سلطنة عُمان – ضلكوت بعد “المسرات”.. طبيعة آسرة وإقبال سياحي متزايد

أخبار سلطنة عُمان17 أبريل 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – ضلكوت بعد “المسرات”.. طبيعة آسرة وإقبال سياحي متزايد

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 13:01:00

وتشهد ولاية ضلكوت بمحافظة ظفار خلال هذه الفترة مشهدا استثنائيا يعكس سحر الطبيعة وروعتها عندما تجتمع مع شغف الإنسان باكتشاف الجمال، في لوحة طبيعية متكاملة. وتوافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف ولايات المحافظة، مدفوعين بالرغبة في الاستمتاع بالمناظر الخلابة التي رسمتها الطبيعة، حيث شكل منخفض “ديليتس” لوحة فنية غطت فيها الجبال والسهول لوناً أخضر ناصعاً، وفرشت الأرض بسجادة من العشب الكثيف، في مشهد يأسر القلوب ويمنح الزائر شعوراً عميقاً بالطمأنينة والذهول. ومع دخولك الولاية، يبدو واضحاً حجم الإقبال الكبير الذي تشهده المنطقة، حيث تصطف المركبات على طول الطريق المؤدي إليها، في صورة تعكس الشغف المتزايد بهذه الوجهة الطبيعية وما تزخر به من إمكانات سياحية واعدة، مما يجعلها وجهة متجددة للزوار خلال هذه الفترة. ومن أبرز المواقع التي استقطبت الزوار، برزت منطقة الخضرفي التي يبلغ ارتفاعها 1050 متراً عن سطح البحر، كواحدة من أهم الوجهات، لما تتمتع به من إطلالات بانورامية خلابة على الأودية والتكوينات الجبلية، بالإضافة إلى أجوائها المعتدلة ونسماتها الباردة التي تعزز تجربة الزائر. تمنحه تجربة سياحية فريدة تجمع بين الجمال الطبيعي والهدوء. وأوضح محسن بن عيسى المجيبي عضو المجلس البلدي بولاية ضلكوت، أن الطلب السياحي الذي تشهده الولاية “يعكس وفرة الموارد الطبيعية التي تتمتع بها، إضافة إلى المشاريع التنموية التي تم إنجازها والتي ساهمت في تهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الزوار”، مشيراً إلى أن هذه الحركة السياحية لا تتوقف عند حدود المشاهدة والاستمتاع فقط، بل تمتد لتشكل رافداً مهماً في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، من خلال دعم الأنشطة التجارية. والأسر المنتجة والخدمات المساندة. وأضاف أن هذا الطلب السياحي المتزايد يساهم بشكل مباشر في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي. وتنشط بها قطاعات النقل والخدمات والتسويق والضيافة، إضافة إلى استفادة عدد من الفئات المرتبطة بالأنشطة الموسمية، وهو ما يعكس تكامل الأثر السياحي والاقتصادي في الوقت نفسه. وأشار إلى أن الطريق الساحلي الذي يربط بين ولايتي ضلكوت ورخيوت يمثل “إضافة نوعية تعزز التواصل الجغرافي وتدعم النشاط السياحي والاقتصادي بالمحافظة”، مؤكدا أن هذا المشروع يجسد جانبا مهما من التضامن المؤسسي بين الجهات المعنية، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة. وأضاف أن “هذا الطريق الحيوي يحظى باهتمام متواصل لاستكمال بعض الجوانب الفنية”. مما يعزز كفاءتها، بما في ذلك تحسين بعض المنحنيات، وخفض الارتفاعات، وإزالة الصخور التي قد تؤثر على مستوى الرؤية، مما يساهم في رفع مستويات السلامة المرورية وتحسين انسيابية الحركة. وتقوم الجهات المختصة وعلى رأسها جهاز البيئة بتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية والحفاظ على التراث البيئي الفريد للمنطقة. من جهة أخرى، اتجه عدد من الزوار إلى التخييم في المواقع الطبيعية، في تجربة تعكس عمق الارتباط بين الإنسان والبيئة، وتؤكد الوعي المتزايد بأهمية السياحة المستدامة. ومع حلول المساء، تحول الخضرفي إلى لوحة فنية مضيئة، إذ أضاءت الأضواء في كل مكان، مما أضفى عليها طابعاً احتفالياً مميزاً أضفى على التجربة مزيداً من الجاذبية والحيوية. وفي مشهد ملفت آخر، تنتشر صناديق خلايا النحل في مختلف المناطق، ما يدل على تفاؤل النحالين بموسم وفير للعسل، نتيجة ازدهار الغطاء النباتي وتنوعه، ما يبشر بعائد اقتصادي إيجابي يعزز فرص الاستثمار في هذا القطاع. وقال أحد أصحاب الإبل، سيف بن مسلم مسلم حابس: خضرة الأشجار، وخاصة شجرة “السقط”، ساهمت بشكل كبير في توفر المراعي الطبيعية، مما خفف العبء المالي على مربي الإبل، حيث انخفضت تكاليف العلف بأكثر من 50%. وأضاف حابس أن الأمطار التي تهطل في شهر نيسان وتسبق موسم الخريف تعرف عند الناس بموسم “أغليل”، وهو أفضل من فصل الخريف، حيث تنمو الأشجار والعشب بشكل أكثر كثافة، وتعود الحياة إلى الأشجار التي كانت شبه ميتة، وخاصة شجرة “السقط”. و”الخفات”، وغيرها، في مشهد يعكس الدورة الطبيعية للحياة وتجدد البيئة خلال هذه الفترة من العام. وفي جانب الخدمات، برزت جهود بلدية ضلكوت في إدارة هذا الطلب، حيث أوضح محمد بن سهيل شماس أن الجهات المعنية كثفت أعمال التنظيف خلال فترة الذروة، بالإضافة إلى توزيع الأكياس المخصصة لجمع النفايات على الزوار، مشيراً إلى أن هناك خطط لتعزيز الخدمات من خلال توفير دورات مياه متنقلة في المواقع التي تشهد كثافة، مما يساهم في تحسين تجربة الزوار ورفع جودة الخدمات المقدمة. وأشاد شماس بالدور الإيجابي للزوار. في المحافظة على نظافة المواقع الطبيعية، من خلال التزامها بجمع النفايات ووضعها في الأماكن المخصصة لها، مما يعكس مستوى متقدماً من الوعي والمسؤولية الاجتماعية، ويعزز استدامة هذه المواقع للأجيال القادمة، ويجسد صورة حضارية تعكس وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة.

اخبار سلطنة عُمان الان

ضلكوت بعد “المسرات”.. طبيعة آسرة وإقبال سياحي متزايد

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#ضلكوت #بعد #المسرات. #طبيعة #آسرة #وإقبال #سياحي #متزايد

المصدر – https://www.omandaily.om