اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 14:21:00
أقيمت مساء أمس فعالية “تحلولة” بولاية نزوى بمحافظة الداخلية. أحد الموروثات الثقافية العمانية العريقة التي تتناقلها الأجيال، بمشاركة واسعة من الأطفال وأولياء الأمور وأبناء الدولة، حيث تجاوز عدد الحضور والمشاركين في الفعالية هذا العام أكثر من 8000 مشارك. وبدأت الفعالية بعد صلاة التراويح، حيث تجول الأطفال بزيهم العماني التقليدي في أزقة الحي برفقة معلمهم الشيخ مقرئ الأدعية والتسابيح، حاملين الفوانيس ومرددين الأدعية في أجواء رمضانية تعكس روح الشهر الفضيل. وشارك في هذه المسيرة عدد من المشايخ ومعلمي القرآن الكريم. وتضمنت الفعالية مبادرة توزيع أكثر من 7000 هدية على الأطفال المشاركين، في خطوة تهدف إلى إدخال البهجة في نفوسهم وتشجيعهم على الإقبال على تعلم القرآن الكريم، إضافة إلى غرس القيم الإسلامية وتعزيز روح المشاركة والتضامن بين أفراد المجتمع. وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود المجتمعية الرامية إلى إحياء العادات والتقاليد العمانية الأصيلة المرتبطة بالمناسبات الدينية، والحفاظ على استمراريتها بين الأجيال. يُشار إلى أن فعالية «التحلولة» تقام سنويًا في الرابع عشر من شهر رمضان، وتأخذ فكرتها من تقاليد الذكر والإنشاد والتسبيح، بما يعكس مكانة الشهر الفضيل وتأثيره الروحي على المجتمع. شهدت ولاية بهلاء، الليلة الماضية، إقامة فعالية “ليلة تحلولة”، ليلة منتصف شهر رمضان المبارك، نظمها فريق السور التابع لنادي بهلاء، في أجواء رمضانية مليئة بالبهجة والروحانية، وبمشاركة واسعة من الأطفال والأسر والأفراد. مجتمع. وتعتبر التهليلة من العادات الرمضانية العمانية الأصيلة التي يحرص المجتمع على إحيائها جيلا بعد جيل، حيث يجتمع الأطفال حاملين الفوانيس ومرددين الأدعية والتهليل في مسيرة بهيجة، معبرة عن فرحتهم ببلوغ منتصف شهر رمضان وتشجيعهم على مواصلة الصيام. وانطلقت مسيرة التهلولة من سوق بهلاء التراثي، مرورا بحي الحوية والعقر، وصولا إلى واحة بهلاء وقلعة بهلاء، وسط حضور جماهيري كبير. الذين شاركوا هذه اللحظات الجميلة مع أبنائهم، في صورة تعكس روح التضامن والتماسك المجتمعي. وهدفت هذه الفعالية إلى إحياء التراث الديني والاجتماعي العماني، وغرس القيم الإيمانية في نفوس الأطفال، وتعزيز ارتباطهم بعادات المجتمع الأصيلة، إضافة إلى إدخال البهجة والسرور على قلوبهم وتحفيزهم على مواصلة الصيام. كما ساهمت الفعالية في تحفيز الحركة في السوق التراثي، وتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع في أجواء يسودها الود والتعاون. وتخلل الحفل توزيع الفوانيس والهدايا على الأطفال، بالإضافة إلى بعض الفقرات الترفيهية والمسابقات التي أضفت جواً من الفرحة والسعادة، وقدر عدد المستفيدين والمشاركين بحوالي ثلاثة آلاف طفل من مختلف الفئات العمرية. وفي ختام الحفل أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم للرعاة والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة المجتمعية. كما شكروا المتطوعين والإعلاميين وكل من ساهم في التنظيم والتنسيق، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ القيم الأصيلة في نفوس الأجيال الناشئة.




