سلطنة عُمان – العادات في رمضان.. تحولات تغير بعض معالمه التقليدية

أخبار سلطنة عُمان9 مارس 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – العادات في رمضان.. تحولات تغير بعض معالمه التقليدية

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 18:04:00

بقلم: الحارث بن ناصر البحري: يستقبل العمانيون شهر رمضان المبارك بروحانية واستعدادات مبكرة تشمل شراء الطعام، وتجهيز المساجد والطرق العامة، وتعزيز أجواء التكافل والتراحم. إلا أن العديد من العادات الرمضانية الأصيلة بدأت في التراجع تدريجياً، ولم يعد الجيل الحالي يدرك قيمتها كما كان في الماضي. ومن أبرز العادات التي أصبحت على وشك الانقراض، الإفطار الجماعي في المساجد والشوارع العمانية، حيث كان الناس يجتمعون لتناول وجبة الإفطار في أجواء تسودها الألفة وروح المشاركة. وأوضح سنان بن محمد الخروصي أن هذه العادة كانت تعزز المحبة بين أفراد المجتمع، لكنها اليوم اختفت تقريبا مع تفضيل معظم الناس الإفطار في منازلهم، داعيا إلى إحيائها من خلال مبادرات مجتمعية منظمة من شأنها أن تعيد لها حضورها وأثرها الاجتماعي. وأشار عبدالله بن علي الريامي إلى أن المؤسسات الأهلية والفرق الرياضية يمكن أن تساهم في إعادة تنظيم الإفطار الجماعي، مؤكدا أن هذه الممارسات ليست مجرد طقوس موسمية، بل هي قيم اجتماعية ينبغي الحفاظ عليها والحفاظ عليها. ومن العادات التي غابت أيضاً، “المسحراتي” الذي كان يوقظ الناس على السحور بنداءاته المميزة، وهي عادة لم يعد الكثير من الأطفال يعرفون عنها شيئاً في ظل تغير نمط الحياة. وتحدث أحمد بن مسعود الشريقي عن بساطة الموائد الرمضانية قديما، حيث كان الإفطار يقتصر على التمر والسمن المحلي واللبن، بينما كان الناس يتجمعون لأداء صلاة التراويح واحتساء القهوة في المساجد والشوارع، وهي تجمعات شكلت مدرسة اجتماعية غرست في نفوس الأطفال قيم الاحترام والتقدير. وأشار إلى أن الموائد الحديثة أصبحت مزدحمة بالأطعمة المتنوعة وغير الصحية، داعيا إلى العودة إلى روح الاعتدال. وقال محمد بن سالم الهلالي إن الإفطار الجماعي في المساجد كان من أبرز أشكال التكافل الاجتماعي، لكنه تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، موضحا أن جلسات القهوة بعد التراويح جسدت قيم التسامح والمودة، داعيا إلى الحفاظ عليها باعتبارها تراثا اجتماعيا أصيلا. أما ثاني بن مصبح البحري، فأوضح أن بعض العادات لا تزال موجودة، مثل تبادل الأطباق بين العائلات والجلوس معًا. في المجالس العامة، لكنها لم تعد بنفس الزخم الذي كانت عليه من قبل. وأضاف أن رمضان سيبقى موسما للروحانية والتواصل، لكن التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمع العماني اليوم هو الحفاظ على التراث الرمضاني الأصيل وإحيائه بآليات معاصرة تضمن استمراريته للأجيال القادمة.

اخبار سلطنة عُمان الان

العادات في رمضان.. تحولات تغير بعض معالمه التقليدية

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#العادات #في #رمضان. #تحولات #تغير #بعض #معالمه #التقليدية

المصدر – https://www.omandaily.om