سلطنة عُمان – ويواصل «مهرجان التحايم» فعالياته وسط أجواء شتوية جذابة

أخبار سلطنة عُمان3 فبراير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – ويواصل «مهرجان التحايم» فعالياته وسط أجواء شتوية جذابة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 16:22:00

ويواصل مهرجان التحايم الشتوي في جعلان بني بوحسن، في نسخته الثالثة، فعالياته المتعددة ضمن برنامج متكامل يجمع بين الأنشطة الثقافية والتراثية والعروض الترفيهية والرياضية والأسواق الداعمة للمنتج الوطني. وإلى جانب مقصدها السياحي الذي ترسم خلاله إطلالة ساحرة من خلال كثبانها الرملية التي تضفي على المكان المزيد من الروعة بامتداد لا نهاية له، فقد أصبح هذا الموسم بمثابة منصة سنوية تساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في الدولة. القرية التراثية: تمثل القرية التراثية إحدى أبرز محطات الموسم للزوار وتفتح نافذة حية على تفاصيل الحياة العمانية بشكلها الأصيل. واستضافت ساحة الفنون الشعبية عروضاً تراثية متنوعة أعادت إلى الواجهة غنى التراث الفني المحلي وسط تفاعل ملحوظ من الجمهور. كما شكلت الزوايا المصاحبة مساحات جذابة للعائلات؛ وقدم ركن ضيافة القرية تجربة دافئة بطابعها الشعبي، فيما أعاد المحل القديم ملامح الأسواق التقليدية بما تحمله من بساطة وذكرى مكان، وجاء محل الحلويات العمانية محطة محببة تستحضر أحد أبرز رموز الضيافة العمانية. ولم تقتصر التجربة على المشاهد التراثية فقط، بل برزت زوايا الحرفيين من خلال عرضهم لمهارة الحرف التقليدية التي تعكس هوية المجتمع وإبداع أصابعه، إضافة إلى الخيمة البدوية التي جسدت أنماط العيش في البيئة الصحراوية وما تحتويه من خصوصية ثقافية وتاريخية. وفي السياق نفسه، يضم موسم التحايم الشتوي مجموعة من الزوايا الدائمة التي تمثل رافداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً. ملتقى التمور والعسل: شاركت في هذا الملتقى الاحتفالي خمس وثلاثون مؤسسة صغيرة ومتوسطة في مجال التمور والعسل، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الأسر المنتجة وعدد من مشاريع الأمن الغذائي في المحافظة. وتهدف هذه المشاركة إلى إيجاد منافذ تسويقية لمنتجات التمور والعسل، وخلق بيئة استثمارية لمنتجات القيمة المضافة من التمور والعسل، وتشجيع هذه المؤسسات في المحافظة على إقامة مشاريع تساهم في تطوير هذه المنتجات وتبادل الخبرات والأفكار بين المنتجين على مستوى مختلف محافظات السلطنة. ويقدم الدفاع المدني والإسعاف إرشادات موسعة لزوار المهرجان باعتبارهم من أهم الجهات الخدمية التي تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على سلامة المجتمع. كما يعملون على الوقاية من الحوادث كالحرائق والكوارث الطبيعية والتدخل السريع للسيطرة عليها والحد من آثارها. وأثبتت سيارة الإسعاف جاهزيتها لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين والمرضى في الحالات الطارئة ونقلهم بسرعة وأمان إلى المستشفيات. ويعتمد المسعفون على المعدات الطبية الحديثة والكوادر المدربة للتعامل مع الحالات الطارئة المختلفة. التعاون بين الدفاع المدني والإسعاف يساهم في سرعة الاستجابة للحوادث وتقليل الخسائر. كما تلعب هذه الجهات دوراً توعوياً مهماً من خلال نشر ثقافة السلامة والإسعافات الأولية بين أفراد المجتمع. مسرح الرمالأصبح مسرح الرمال مساحة فنية جذابة ومساحة للنشاط اللافت للنظر. ويأتي الزوار للاستمتاع بأمسيات متنوعة ومثيرة تستضيف العديد من الأنشطة المختلفة، مثل الأمسيات الشعرية والفنون الشعبية الرجالية والنسائية والأمسيات الغنائية والمسابقات التفاعلية وعروض السحر والرسم للأطفال والمسرحيات الهادفة وعروض “البالونات” والفقاعات، والعروض المضيئة والكرنفالات بأشكال مثيرة تجذب انتباه الجمهور وتترك أثرا واضحا في أجواء تفاعلية ومسابقات مباشرة تشعل حماس الجمهور وتوسع دائرة المشاركة لتوفر للزائر تجربة غنية. المتعة الفنية تتقاطع مع أجواء الاحتفال بالشتاء. وتميز المسرح بتجهيزه الفني المكثف من الأجهزة والمعدات لمواكبة سير المسرح وأنشطته المتنوعة في كافة المجالات. الجمعية النسائية شاركت جمعية المرأة العمانية بعدة أركان متميزة منها ركن الحرفيين الذي يعرض الحرف التقليدية العمانية كالنسيج والخياطة والزينة النسائية والفخار. كما يعرض المنتجات التقليدية، بالإضافة إلى ركن الأطفال وهو عبارة عن أنشطة ترفيهية متنوعة للأطفال تشمل الألعاب والأنشطة التعليمية، والأنشطة الرئيسية مثل ورش الحرف التقليدية؛ وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز التراث العماني ودعم الحرف التقليدية. الجانب الاقتصادي: يتمتع الجانب الاقتصادي بحضور بارز ضمن فعاليات الموسم؛ وتشهد الأسواق المرافقة نشاطا نشطا أبرزها سوق التمور والعسل الذي يعرض المنتجات المحلية التي تشتهر بها الولاية. كما يواصل سوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دوره في دعم رواد الأعمال بمشاركة أكثر من 90 أسرة منتجة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة، في خطوة تعكس أهمية الموسم كمنصة تسويقية تساهم في تمكين المشاريع الوطنية وتعزيز دخل الأسرة. وفي بعده الاجتماعي، ساهم الموسم في توفير نحو 150 فرصة عمل مؤقتة للباحثين عن عمل من الدولة في مجالات التنظيم والإدارة، في خطوة تعكس الدور التنموي للموسم في دعم الشباب وتعزيز مشاركتهم في المناسبات الوطنية. ويستقطب ركن محافظة جنوب الشرقية أنظار الزوار من خلال تقديم عرض مختصر لأبرز المشاريع التنموية التي تم إنجازها وجاري تنفيذها، بالإضافة إلى التعريف بالمبادرات والبرامج التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات. كما ألقى سفراء التحول الرقمي بالمحافظة الضوء على مشاريع التحول الرقمي وخططها المستقبلية بما يعكس توجه المحافظة نحو تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة. انطباع الزوار: وفي انطباع الزوار عن فصل الشتاء هذا يقول عوض بن ناصر المسروري: إن موسم التحايم الشتوي في فترته الثالثة يعكس صورة مميزة تجمع بين التراث. والفن والترفيه في تنظيم واضح وأجواء مفعمة بالحيوية. كما كانت هذه الفعاليات متنوعة ومتعددة مما قدم تجربة جميلة تناسب الكبار والصغار. وساهم هذا التنوع في إبراز الهوية العمانية في شكل من التفاعل والبهجة مع تنظيم مريح للزوار يعكس الجهود المبذولة لإنجاح الموسم. وقال عبد الله بن علي الكسبي: إن فعاليات المهرجان تناسب جميع الأعمار. فهو يجمع بين الترفيه والثقافة والتراث العماني الأصيل، يجد خلاله الزائر للمهرجان متعة وانطباعا رائعا، حيث قال حمود بن سعيد الشعيبي: المهرجان ضم جميع الفئات العمرية وتميز بأنشطة متعددة ذات طابع ثقافي وتراثي رائع.

اخبار سلطنة عُمان الان

ويواصل «مهرجان التحايم» فعالياته وسط أجواء شتوية جذابة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#ويواصل #مهرجان #التحايم #فعالياته #وسط #أجواء #شتوية #جذابة

المصدر – https://www.omandaily.om