سلطنة عُمان – غداً.. يبدأ تقديم طلبات الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للدورة الرابعة

أخبار سلطنة عُمان5 أبريل 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – غداً.. يبدأ تقديم طلبات الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للدورة الرابعة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 14:29:00

كتب – سهيل بن ناصر النهدي تبدأ غداً (الأحد) فترة تقديم طلبات الترشح لانتخابات أعضاء المجلس البلدي للدورة الرابعة وتستمر حتى الخميس 23 إبريل. دعت وزارة الداخلية الراغبين في الترشح والذين تنطبق عليهم شروط الترشح لعضوية المجالس البلدية إلى تقديم طلباتهم عبر تطبيق الانتخابات أو موقع الانتخابات (elections.om)، بعد تعبئة الاستمارة الإلكترونية المعدة لذلك، وإرفاق المستندات المطلوبة. وفقا للمادة (10) من قانون المجالس. البلدية: أن يكون المرشح عماني الجنسية، وألا يقل عمره عن (30) عاما، وأن يكون حسن السيرة والسلوك، وألا يكون محكوما عليه بجناية أو في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره، وألا يكون مصابا بمرض عقلي، أو محجور عليه بحكم قضائي، وأن يكون حاصلا على مؤهل علمي لا يقل عن دبلوم التعليم العام، ومقيدا في السجل. – ألا يكون عضواً في مجلس الدولة أو مجلس الشورى، وألا يقيم أو يعمل خارج سلطنة عمان. ويجب استيفاء هذه الشروط قبل يوم من فتح باب الترشح لانتخابات المجلس. وأعرب مواطنون عن أملهم في أن يتقدم من يؤمنون بأنفسهم للترشح لعضوية المجالس البلدية الذين يرون في أنفسهم القدرات التي تؤهلهم لتحمل مسؤولية المهام والصلاحيات الممنوحة لأعضاء المجلس، وممارسة أدوارهم. والتعامل مع الملفات البلدية بمسؤولية وطنية تلبي متطلبات المستقبل وما تشهده البلاد من تقدم ونهضة في كافة جوانب التنمية. وأكدوا أن المجالس البلدية هي أحد أهم جوانب الشراكة الوطنية بين الحكومة والمجتمع، ويجب على الكفاءات الوطنية أن تبادر للترشح وتمثيل ولاياتها في هذه المجالس، لتكون مجالس قوية تساهم في بناء مستقبل أخبار المجتمع وتحقيق تطلعاته الوطنية. تحمل المسؤولية قال ربيع بن عبدالله المعاني: المجالس البلدية تمثل ركيزة أساسية في عملية البناء، والشراكة الوطنية بين المؤسسات الحكومية. والمجتمع، وأعضاء المجالس البلدية المنتخبون من قبل المجتمع يعتبرون صوت المواطن في المجالس البلدية، ويتطلع المواطنون إلى أن يكونوا مرشحين لعضوية المجالس البلدية مؤهلين للقيام بمسؤولياتهم الوطنية خلال فترة وجودهم في هذه المجالس. وأضاف: إن تطلعات المواطنين نحو المجالس البلدية تتزايد خاصة مع توجه الحكومة إلى (اللامركزية) ومنح مكاتب المحافظين صلاحيات أكبر في المشاريع التنموية، وتأتي المجالس البلدية لتكون أحد ركائز التنمية الشاملة التي يتطلع إليها المجتمع والحكومة في المساهمة بالفكر والعطاء. والقرب من المواطن ونقل تطلعاته وآماله وترجمتها أمام اجتماعات ومناقشات المجالس البلدية. وأشار المعاني إلى أن العضوية في المجالس البلدية تكتسب أهمية كبيرة، من خلال تواجدها بين أعضاء يمثلون كافة الجهات الحكومية، وخاصة الخدمية منها. ولذلك فإن لهذه المجالس أهمية كبيرة في إنجاز المشاريع، وصياغة رؤية مشتركة يكون فيها للمواطن دور كبير من خلال وجود من يمثله في هذه المجالس. المصلحة الوطنية من جانبه أكد ناصر بن راشد السيابي أن عضوية المجالس البلدية مسؤولية وطنية ولا بد من الارتقاء بكل من يجد في نفسه الجدارة والقدرة على المساهمة في التنمية وإسماع صوت المواطن في المجالس البلدية. وأضاف: إن مدة عضوية الأعضاء 4 سنوات تتطلب جهداً كبيراً ومتواصلاً، وعلى المرشحين تغليب المصلحة الوطنية وتطلعات المواطن، وعدم اعتبار العضوية مجرد هيبة، بل عمل متواصل يسهم في تحقيق المزيد من التقدم للوطن ومشاريع التنمية. وأعرب السيابي عن أمله في أن يبادر الشباب من أصحاب الأفكار ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للترشح والتنافس على عضوية المجالس البلدية، خاصة في ظل سعي الحكومة لفتح المزيد من جسور التواصل بين المجتمع والحكومة، معتبرا المجالس البلدية أحد جسور التواصل والبناء بين الحكومة والمواطنين، والتي يسعون من خلالها إلى جعل المواطن شريكا أساسيا في قرارات المشاريع وتوجهاتها وفي رسم خطط التنمية. وأكد السيابي أن الشباب مدعوون اليوم للمشاركة في الترشح والمنافسة لعضوية المجالس البلدية، وتسجيل حضورهم من خلال الترشح والمنافسة، للمساهمة في تحقيق التطلعات الوطنية والمساهمة في بناء الوطن. الكفاءات والخبرة من جانبها قالت سوسن بنت عبدالله. المقبالي: الفترات الثلاث الماضية للمجالس البلدية شهدت حضورا بارزا لأعضاء المجالس ودورا كبيرا في تطوير وتنفيذ المشاريع والمساهمة في وضع خطط المشاريع التي تقام في المحافظات. ومع التنمية الشاملة التي تشهدها سلطنة عمان، تتضاعف مسؤوليات المجالس البلدية وأعضائها. ولذلك فإن الترشح لعضوية المجالس البلدية يتطلب المزيد من الثقة بالنفس والعمل بروح وطنية. وهذا الاختصاص يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويعمل على القرب من المواطن، ولا يجعل عضوية المجالس البلدية مجرد منصب. وشددت على أن المجتمع يحتاج إلى كل الكفاءات للتواجد في المجالس البلدية، وإذا أراد المواطنون بناء مجالس قوية ومؤثرة، فمن الضروري أن يبادر الرجال والنساء من ذوي الخبرة والكفاءة إلى التقدم والترشح والمنافسة على عضوية المجالس البلدية. من جانبه قال سالم بن راشد الجابري: إن سلطنة عمان تشهد نهضة تنموية تتطلب وجود مجالس بلدية قادرة على مواكبة تقدم التنمية، وأصبح من الضروري أن تتعزز هذه المجالس بوجود أعضاء يرشحهم المواطنون، يحملون أفكارا جديدة توازن بين الواقع والقدرة على التنفيذ، موضحا أن عضو المجلس البلدي يستطيع من خلال تواجده في المجلس البلدي طرح أفكار لمشاريع تنموية يمكن تنفيذها بحكم قربه من الجهات الحكومية. وأعضاء المجلس، وقربه من المواطنين والشباب وإيصال طموحاتهم. ولذلك فإن العضوية في المجالس البلدية مسؤولية وطنية. ومن الضروري أن يكون كل مرشح للعضوية قادراً على التعامل مع الملفات المقدمة ضمن اختصاص المجالس البلدية. وأكد الجابري أن محافظات سلطنة عمان تتمتع بتنوع جغرافي ومكونات مختلفة، وهذا التنوع يمنح الاختلاف ميزة فريدة، لتبني مشاريع متنوعة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية من خلال الاستفادة من مكونات كل ولاية ومحافظة، وعندما يتمكن عضو المجلس البلدي من استكشاف مكونات ولايته والمحافظة التي يمثلها، فإنه يستطيع تحقيق العديد من الإنجازات والإضافات النوعية لقرارات المجلس ومشاريعه. من جانبها قالت فتحية بنت زهران الكلباني: أتمنى أن تبادر المرأة التي تشعر بأنها قادرة على المساهمة في إحداث نقلة نوعية في المجالس البلدية للترشح لعضوية المجلس، وستجد الدعم من المجتمع، فالمجتمع ينظر إلى الكفاءة ويتطلع إلى أن يكون أعضاء المجالس البلدية فعالين خلال مدة عضويتهم. وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً دؤوباً يحقق التطلعات الوطنية للشباب، وللمجالس البلدية أهمية كبيرة في تنفيذ المشاريع المجتمعية والاقتصادية والمساهمة في دعم مشاريع الشباب وتوفير فرص دعم مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة. وقالت: الفترات الماضية حققت للمجالس البلدية العديد من الإنجازات، خاصة فيما يتعلق بتفعيل (اللامركزية) في المحافظات، والإنجازات التي حققتها هذه المجالس خلال الفترة الماضية، تعطي زخماً أكبر للانتخابات المقبلة للتنافس على عضوية المجالس البلدية. وأكدت أن دخول الكفاءات الوطنية للمنافسة على عضوية المجالس البلدية سيكون له الأثر الإيجابي على أداء المجالس في المرحلة المقبلة، ويسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية في كافة المحافظات، وذلك تماشيا مع نهج الحكومة الساعي لتحقيق نهضة تنموية شاملة في كافة محافظات السلطنة.

اخبار سلطنة عُمان الان

غداً.. يبدأ تقديم طلبات الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للدورة الرابعة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#غدا. #يبدأ #تقديم #طلبات #الترشح #لانتخابات #أعضاء #المجالس #البلدية #للدورة #الرابعة

المصدر – https://www.omandaily.om