سلطنة عُمان – علي بن محمد العبري يستذكر ذكريات مسيرته التعليمية بمسجد نزوى

أخبار سلطنة عُمان22 يناير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – علي بن محمد العبري يستذكر ذكريات مسيرته التعليمية بمسجد نزوى

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-05-19 17:48:00

ويطلقون عليه لقب “راعي الحكمة” لخبرته في مختلف المجالات. علي بن محمد العبري يستذكر ذكريات مسيرته التعليمية بمسجد نزوى. حصلت على الشهادة الإعدادية في منتصف السبعينيات وتم تعييني بعد ذلك مدرساً في نفس المسجد. نعمل في الزراعة وحرث المزارع واستخراج المياه بطريقة الهجرة لتوفير الإمدادات. عندما تدخل قرية فرق بوابة ولاية نزوى من الجنوب تذهلك حداثة الحاضر وعبق الماضي من خلال تمازج العمران ووجود شواهد قديمة على إصرار العماني القديم على التعامل مع ظروف ومتطلبات الحياة وما بعدها. هذه هي إنجازات جيل ناضل وكافح من أجل البقاء والاستمرارية. والقرية عامرة برجالها الذين حملوا راية المجد والنضال من أجل استمرارية الحياة. وعندما تسأل أحداً في القرية عن «صاحب الحكمة»، فإنه بالتأكيد سيشير إلى المعلم علي بن محمد بن سيف العبري، وهو من أوائل الذين لهم بصمات كثيرة. ولم يحصل على لقب “راعي الحكمة” عبثا، بل للأعمال العظيمة التي قدمها وما زال يقدمها للقرية. ويكفي أن نقول: وهو الآن في منتصف الثمانينات من عمره، لا يزال يمارس مهنة الزراعة ويشرف على المزارع. مزرعته الخاصة ونخيله، فكانت هذه فرصة لنستكشف معه حياة الماضي وكيف تمكن العمانيون من إدارة شؤونهم خلال فترة شهدت العديد من التحديات والظروف المعيشية. ورغم اهتمامهم بتوفير لقمة العيش إلا أن ذلك لم يثنيهم عن طلب العلم ثم تعليم الآخرين، وهذا ما أوضحه ضيفنا في سطور الحوار التالية، حيث بدأ بالقول: منذ أن كان في التاسعة أو الثامنة من عمره التحق مع أقرانه للتعليم في مدرسة المعلم سعيد بن محمد بالقرية تحت توجيه وتوجيه والده، مضيفًا أنه درس في هذه المدرسة وتحت إشراف ورعاية والده قواعد الإعراب وجزء عم، ثم الأول. جزء ثم مع المعلم سالم بن حمود أمبو علي الذي نقلهم بعد ذلك إلى المعلم سالم بن علي العزري الذي قدم من إزكي للبحث عن عمل وعين مدرسا حيث درست عليه حتى سن الثانية عشرة. لقد حدث ذلك ذات يوم. وتابع المعلم محمد العبري الحديث: إن السبب الرئيسي لتغيير مسار حياته نحو تدريس العلوم الأخرى هو حالة وفاة حدثت في القرية، حيث لم يجد المتوفى من يغسله بسبب غياب المعلم سالم في القرية، وعندما عاد المعلم إلى القرية، ذهب الأولاد الذين كانوا في مرحلة طلب العلم إلى مدرسته وبدأ يعلمهم اللغة وأصول الدين والفقه وبعض العلوم الأخرى، ومن هنا بدأ رحلته مع البحث العلم، واستمر فيه حتى أصبح شابا. قال: عندما كنت صغيرا أحببت الحج، لكن قلة طاقتي لم تسمح لي بتحقيق رغبتي. ولذلك قررت توفير المال بالسفر إلى دولة البحرين عام 1382هـ، حيث عملت في مجال المقاولات لمدة عام. وتمكنت من توفير نفقات الحج وما احتاجه، والحمد لله تمكنت من أداء المناسك في عام 1382هـ. عام 1383هـ، الموافق 1963م، عدت بعدها إلى أرض الوطن. عملت لفترة في وظائف مختلفة إلى جانب الزراعة، منها إصلاح المضخات لاستخراج المياه من الآبار، وكذلك استخراج النيل لصباغة الملابس من شجرة الطرفاء المزروعة بكثرة، واستخراج المياه من الآبار عن طريق الحيوانات. بعد ذلك التحقت للدراسة في مسجد نزوى، حيث درسنا العلوم الشرعية واللغة العربية ونحوها مع مجموعة من الزملاء. ثم بدأت الحياة تتحسن بعد عام 1970 وتولى الراحل منصبه. تولى السلطان قابوس زمام الأمور، حيث بدأت الدراسة في الجامع النظامي، وحصلت على الشهادة الإعدادية في منتصف السبعينيات، واجتزت امتحان التدريس، وتم تعييني مدرسًا في مسجد نزوى عام 1977. وواصلت التدريس في المسجد عشرين عامًا، خالطت خلالها العديد من المعلمين من سلطنة عمان وخارجها، منهم المعلم محمد بن عبد الله السليماني الذي كان مدرسًا ومديرًا، وناصر بن عبد الله الحراصي، وسالم بن مسعود الحديدي رحمهما الله، وبقيت مدرسا حتى سن التقاعد عام 1997م، مشيرا إلى أن فترة التدريس أثناء بناء المسجد الجديد انتقلت إلى مسجد خراسين في منطقة العقر بنزوى. المهن المقارنة وقال “عملت في مهنة الخياطة لفترة طويلة، حيث كنت قد أحضرت ماكينة خياطة عند عودتي من البحرين، وبدأت العمل عليها وتدريب البعض على الخياطة، حيث كنت أصنع بين الدشداشتين إلى ثلاث يوميا، وكان أجر الخياطة 20 بيسة، أما والدي سالم بن سيف بن محسن العبري فهو أول من أحضر ساعة”. يد من السعودية، حيث بدأنا بمعرفة الأوقات، أما ساعات الحائط فقد تم جلبها من زنجبار؛ ومن الذكريات أيضًا موافقة السلطان سعيد بن تيمور على حكم الإمام محمد الخليلي -رحمه الله- على الداخلية، حيث كانت الأمور السياسية والدينية مستقرة. كان السلطان سعيد غيورا على الدين قبل أن تبدأ المشاكل بعد وفاة الإمام بسبب فتنة بين بعض القبائل، لكن ولله الحمد ذاب المجتمع العماني في وطن واحد موحد بعد حكم السلطان قابوس بن سعيد -رحمه الله- فتحسنت الأحوال وبدأت الخدمات في الظهور وفتحت المدارس وكنا من أوائل المعلمين في الدولة. الحمد لله وما لا. ولا تزال هناك ذكريات راسخة نرويها لأطفالنا ليقارنوا ما واجهه أجدادهم وآباؤهم وما يعيشونه حاليا من رخاء وتوفير كل الضروريات وما يتطلب منهم مضاعفة الجهد وشكر هذه النعم ورد الجميل للوطن. ذكريات ومواقف. أعادنا الحديث إلى ذكريات سابقة، ومنها ذكريات شهر رمضان. وقال للشهر ذكريات لا تنسى، حيث كنا نجتمع على تلة عالية في جبال الحوراء فرقا لرؤية الهلال، وعندما رأيناه كنا نبلغ شيوخ القرية وشيوخها حتى يبلغوا الإمام، حيث نطلق الرصاص. وفي بعض الأحيان يتم تقديم وجبات الإفطار في المسجد عن طريق الأوقاف التي قدمها الناس وهي عبارة عن تمر أو تمر مع إبريق ماء. وبعد الصلاة نأكل بعض مما نزرع في وقت الخصوبة أو في أوقات الجفاف فلا تتوفر الأمور. وبالإضافة إلى الظروف التي مرت بها البلاد لفترات طويلة، لم يكن الغذاء متوافراً، فاكتفى الناس بالتمر والقمح. وعاشوا في ذلك الوقت الكفاف والقناعة، وحدث جفاف عظيم لم تشهده البلاد من قبل. وكان ذلك في أواخر الأربعينيات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وبعد صلاة التراويح يجتمع الناس في مجالس يتحادثون ويتبادلون الأحاديث، بالإضافة إلى حلقات العلم في المساجد، ويتلون القرآن ويدرسون بعض الكتب. ومن لا يعرف القراءة ما هو إلا مستمعون، ومع اقتراب العيد يبدأ الناس في الاستعداد. يذبح الأثرياء الأغنام أو يتقاسمون البقرة لإعداد بعض الوجبات. يقوم البعض بإعداد الهريس إذا توفر محصول القمح المحلي أو البذور البازارية. نشتري الأقمشة قبل العيد، والتي تخيطها النساء يدوياً.

اخبار سلطنة عُمان الان

علي بن محمد العبري يستذكر ذكريات مسيرته التعليمية بمسجد نزوى

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#علي #بن #محمد #العبري #يستذكر #ذكريات #مسيرته #التعليمية #بمسجد #نزوى

المصدر – https://www.omandaily.om