اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 17:45:00
استطلاع: نورا العبري هناك العديد من قصص الأطفال عن عيد الفطر السعيد، تصف أجواءه بمشاعر الفرح، وتعبر عن فرحتهم وسعادتهم باستقباله فرحين بأيامه المليئة بالبهجة والسرور والسعادة. وعبّر عدد من الأطفال لـ”عمان” عن جوانب استقبالهم لعيد الفطر هذا العام وكيف يقضون أيامه. وتفتتح أنام اللمكي حديثها عن العيد قائلة: تتجلى فرحة عيد الفطر السعيد في وجوه الأطفال أكثر من غيرهم، حيث ينتظرونه بفارغ الصبر. يعبرون عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة، حيث يرتدون الملابس والأحذية الجميلة، وبعد أن يأخذوا عيدهم من أهلهم وأقاربهم يتوجهون إلى عطلة العيد، وهناك يعبر كل طفل عن فرحته بطريقته الخاصة. منهم من يشتري الألعاب، ومنهم من يشتري الحلويات، ومنهم من يحفظ العيد في صندوق خاص يسمى «الحصالة» ويستثمره في أشياء أخرى، موضحين أن فرحتهم هي ما يضفي على العيد رونقاً وجمالاً وحيوية، وهم من يصنعون لحظاتنا. جميلة، وعادةً ما نقوم بتوثيق هذه اللحظات من خلال التقاط الصور التذكارية لتكون ذخراً لنا ولهم في المستقبل. وتضيف: كثير من الأطفال يفرحون بعيد الفطر، لأنهم صاموا شهر رمضان كاملا، وتظهر حماستهم الكبيرة في أول أيام العيد، حيث يتحدثون مع بعضهم البعض عن هذا الإنجاز وعن فرحتهم وسعادتهم. وتشير مريم الجساسي إلى أن عائلتها ترافقها لمشاهدة عروض الألعاب التراثية في “المخرج”، وهو المكان الذي تقام فيه هذه الألعاب، بالإضافة إلى سوق شعبي يحتوي على الألعاب والمستلزمات. عيد، موضحة أنها تستمتع كثيراً بمشاهدة الموروثات الشعبية التي تناقلتها الأجيال وتعبر عن عمق تاريخ سلطنة عمان. أما حمد الحراصي فيقول: من أكثر ما يسعدني في العيد هدية العيد من أهلي وأقاربي. أستخدم بعضًا منه لشراء الحلويات والألعاب وأحتفظ بالباقي لمناسبات أخرى. أسعد كثيراً عندما أتلقى الهدايا من عائلتي، بالإضافة إلى اجتماعنا في منزل جدي وقضاء أوقات جميلة مليئة بالبهجة والسعادة. ويشير: أنه ينتظر عيد الفطر السعيد بعد صيام شهر رمضان كاملا. ويحرص كل عام على الذهاب لصلاة العيد مع والده ومن ثم مقابلة الأقارب والأهل والأصدقاء في المجلس العام للدولة، وتبادل التهاني والتبريكات بالعيد. كما يذهب لزيارة أقارب والدته ويهنئهم بالعيد. يتجول هو وبقية أفراد عائلته في أنحاء القرية لرؤية النزل التراثية التي عمل عليها الأهالي. كما يجلسون في أحد المقاهي المنتشرة ويقضون وقتًا ممتعًا. وتحدث الزدجالي عن فرحة عيد الفطر قائلاً: تتميز أيام عيد الفطر عن غيرها من الأيام بالبهجة والسعادة التي تحيط بالجميع، خاصة بعد شهر رمضان المبارك، والمودة والمحبة بين من ينتظره، فالأطفال ينتظرون هذا اليوم بمنتهى الصبر والشغف. كما أن هناك العديد من الأشياء التي تدخل البهجة والبهجة والسعادة إلى قلوب الأطفال الصغار، تتمثل في الملابس الجديدة، وشراء الحلويات، وتبادل الهدايا. وتستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة، تتنوع خلالها الأنشطة بين المسابقات والذهاب إلى الحدائق والمتنزهات والمراكز. الأنشطة التجارية وقضاء أوقات ممتعة في البحر. وتضيف: من العادات الجميلة التي تتبعها عائلتنا عدم التركيز فقط على المظاهر المادية مثل شراء الملابس الجديدة والحلويات والهدايا وغيرها. بل غرسوا فينا اعتبارًا للجانب الأخلاقي للعيد، الذي بدأوا ينمّونه في قلوبنا منذ الصغر، ويتمثل في عدة أشكال، مثل غرس معاني الصدقة والرحمة على الفقراء والمحتاجين، وإرشادهم إلى أهمية زيارة الأقارب، وكذلك زيارة الأقارب والأصدقاء، والتبرع بما يمكنهم الاستغناء عنه. للمحتاجين. وتوضح عائشة أنها تذهب مع والدتها في أيام العيد لزيارة جميع الجيران في منطقتنا، وذلك لوجودهم في مسقط طوال العام. وتشعر بالبهجة عندما تمر بجميع المنازل في حيهم وتتناول الأطعمة التقليدية التي تشتهر بها أيام العيد مثل الحلويات والأعراس والقبلي، مشيرة إلى أنها تبقى مع الفتيات الصغيرات للعب والمرح. ويرى الطفل حسام الشكيلي أن العيد والأطفال صورة مليئة بالحماس والضحك، فهي ثنائية متشابكة فيما بينها، وتترجم الفرحة. من خلال أغاني العيد الشعبية التي يغنيها الأطفال، ومن مظاهر فرحة الأطفال اللعب مع أقاربهم وأصدقائهم في الساحات العامة، وجمع هدايا العيد، والاحتفال مع بعضهم البعض في جو من الفرح والسعادة. وأشار إلى أن الذهاب إلى «العيد» يعد من أهم مظاهر البهجة والسرور التي ينتظرها الأطفال بفارغ الصبر، حيث يمكنهم شراء الألعاب المتنوعة والهدايا والحلويات المتنوعة لأنفسهم ولإخوانهم. وأضاف: «أتمنى توفير مساحات عامة مليئة بالألعاب الإلكترونية المتنوعة مع اقتراب العيد، لنتمكن من قضاء المزيد من الوقت في اللعب والاستمتاع بأجواء العيد المميزة». وأضاف أيضاً: «أحب أيام العيد جداً، خاصة عندما نبدأ نشاطه في اليومين الثاني والثالث، وأساعد عائلتي دائماً في تحضير «المشاكيك والمشويات». كلنا نساعد ونشعر بالبهجة والسعادة”. تقول الطفلة عاهد النبهانية، إن عيد الفطر السعيد فرحة لكل المسلمين بإتمام الصيام، ويكون العيد مميزا ورائعا في منزلنا عندما نبدأ الاستعدادات والتجهيزات المتعلقة به، ونشارك جميعا في المنزل بتزيين المنزل وكتابة عبارات التهنئة ونفخ البالونات وتوزيعها في جميع أنحاء المنزل. مثل هذه الأنشطة تضيف لنا فرحة كبيرة، وتمنحنا الشعور بالمسؤولية، لأن والدتي تقسم الأدوار بيننا بالتساوي لتكملها في يوم واحد فقط، موضحة أنها تستقبل صديقاتها في أول أيام العيد، وكل واحدة تحضر طبق من الحلويات ويتقاسمونها مع بعضهم البعض، وتستمر الأنشطة حتى المساء. وفي أجواء مليئة بالمرح والفرح يقول الطفل الفضل الكلباني: من العادات المميزة التي تسعد قلوبنا في عيد الفطر حرص والدي على اصطحابنا إلى مصلى العيد لصلاة العيد ليعلمنا التهليل والتكبير وهي من الشعائر الدينية المحببة إلينا جميعاً وتدخل البهجة علينا وتجعلنا نشعر بالقرب من الله. ويشير إلى أنه وإخوته يساعدون والدتهم في عمل «التوزيعات»، قائلًا: العيد أفضل مناسبة لتبادل الهدايا والتعبير عن حبنا لمن حولنا، ونحاول دائمًا البحث عن أفكار مميزة للتوزيعات يمكننا تنفيذها وصنعها بمساعدة بعضنا البعض، وتقديمها لأبناء الأهل والأصدقاء والجيران، بالإضافة إلى تحضير الكعك والبسكويت الذي نسعد به كثيرًا. ونقوم بتحضيرها قبل العيد بيومين بكميات كبيرة تكفي الجميع. نعمل على تشكيل حروف العيد المبارك وتصميم أشكال جديدة وترتيبها على اللوحات. وفي صباح أول أيام العيد نقوم بخدمتهم قبل الذهاب لصلاة العيد ليكونوا جاهزين لاستقبال الزوار، ونجهز ركنهم الخاص بالحلويات والقهوة العمانية.




