكهربائية #في #عمان #طلب #متزايد #وتجارب #ترصد #تحديات #الشحن #والخدمات #المساندة

المصدر – https://www.omandaily.om