اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 18:02:00
أعرب خريجو دبلوم التعليم العام عن فرحتهم بالنجاح بعد إعلان نتائج العام الدراسي 2025/2026، مشيرين إلى أن النجاح والتفوق الذي حققوه كان نتيجة الاجتهاد المستمر وإدارة الوقت ودعم أسرهم ومعلميهم، مؤكدين إصرارهم على تحقيق طموحاتهم وأهدافهم المستقبلية. ورصدت «عمان» فرحة نجاح تطلعات عدد من الخريجين الذين أبدوا رغبتهم في مواصلة تعليمهم الجامعي والالتحاق بالتخصصات التي تتوافق مع طموحاتهم، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية مسار أكاديمي جديد يسعون من خلاله إلى تحقيق أهدافهم المستقبلية. وقال ناصر بن حمود العبري: «بعد 12 عاماً من التعب، حصدت ما زرعته في تلك السنوات، خاصة في هذه المرحلة، ولا أنسى الفضل الكبير لوالديّ الذين كان لهم بصمة كبيرة في مساعدتي». وكل طلباتي تمت تلبيتها، وكلي أمل في أن أحقق ما أحلم به وأنني سأواصل العمل الجاد والمثابر من أجل التقدم إلى مستوى جامعي مشرف، مضيفاً أنه تغلب على التحديات والصعوبات بالإصرار والعزيمة وحقق ما كان يتمنى. وأعربت جود بنت عبدالله الغداني عن فرحتها قائلة: «أشعر بسعادة وفخر شديدين بما حققته هذا العام، حيث إن ارتفاع معدلي كان نتيجة الاجتهاد والصبر المستمر طوال العام الدراسي، وأشارت إلى أن النتيجة أعطتها ثقة أكبر بقدراتها». وأثبتت لها أن العمل الجاد لا يضيع، مشيرة إلى أنها تهدي هذا النجاح لعائلتها ومعلميها الذين قدموا لها الدعم والتشجيع. وتتطلع جود الغداني إلى مواصلة تحقيق طموحاتها والالتحاق بالتخصص الجامعي الذي تحلم به، متمنية أن يكون قبولها الجامعي متوافقاً مع تطلعاتها، مما يسمح لها بمواصلة مسيرتها الأكاديمية وتحقيق أهدافها المستقبلية. وذكر يوسف البلوشي أنه رغم التحديات التي واجهها في الفصل الدراسي الأول إلا أنه اجتهد كثيرا في الدراسة وتنظيم وقته في الفصل الدراسي الثاني، مضيفا: “الحمد لله حصلت على نسبة جيدة، وأنا سعيد بتخرجي وإكمال مرحلة الدبلوم العام، وأتقدم بالشكر والعرفان”. شكراً للمعلمين على إخلاصهم في إتقاننا وتميزنا، مشيراً إلى أنه يأمل أن يتم قبوله في التخصص الذي يرغب فيه والذي كان يحلم به طوال السنوات الماضية. وقالت حبيبة بنت محمد البلوشي: «عشت اليوم لحظة إعلان نتيجة دبلوم التعليم العام التي انتظرتها، وتطلعت إليها بشوق وقلق في الوقت نفسه. حصلت على 92 بالمئة، وكنت أتوقع نتيجة أعلى، لكن الحمد لله، غمرني شعور بالبهجة والامتنان، وشعرت أن كل لحظة من التعب والأرق قضيتها طوال هذا العام قد أتت بثمارها أخيرا”. وأضافت: “لم يكن الطريق سهلاً. لقد مررت بأيام من الإرهاق والتحدي، وساعات طويلة من الدراسة والمثابرة، وأوقات شعرت فيها بالإحباط والتساؤل عما إذا كان هذا الجهد سيصل إلى نتيجة جديرة بالاهتمام. إلا أن الإصرار والعزيمة كانا الدافع الذي جعلني أستمر في مسيرتي حتى حققت ما كنت أسعى إليه. وتابعت: أتقدم بخالص الشكر والامتنان لوالدي الكريمين الذين ساندوني في كل خطوة، وقدموا لي الدعم والتشجيع. وفي أصعب اللحظات، كان لدعواتهم وحضورهم الأثر الكبير في هذا الإنجاز”. وأوضحت أن هذا النجاح، حتى لو بدا ظاهرياً رقماً قياسياً أكاديمياً، إلا أنه يحمل معنى أعمق بكثير، فهو نتيجة سنوات من الجهد والصبر، وفي الوقت نفسه بداية مرحلة جديدة من حياتها، تحمل فيها طموحات وآمال تسعى جاهدة لتحقيقها والالتحاق بالتخصص الذي ترغب فيه. واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من كان له يد في هذا النجاح من الأهل والأساتذة والمقربين منهم. ناصر بن علي البلوشي: “الحمد لله الذي وفقني إلى إنهاء مرحلة دبلوم التعليم العام بعد عام كامل مليء بالجهد والمثابرة، وحاولت جاهداً أن أصنع الفارق وأرفع معدلي، وتوج الله تلك الجهود بالخير”. وأضاف: “نجاحي في هذه المرحلة هو إنجاز أفتخر به، فهو نتيجة للجهد الذي بذلته خلال هذا العام في ظل الصعوبات والتحديات التي واجهتني. وأتقدم بالشكر الجزيل لوالدي الذين كانوا الداعم الأول لي، ولمعلمي الذين بذلوا جهداً كبيراً في إيصال المعلومات وتوجيهي طوال العام الدراسي”. وأوضح أن هذه النتيجة تمثل بالنسبة له بداية نحو مرحلة جديدة يسعى فيها إلى تطوير نفسه وتحقيق طموحاته المستقبلية. أما الحسناء بنت إدريس الفليتي فتحدثت عن شعورها بالحصول على درجة 99% قائلة: “الحمد لله شعور وسعادة لا توصف يغمرني بعد أيام وشهور الدراسة التي قضيتها مجتهدة وقد توجت بالسهر واتسمت بالنجاح والتفوق والنتيجة التي سعيت إليها منذ اليوم الأول، واغتنمت الفرصة لأهدي نجاحي وتفوقي”. إلى أم الوطن، المعلمة الأولى، السيدة الفاضلة، حرم السلطان المعظم، وإلى والدي الكرام الذين لم يدخروا جهداً في توفير المناخ المثالي للدراسة بشكل رائع، كما أهدي نجاحي لعائلتي وأخواتي وإخوتي، وبقية أفراد الأسرة تختلف عن الدرجات الأخرى، لكن يبقى دور الاهتمام بأدق التفاصيل وعدم الاستهتار أو التسرع أثناء الذاكرة أو حتى أثناء أداء الامتحانات. الطالب وأهله، وأنا أرى أن هذه الفعالية من الفعاليات الجميلة التي تجعل الطالب يشعر بقيمة جهده ومجهوده طوال العام، كما جعلني هذا الحدث أشعر بنفس المشاعر”. وأضاف: “شعور بالفخر والسعادة عندما ترى نفسك تجني ثمار مجهودك، وأيضا رؤية عائلتك وأصدقائك سعداء بنتيجةك، وهو شعور لا يوصف”. وتابع: “أطمح أن أكرر هذه النتائج وأعيش هذه المشاعر مرة أخرى في المستقبل، وأن ألتحق بالجامعة المناسبة لي، والتي طالما حلمت بها، ربي يوفقنا”. واتقوا الخير كله.” وتحدث محمد بن حمد الرابخي عن فرحته بالنتيجة، موضحاً أن النسبة التي حققها تمثل فضلاً ونعمة من الله عز وجل، وتعكس شعوراً جميلاً بجني ما زرع. ووصف شعوره بأنه شعور رائع، يشبه الصعود إلى قمة عالية تتسع منها الرؤية وتسعد النفس، بعد جهود طويلة وليالي مرهقة للجسد، لكنه أصبح مرتاحا يوم ظهرت النتائج. وأشار إلى أنه يأمل في الحصول على منحة دراسية خارجية أو الالتحاق بجامعة السلطان قابوس، سائلا الله أن يحقق له ما يطمح إليه ويحقق أمله. أما أصيلة بنت حمود المبصلي فقالت: «أرى أن النتيجة جيدة، لكنها ليست المستوى الذي أطمح إليه، لذا سأعتبرها خطوة تدفعني لتطوير مستواي الدراسي وبذل جهد أكبر في المستقبل». وأضافت: «شعرت بأنني أستطيع تحقيق نتائج أفضل، فكانت هذه النتيجة حافزاً لي لمواصلة العمل الجاد وتحسين أدائي في المراحل المقبلة». وتابعت: “أطمح إلى الالتحاق بجامعة أحلامي والتفوق في تخصصي والتخرج بامتياز ومن ثم بناء مستقبل مهني ناجح أحقق من خلاله أهدافي وأساهم في خدمة مجتمعي وبلدي”.




