سلطنة عُمان – ظاهرة سرقة المركبات في تزايد.. والجهود الأمنية تتصدى لها وتكثف الوعي المجتمعي

أخبار سلطنة عُمان11 أبريل 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – ظاهرة سرقة المركبات في تزايد.. والجهود الأمنية تتصدى لها وتكثف الوعي المجتمعي

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 16:04:00

نتيجة الإهمال وعدم التزام السائق بالإجراءات الوقائية “عمان”: أكدت شرطة عمان السلطانية أن ما تتمتع به سلطنة عمان من استقرار وأمان وازدهار هو نتيجة تكامل الأدوار المؤسسية والمجتمعية التي تعكس الشخصية العمانية الأصيلة والتمسك بالقيم الفاضلة والكفاءة العالية والجاهزية الكاملة التي حققتها الأجهزة الأمنية لحفظ الأمن وتطبيق النظام. وقالت إنه رغم ذلك لا تزال بعض الجرائم قائمة نتيجة تطور الوسائل التقنية، والإهمال، مثل جرائم سرقة المركبات التي تحدث بالطرق التقليدية. السبب الأول هو عدم التزام السائق بالإجراءات الوقائية. الأسباب والأساليب أكد العميد جمال بن حبيب القريشي مدير عام التحريات والأبحاث الجنائية أنه من خلال دراسة وتحليل حوادث سرقة المركبات في سلطنة عمان يتبين أن السبب الأبرز وراء ارتكابها هو ترك المركبة في وضع التشغيل. ويستغل الجناة نزول السائق ولو لفترة قصيرة. وأوضح أن ترك المركبة في حالة تشغيل للقيام ببعض المهام السريعة، كالوقوف أمام ماكينات الصراف الآلي، أو أمام المحلات التجارية للتسوق، أو أمام المنازل، يخلق فرصة للضعفاء لسرقة هذه المركبات. كما يقوم بعض الأشخاص بترك مفتاح احتياطي داخل السيارة، مما يسهل على الجناة سرقته عن طريق فتح الأبواب أو كسر النوافذ. ويتجول بعض الجناة في الأحياء السكنية والتجارية لمراقبة المركبات المتوقفة لفترات طويلة بحيث تبدو محملة بالأتربة والغبار، وينفذون مخططاتهم الإجرامية عبر عدة وسائل أبرزها استخدام رافعة لنقل المركبات إلى مكان آخر وتفكيكها وإعادة بيعها كقطع غيار. وأضاف: تشير الإحصائيات إلى أن المركبات القديمة عادة ما تكون أكثر عرضة للسرقة مقارنة بالمركبات الحديثة، وذلك بسبب ضعف أو خلل الأنظمة الأمنية، ووجود طلب على قطع غيارها، مما يسهل عملية التخلص منها. وأشار العميد جمال القريشي إلى أن دوافع سرقة المركبات تختلف من حادثة إلى أخرى. يتم حجز بعض المركبات لغرض الاستخدام المؤقت، مثل استخدامها لتنفيذ جرائم أخرى ومن ثم تركها في أي مكان، بينما تتم سرقة بعض المركبات لغرض تفكيكها وبيع أجزائها. كما أن هناك حالات محدودة يتم فيها تهريب المركبات المسروقة إلى خارج البلاد. وثائق مزورة بهدف سرقة هذه المركبات بعد تعطيل أنظمة التتبع والتتبع الخاصة بها تمهيداً لتفكيكها أو وضع أنظمة أجنبية مزورة عليها لنقلها خارج الدولة، مشدداً على ضرورة قيام أصحاب محلات تأجير المركبات بالتأكد من صحة المستندات المقدمة لهم والتأكد من وجود تأشيرة دخول على جواز سفر الشخص الراغب في استئجار مركبة. العقود الوهمية وأوضح العميد مدير عام المباحث والأبحاث الجنائية أن جرائم الغش المتعلقة ببيع وتأجير المركبات شهدت تزايداً في الآونة الأخيرة؛ ولوحظت عدة حالات لمواطنين ومقيمين وقعوا على عقود وهمية لتأجير مركباتهم مقابل مبالغ مالية مغرية، إلا أنهم فوجئوا باختفاء تلك المركبات، بعد استدراجهم من قبل الجناة لتوقيع عقود وهمية بأسعار مرتفعة ولفترة طويلة باستخدام وثائق مزورة للاستيلاء على مركباتهم والتصرف فيها سواء ببيعها أو تفكيكها. وهنا يجب الحذر من التوقيع على مثل هذه العقود الوهمية والتأكد من قانونية المستندات المقدمة. العقوبة وأشار العميد جمال القريشي إلى أن قانون الجزاء العماني شدد عقوبة جرائم سرقة المركبات عندما تقع على الطريق العام أو بواسطة السلاح أو الإكراه، وتتراوح العقوبة من السجن من (5) إلى (10) سنوات حسب ظروف الجريمة. التعاون الدولي وحول الجهود الدولية المبذولة لمكافحة جرائم سرقة المركبات، قال العميد جمال القريشي: تعمل الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) على تبادل المعلومات والبيانات حول الجرائم والأساليب الإجرامية التي ترصدها الدول الأعضاء في المنظمة، سواء لغرض التوعية أو المساعدة في رصد وملاحقة مرتكبيها، بالإضافة إلى الاستفادة من قاعدة بيانات الإنتربول للمركبات المسروقة (SMV) التي تعد إحدى الأدوات المهمة التي يوفر بيانات تفصيلية تساعد في مراقبة المركبات المسروقة حول العالم. وتم خلال الفترة الأخيرة اعتراض نقل العديد من المركبات المسروقة من دول أخرى أثناء نقلها عبر سلطنة عمان. وتمكنت الجهات المختصة من إحباط هذه العمليات وإعادة المركبات، وتم تسليم العديد من الجناة بالتعاون مع الإنتربول. توعوية أوضح العميد جمال القريشي أن شرطة عمان السلطانية نفذت العديد من البرامج التوعوية لنشر ثقافة الحذر من خطورة الممارسات الخاطئة التي يرتكبها بعض قائدي المركبات مما يجعلهم أكثر عرضة للسرقة. وتضمنت هذه الجهود تصميم ونشر العديد من مقاطع الفيديو والمنشورات، بالإضافة إلى تنظيم محاضرات توعوية في المؤسسات العامة والخاصة. وتم خلال الفترات السابقة وبالتعاون مع إدارة العلاقات والإعلام الأمني ​​تصميم ونشر العديد من المنشورات التوعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي بهدف رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع وتعريفهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية في الحد من هذا النوع من الجرائم وتقليل فرص انتشارها. وفي ختام كلمته أكد العميد جمال القريشي أن الإدارة العامة للتحريات والأبحاث الجنائية تبذل جهوداً متواصلة لرفع الاستعداد للحد من جرائم السرقة والكشف عن مرتكبيها مما يسهم في حماية الممتلكات وتعزيز الشعور بالأمان. والاستقرار. وأضاف أن منع سرقة المركبات مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الأمنية وأفراد المجتمع، ويظل التزام سائقي المركبات بالإجراءات الوقائية عاملاً حاسماً في الحد من سرقة المركبات. الإهمال يسمح لضعاف الروح باستغلال الوضع لتنفيذ جرائمهم. كما يجب على الجميع أخذ الحيطة والحذر واستخدام الوسائل التقنية الحديثة، حيث أن استخدام أجهزة التتبع يساعد على استعادة المركبة عند وقوع الجريمة.

اخبار سلطنة عُمان الان

ظاهرة سرقة المركبات في تزايد.. والجهود الأمنية تتصدى لها وتكثف الوعي المجتمعي

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#ظاهرة #سرقة #المركبات #في #تزايد. #والجهود #الأمنية #تتصدى #لها #وتكثف #الوعي #المجتمعي

المصدر – https://www.omandaily.om