سلطنة عُمان – «الصحة»: نظام وطني متكامل لرعاية المسنين يواكب التغيرات الديمغرافية

أخبار سلطنة عُمان7 يوليو 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – «الصحة»: نظام وطني متكامل لرعاية المسنين يواكب التغيرات الديمغرافية

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 14:57:00

تعمل وزارة الصحة على تطوير نموذج وطني رائد للرعاية المتكاملة لكبار السن، وبناء نظام مستدام يركز على مفهوم الشيخوخة الصحية والنشيطة، ويعزز التكامل بين مختلف الجهات، بالإضافة إلى دعم الابتكار في الخدمات المقدمة لهذه الفئة، في ظل التغيرات الديموغرافية المتوقعة التي تشير إلى ارتفاع نسبة كبار السن من إجمالي السكان إلى نحو 11.8% بحلول عام 2040. وأكدت الوزارة أن هذه التحولات تتطلب إطلاق برامج متخصصة تساهم في تمكين كبار السن من مواصلة دورهم الفاعل في المجتمع، والاستفادة من خبراتهم المتراكمة في دعم مسارات التنمية. الوطنية، من أجل تحسين نوعية حياتهم وضمان حصولهم على الخدمات الصحية والاجتماعية المتكاملة. وقالت الدكتورة نبيلة بنت حمود الوهيبي استشاري أول طب الأسرة والمجتمع ومديرة برنامج صحة المسنين في حديث لـ”عمان”: أولت سلطنة عمان اهتماماً مبكراً برعاية كبار السن؛ بدأت الخدمات من خلال مبادرات رائدة في مجال الرعاية المنزلية، قبل أن يتم دمجها لاحقاً في نظام الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاقها في جميع أنحاء سلطنة عمان. وأضافت: شهد برنامج صحة المسنين تطورات متتالية ساهمت في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة؛ وفي عام 2015 تم دمج خدمات رعاية المسنين مع خدمات التمريض المجتمعي مما عزز التكامل في تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة. وأوضحت أن عام 2018 مثل محطة مهمة في مسيرة تطوير البرنامج، من خلال تحديث الدليل الإرشادي لرعاية كبار السن وميكنة الخدمات ضمن النظام الصحي الإلكتروني (الشفاء 3)، مما ساهم في رفع كفاءة المتابعة وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة. وأضافت: في مايو 2025، تم تشكيل الفريق الوطني لبرنامج صحة كبار السن، ليضم كفاءات وطنية متعددة التخصصات من مختلف مستويات الرعاية الصحية والخدمات المساندة. ويتميز الفريق بأن أعضائه من الممارسين الميدانيين الذين يلامسون بشكل مباشر احتياجات كبار السن والتحديات الخدمية، مما يساهم في تطوير المبادرات والحلول العملية المبنية على الواقع. وأوضحت أن الفريق يعمل على تطوير نظام الرعاية المتكاملة لكبار السن من خلال دراسة الواقع الحالي واستشراف الاحتياجات المستقبلية وتطوير السياسات والمبادرات الوطنية وتعزيز التكامل بين القطاعات الصحية والاجتماعية والمجتمعية، بما يتماشى مع التغيرات الديموغرافية وأهداف رؤية “عمان 2040” مع التركيز على تحسين نوعية الحياة والحفاظ على استقلالية كبار السن وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع. واقع الخدمات. وأشارت الدكتورة نبيلة الوهيبي إلى أن سلطنة عمان حققت إنجازات رائدة في مجال رعاية المسنين نالت اعترافا دوليا، توجت بحصولها على جائزة منظمة الصحة العالمية في مجال رعاية المسنين وتعزيز الصحة عام 2024. كما شهدت السنوات الأخيرة مبادرات تدعم الشيخوخة الصحية والنشيطة، بما في ذلك انضمام عدد من المدن والمجتمعات العمانية إلى الشبكة العالمية للمدن والمجتمعات. خطة منظمة الصحة العالمية الصديقة لكبار السن، بالإضافة إلى اعتماد مراكز التسوق المعززة لكبار السن. وقالت: “اليوم نعمل على البناء على هذه الإنجازات من خلال تطوير نموذج وطني للرعاية المتكاملة يواكب التغيرات الديموغرافية المتوقعة ويعزز جودة الحياة واستقلالية كبار السن. وفيما يتعلق بأبرز الأولويات خلال المرحلة الحالية، أشارت الوهيبي إلى أن البرنامج يركز حاليا على تطوير نموذج وطني للرعاية المتكاملة لكبار السن، وتحديث الأدلة والسياسات الوطنية وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية وأهداف رؤية “عمان 2040″، وتعزيز خدمات الرعاية الطبية المنزلية. والتطبيب عن بعد، والعيادات التكاملية لكبار السن، كما يعمل البرنامج على تحسين التكامل بين الخدمات الصحية والاجتماعية، وتعزيز الكشف. وفيما يتعلق بمساهمة الرعاية المتكاملة في تحسين نوعية الحياة واستقلالية كبار السن، أوضحت الدكتورة الوهيبي أن الرعاية المتكاملة تعتمد على مفهوم الرعاية التي تتمحور حول الشخص، حيث يتم النظر إلى كبار السن بطريقة شاملة تأخذ في الاعتبار احتياجاتهم الصحية والنفسية والاجتماعية والوظيفية، مع إشراكهم في القرارات ذات الصلة، مضيفة: إن هذا النهج يساهم وتابعت: إن فرق مشروع الرعاية المتكاملة لصحة كبار السن جاءت ضمن مخرجات ورش العمل الخاصة بتطوير قطاع كبار السن في سلطنة عمان والتي تم تنفيذها بالشراكة بين وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة ووحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040. من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والمتخصصين بهدف دراسة واقع الخدمات لكبار السن وتحديد التحديات والفرص المستقبلية، واقتراح مبادرات وطنية تساهم في تعزيز الشيخوخة الصحية والنشاطية وتحسين نوعية الحياة لكبار السن، وأسفرت نتائجها عن اعتماد ثلاثة مشاريع وطنية للرعاية المتكاملة في صحة كبار السن في 14 مايو 2026، وهي: مشروع العيادة المتكاملة لكبار السن، ومشروع الرعاية الطبية المنزلية، وتمكين وتأهيل المسنين. وتضم فرق مشروع مقدمي الرعاية نخبة من المواهب الوطنية المتنوعة، وتشمل التخصصات طب الأسرة، والأعصاب، والطب النفسي، وصحة المسنين، والتمريض التخصصي، وتمريض الرعاية المنزلية، والتأهيل الطبي، والتغذية العلاجية، والتثقيف الصحي، والشراكة المجتمعية، إلى جانب ممثلين عن الجهات المعنية، بما يعكس مفهوم الرعاية المتكاملة القائمة على التكامل بين الجوانب الصحية والاجتماعية والمجتمعية لخدمة كبار السن، وقالت: إن الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ تم من خلال تشكيل فرق متعددة التخصصات. فرق المشروع، وعقد الاجتماع الأول للفرق التطويرية في 4 يونيو 2026، لإعداد الخطط التشغيلية، والبدء في تحليل الوضع الحالي للخدمات، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الوطنيين لدعم تطوير خدمات الرعاية المتكاملة لكبار السن، وأوضحت أن التحول الديموغرافي السريع وارتفاع أعداد كبار السن من أبرز التحديات التي تتطلب التخطيط والإعداد المبكر، بالإضافة إلى تعدد الأمراض المزمنة والاحتياجات الصحية والاجتماعية التي تصاحب الشيخوخة. وضرورة تعزيز التكامل بين الخدمات الصحية والاجتماعية، وتطوير كوادر متخصصة في مجال رعاية المسنين، وتعزيز الوعي المجتمعي بمفهوم الشيخوخة الصحية والنشيطة. واعتبرت د. هذه التحديات فرصة لتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة، وتطوير خدمات أكثر كفاءة واستدامة، وبناء نظام وطني متكامل يدعم الشيخوخة الصحية والنشيطة، ويحسن نوعية الحياة، ويمكّن كبار السن من الحفاظ على استقلاليتهم ومواصلة دورهم الفاعل في المجتمع للتعامل مع تحديات الأمراض المزمنة المتعددة لدى كبار السن وأوضح البرنامج أن البرنامج يعتمد على نهج التقييم الشامل لكبار السن والرعاية المتمحورة حول الشخص، والذي يأخذ في الاعتبار الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والوظيفية بشكل متكامل، مع إشراك المسن في القرارات المتعلقة به من خلال رعايته حسب احتياجاته وأولوياته، مشيراً إلى أن هذا النهج يساعد في إعداد خطط رعاية فردية متكاملة، وتعزيز التنسيق بين التخصصات الصحية المختلفة، والحد من المضاعفات المرتبطة بالأمراض والأدوية المتعددة، بما يدعم الحفاظ على القدرة الوظيفية والاستقلالية، ويعزز نوعية الحياة الصحية والنشاط. التحول الديموغرافي وفيما يتعلق بمستقبل الخدمات لكبار السن في ظل التغيرات الديموغرافية قالت: تشير أحدث بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن عدد كبار السن العمانيين (60 سنة فأكثر) بلغ 181.241 شخصا في عام 2024، وتشير التوقعات السكانية إلى أنه من المتوقع أن يرتفع عدد كبار السن إلى 376.716 شخصا بحلول عام 2040، أي ما يمثل حوالي 11.8% من إجمالي السكان. وأضافت: إن التحول الديموغرافي السريع الذي تشهده سلطنة عمان، يؤكد أهمية التخطيط والإعداد المبكر لتطوير نظام وطني متكامل ومستدام لرعاية المسنين. ونطمح إلى بناء نموذج عماني رائد للرعاية المتكاملة للمسنين يعتمد على الشيخوخة الصحية والأنشطة والتكامل المؤسسي والابتكار في الخدمات، وتمكين كبار السن من مواصلة دورهم الفاعل في المجتمع والاستفادة من خبراتهم المتراكمة في التنمية الوطنية. قائلاً: «كبار السن مصدر للخبرة والحكمة والكرم، والإنجازات التي نراها اليوم هي امتداد للجهود التي بذلوها على مر السنين. وندعو الأسر والمجتمع إلى تعزيز ثقافة احترام كبار السن، وتمكينهم، وإشراكهم في الحياة الأسرية والمجتمعية، والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم، وتوفير البيئات الداعمة التي تساعدهم في الحفاظ على استقلاليتهم ونوعية حياتهم.

اخبار سلطنة عُمان الان

«الصحة»: نظام وطني متكامل لرعاية المسنين يواكب التغيرات الديمغرافية

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#الصحة #نظام #وطني #متكامل #لرعاية #المسنين #يواكب #التغيرات #الديمغرافية

المصدر – https://www.omandaily.om