سلطنة عُمان – وكالة الأنباء العمانية (عمان)

أخبار سلطنة عُمان2 فبراير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – وكالة الأنباء العمانية (عمان)

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 08:36:00

العواصم 2 فبراير 2026 / عمان / تابعت وكالة الأنباء العمانية بعض الآراء حول مختلف القضايا التي تناولتها الصحف العالمية من خلال مقالات منشورة على صفحاتها تطرقت إلى مجلس السلام: مشروع إحياء غزة أو بناء نظام عالمي جديد، وآفاق سيطرة الذكاء الاصطناعي على وسائل الإعلام، بالإضافة إلى آثار هذه التكنولوجيا على الفنانين والمؤسسات الثقافية. نشرت صحيفة “ديلي صباح” التركية مقالا بعنوان “مجلس ترامب للسلام: مشروع لإحياء غزة أم لبناء نظام عالمي جديد” بقلم الكاتب “حيدر أوريش” طالب الدكتوراه في معهد الشرق الأوسط بجامعة سكاريا والخبير في شؤون الشرق الأوسط. افتتح الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه بعد أن دخل وقف إطلاق النار في غزة مرحلة جديدة في يناير/كانون الثاني 2026، تم إطلاق “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا. وطرح سؤالا رئيسيا: هل يهدف هذا المجلس حقا إلى إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، أم أنه نواة لهيكل عالمي جديد يحل محل الأمم المتحدة؟ ويعتقد أن طبيعة المجلس مثيرة للجدل. ومن خلال دراسة “ميثاق المجلس” المنشور (الذي لم يتم تأكيده رسميًا)، يمكن تحديد النقاط الإشكالية الأساسية. وأكد أن منح السلطة المطلقة لترامب بتعيين نفسه رئيسا للمجلس ومنحه صلاحية الموافقة على كافة القرارات يسهم في خلق هيكل غير ديمقراطي، وهو ما يتناقض مع الدعوات العالمية لإصلاح الأمم المتحدة وجعلها أكثر شمولا. وأشار الكاتب إلى أن العضوية انتقائية وشرعيتها مشكوك فيها، إذ أن دعوة 50 إلى 60 دولة فقط تجعل المجلس أشبه بـ”نادي مغلق”. إن دعوة بعض الدول – رغم وجود مذكرات اعتقال دولية بحق قادتها – تقوض مزاعم السعي إلى السلام والعدالة. وأشار إلى أن التركيبة الداخلية غير متوازنة، حيث يهيمن المقربون من ترامب على اللجان التنفيذية، مع غياب أي تمثيل فلسطيني في الهيئات العليا، ووجود شخصيات مثيرة للجدل مثل جاريد كوشنر وتوني بلير. ويرى الكاتب أن هناك بعض النقاط الإيجابية المحتملة، مثل تشكيل “المجلس التنفيذي لغزة” بمشاركة خبراء فلسطينيين ودول إقليمية (مثل تركيا وقطر ومصر والإمارات)، مما يساهم في إيجاد توازن جديد في المفاوضات التي كانت سابقا أمريكية – إسرائيلية. كما أشار إلى انضمام شخصيات عالمية ذات خبرة مثل نيكولاي ملادينوف. لكنه أوضح أن التحديات لا تزال ضخمة، حيث لا يزال هناك غموض حول مهمة “القوة الدولية لتحقيق الاستقرار” المزمع تشكيلها: هل ستقتصر على نزع سلاح حماس أم أنها ستضمن حماية المدنيين من الهجمات الإسرائيلية؟ وحذر من استمرار الخطر المتمثل في “تهجير” سكان غزة بذريعة إعادة الإعمار، ومن اعتراض إسرائيل على مشاركة القوات التركية في قوة تحقيق الاستقرار. وخلص الكاتب في ختام مقاله إلى أن غزة ستكون الاختبار الحقيقي لمجلس ترامب، فنجاحه يعتمد على حل المشاكل العالقة وضمان انتقال سلمي حقيقي للفلسطينيين. وإذا فشلت، فسوف يكون “مجرد حبر على ورق”. أما ادعاء التحول إلى بديل للأمم المتحدة، فالفرصة تكاد تكون معدومة بشكلها الحالي. ويرى الكاتب أن تحقيق ذلك يتطلب تخلي ترامب عن السلطة المطلقة وبناء هيكل تعددي حقيقي يلتزم بالمعايير الدولية ويثبت أنه لم يتم إنشاؤه لحماية إسرائيل فقط. وشدد على أنه بدون هذه التحولات الجذرية لا يمكن لهذا المجلس أن يكون خليفة شرعيا للنظام الدولي القائم. من جانبها نشرت منصة “بروجكت سنديكيت” الإعلامية مقالا بعنوان “سيطرة الذكاء الاصطناعي على كافة وسائل الإعلام قادمة لا محالة: هل هي نعمة أم نقمة؟” بقلم تشارلز فيرجسون، المدير السابق والمستثمر الحالي في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار الكاتب في بداية مقاله إلى أن هيمنة الذكاء الاصطناعي على صناعة «المحتوى» -من السينما إلى الصحافة- أمر لا مفر منه قريبا. وأكد أن النتيجة ستكون مزيجا محيرا من الإبداع والتدمير. وأوضح أن ثورة الذكاء الاصطناعي في هوليوود والإعلام تتحرك بسرعة مذهلة وتشكل تهديدا وجوديا للقطاعات التقليدية. وفي مجال السينما، تتوقع الشركات الناشئة الرائدة أن يتمكن أي شخص من إنتاج فيلم روائي بجودة هوليود في غضون عامين فقط، باستخدام الذكاء الاصطناعي وحده. وأشار إلى أن الأفلام القصيرة والإعلانات التجارية وصلت بالفعل إلى هذه المرحلة، حيث تجاوزت إيرادات بعض الشركات الناشئة 100 مليون دولار. وفي مجال الصحافة، يرى الكاتب أن الصناعة تعاني بالفعل من الانكماش، وأن الذكاء الاصطناعي يضاعف التحديات من خلال المنافسة المباشرة التي تقدم فيها نماذج مثل “GPT Chat” إجابات فورية ورخيصة على الأسئلة التي قد تتطلب الاشتراك في صحيفة تقليدية. كما حذر من خطورة تلوث المشهد الإعلامي، حيث تهدد “التزييف العميق” والمحتوى المنتج بكميات كبيرة بطمس الحدود بين الحقيقة والخيال، وإغراق الفضاء بمعلومات كاذبة يصعب تمييزها. في المقابل، يرى الكاتب جانبا إيجابيا مثيرا، خاصة في المجال الإبداعي، حيث قد يسمح الذكاء الاصطناعي للمخرج أو الكاتب الفردي بإنتاج أفلام كاملة حسب رؤيته، متجاوزا عوائق التمويل والتعامل مع النجوم وتعقيدات الإنتاج التقليدي. وأوضح أن هذه النماذج تعمل أيضًا على تحسين جودة وصول الجمهور إلى المعلومات، وتوفر أدوات قوية للمهنيين في مختلف المجالات، بل وتوفر شكلاً من أشكال العلاج النفسي المساعد. لكنه شدد على أن المخاطر جسيمة وتتطلب إجراءات عاجلة، لأن التحول السريع يمكن أن يدمر آلاف الوظائف في الصناعات الإبداعية بين عشية وضحاها. ويرى أن معارضة النقابات العمياء للذكاء الاصطناعي هي استجابة غير واقعية لتهديد حقيقي. كما سلط الضوء على خطورة انهيار مصادر المعلومات الموثوقة، مشيرا إلى أن النماذج لا تنتج المعرفة بل تعيد تجميعها، وتعتمد كليا على عمل الصحفيين الاستقصائيين والمؤسسات الإخبارية التي لديها محررين ومدققي حقائق. وحذر الكاتب من خطرين رئيسيين: الأول هو أن هذه المؤسسات لن يتم تعويضها بشكل عادل مقابل استخدام محتواها لتدريب النماذج، مما قد يدمرها اقتصاديا. والثاني هو خطر التلوث من الذكاء الاصطناعي نفسه، حيث قد تتدهور جودة المعلومات بشكل كارثي عندما يتم تدريب الذكاء الاصطناعي على محتوى تم إنتاجه في الأصل بواسطة ذكاء اصطناعي آخر. وفي ختام مقاله، أعرب الكاتب عن مزيج من الحماس والرعب، حيث أعرب عن حماسه للإمكانيات الإبداعية الهائلة التي يفتحها الذكاء الاصطناعي في الفن، لكنه عبر عن رعبه من تأثيره على عالم الحقائق والمعلومات. ويعتقد أن المستقبل يعتمد على ما إذا كان بإمكاننا إنشاء أطر قانونية جديدة تحمي الملكية الفكرية وتعويض المبدعين والصحفيين التقليديين بشكل عادل، والحفاظ على المؤسسات الإعلامية الجادة التي تنتج المعرفة الأصلية، ومواجهة خطر التزوير والحفاظ على تماسك الحقائق في الفضاء العام. وشدد على أنه بدون اتخاذ إجراءات حاسمة، فإن الثورة القادمة قد لا تكون مجرد “تدمير خلاق”، بل تدميرًا كاملاً للحقيقة والصناعات التي تدعمها. وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة تايمز أوف مالطا مقالا بعنوان “تأثير الذكاء الاصطناعي على الفنانين والمؤسسات الثقافية” بقلم الكاتبة تانيا ساموت. وفي مقالتها، من خلال حوار مع فنان الوسائط المتعددة ومهندس البرمجيات كريس ويذرال، استعرضت الكاتبة التأثير التحويلي للذكاء الاصطناعي التوليدي على القطاع الثقافي، مع التركيز على التحديات والفرص التي تواجه الفنانين والمؤسسات. ويرى ويذرال أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلا عن الفنان، بل أداة قوية “توسع نطاق الإبداع البشري”، حيث يستخدمه في أعمال مثل “Data Blooms” لتحويل البيانات البيئية إلى تجارب بصرية تفاعلية في الوقت الحقيقي. وأوضح الكاتب أنه بالنسبة للمؤسسات الثقافية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في أرشفة القطع الأثرية الرقمية وإنشاء معارض تفاعلية تجذب جماهير جديدة. لكنها أكدت أن هذه القدرات تواجه تحديات عميقة. فمن ناحية، يؤدي توفر الأدوات التوليدية إلى التقليل من قيمة المهارة والإتقان، مما يسمح بإنتاج صور مذهلة “بنقرة زر واحدة”، مما يقوض تقدير الجمهور للوقت والجهد والدراسة التي تستغرقها إتقان حرفة فنية. من ناحية أخرى، يواجه الفنانون ضغوطا اقتصادية غير مستدامة، مع تزايد الطلب على إنتاج عينات مجانية أو رخيصة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يضعهم في معضلة بين التكيف مع سوق تتوق إلى محتوى سريع ورخيص، أو المخاطرة بالتهميش. وأشار المقال إلى مخاطر أخرى، مثل خطر التجانس الثقافي الذي قد ينجم عن تبني المؤسسات الثقافية للذكاء الاصطناعي دون تمييز، وهو ما قد يؤدي إلى تجارب متطابقة تطمس التفرد والخصوصية التاريخية للمؤسسات المحلية. كما سلط الضوء على فجوة المهارات الناشئة، حيث يؤدي الافتقار إلى المهارات التقنية أو الموارد اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى خلق فجوة جديدة وزيادة عدم المساواة بين الفنانين. من ناحية أخرى، أشارت الكاتبة إلى أن ويذرال تقترح نهجا متعدد المحاور لبناء مستقبل يدعم الابتكار مع الحفاظ على الجوهر الإنساني للفن. وشدد على أهمية التعليم المتكامل الذي يدمج المعرفة الرقمية والذكاء الاصطناعي في المناهج الفنية، مع الاستمرار في التركيز على المهارات التقليدية والأساسية. ويرى أن التمويل المستهدف يجب أن يذهب إلى المشاريع التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل نقدي وأخلاقي، كوسيلة للتعبير الشخصي أو التعليق الاجتماعي. وشدد الكاتب على أهمية الشفافية، من خلال التوثيق الواضح لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ربما من خلال “بطاقات الذكاء الاصطناعي” التي توضح دور الأداة في العملية الإبداعية. كما أكدت على أهمية حماية القيمة الإنسانية، من خلال دعم وتسليط الضوء على الأعمال التي تقدم رؤى إنسانية فريدة أو تطرح أسئلة جوهرية، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي وسيلة وليس غاية. وفي ختام المقال، وانطلاقا من رؤية ويذرال، أكد المؤلف أن جوهر الفن يبقى إنسانيا: “الفكرة، والعاطفة، والنية الإنسانية”. وترى أن التحدي المجتمعي يكمن في تبني هذه الأدوات الجديدة بحكمة، لتعزيز هذه الصفات الإنسانية وليس استبدالها أو التقليل من قيمتها. وشددت في ختام مقالها على ضرورة الحفاظ على مساحة للفن “البطيء”، والعمل اليدوي، والمشاركة الفكرية العميقة، التي تبقى خارج نطاق محاكاة أي خوارزمية، إذ يعتمد مستقبل القطاع الثقافي على قدرتنا على تحقيق هذا التوازن الدقيق. /عماني/ أحمد صبيان

اخبار سلطنة عُمان الان

وكالة الأنباء العمانية (عمان)

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#وكالة #الأنباء #العمانية #عمان

المصدر – وكالة الأنباء العمانية (العمانية)