إسرائيل وحماس تجريان مباحثات لإيصال الأدوية للرهائن.. هل هناك اتفاق قريبا؟

اخبار سوريا12 يناير 2024آخر تحديث :
إسرائيل وحماس تجريان مباحثات لإيصال الأدوية للرهائن.. هل هناك اتفاق قريبا؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-12 19:22:57

بينما لا تزال الحرب مستمرة في قطاع غزة، وعدد الضحايا في ارتفاع، إضافة إلى تحذيرات لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة من أن سكان القطاع معرضون لخطر مجاعة وشيكة، كشف مسؤولون لنيويورك مرات، وفي خضم كل هذا، تجري قطر مباحثات مع «حماس». “توصيل الأدوية الطبية الحيوية إلى الرهائن الإسرائيليين في غزة، في الوقت الذي تحرز فيه تقدماً مع إسرائيل بشأن السماح بوصول المزيد من الإمدادات الصحية إلى المدنيين في القطاع.

لذلك، يقودنا هذا إلى سؤال مهم، وهو ما إذا كانت هناك هدنة وشيكة بين إسرائيل وحماس بشأن الرهائن المحتجزين في غزة، ومن ثم الدخول في اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في القطاع.

وما يدعم سؤالنا هو أن مجلس الحرب الإسرائيلي ناقش مقترحا جديدا من قطر لاستئناف المفاوضات لتبادل الأسرى والمعتقلين لدى حماس، بحسب ما قالت هيئة البث الإسرائيلية الأربعاء الماضي، رغم نفي حماس صحة هذا الخبر وتكرار النبأ. السرد القائل بأنه لا توجد مبادرات مقبولة ما لم يتم القيام بها. في الأساس، وقف كامل للحرب على غزة.

إسرائيل وحماس وملف الأسرى

وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، فإن أكثر من 120 رهينة محتجزين في غزة منذ ما يقرب من 100 يوم، ويعاني الكثير منهم من ظروف صحية تتطلب رعاية طبية منتظمة، بما في ذلك السرطان والسكري.

وأثار أقارب الرهائن الحاجة إلى الدواء خلال لقاء مع رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في الدوحة، بحسب ما ذكر دانييل ليفشيتز، حفيد الرهينة المختطف في غزة.

رجال إسرائيليون يحملون الأعلام الوطنية يسيرون أمام جدار يحمل صور الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة منذ هجمات 7 أكتوبر التي شنتها حماس في جنوب إسرائيل، على هامش مسيرة تطالب بالإفراج عنهم، في تل أبيب، 6 يناير، 2024. (صورة (تصوير أحمد الغرابلي/ وكالة الصحافة الفرنسية)

وأكد مسؤول مطلع على المحادثات، تحدث للصحيفة الأميركية، شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المفاوضين ناقشوا أنواع الأدوية المطلوبة وكمياتها المطلوبة وكيفية توصيلها، مشيراً إلى أن المناقشات مستمرة مع المنظمات الدولية التي ويمكن أن يساعد في إتمام العملية، بحسب ما نقلت الحرة. صحيفة أمريكية.

ورغم أن الصحيفة الأمريكية ذكرت أن المحادثات بشأن المساعدات الطبية منفصلة عن المفاوضات الأوسع بشأن إطلاق سراح الرهائن الآخرين، والتي لم تسفر بعد عن اتفاق، إلا أن بعض المحللين يعتقدون أنه طالما كانت هناك “مرونة” من الطرفين فيما يتعلق بالإفراج عنهم. إيصال المساعدات إلى الرهائن والمدنيين في غزة، وهذا في حد ذاته خطوة جيدة.

ووفقاً لتقديرات المحللين السياسيين، فإن طرفي الصراع قد يدخلان جدياً في محادثات بشأن الرهائن الذين تحتجزهم حماس، ومن ثم البدء في المفاوضات حول وقف الحرب بشكل دائم في غزة. وهذا هو مطلب الطرفين، لكن العائق الأكبر في هذا المسار حتى الآن يبقى ظروف الطرفين. وهو ما قد يتغير خلال الفترة المقبلة بعدد من التغييرات سواء على أرض المعركة أو بين الأسرى والمدنيين في غزة.

وأكد مسؤول إسرائيلي كبير، غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المحادثات بشأن الأدوية للرهائن والمدنيين في غزة “أحرزت تقدما”.

من جانبه، قال حسام بدران، المسؤول الكبير في حماس، إن الحركة تناقش الجهود المتعلقة بإيصال الأدوية “بإيجابية كبيرة”، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات، إن إسرائيل مستعدة للسماح بإيصال الأدوية للمدنيين الفلسطينيين في غزة، حيث لا يزال هناك 15 مركزا طبيا تعمل بشكل جزئي، وسط الهجمات العسكرية الإسرائيلية على القطاع، كما يعاني القطاع من نقص حاد. من الإمدادات الطبية.

وسمحت إسرائيل للشاحنات المحملة بالأدوية بدخول غزة، لكن مسؤولي الأمم المتحدة يقولون إن هذه الإمدادات فشلت في تلبية احتياجات السكان.

مؤشرات على بدء المفاوضات

ويرى محللون أن الأوضاع الكارثية في غزة، بالإضافة إلى الأوضاع الصحية “غير الجيدة” لبعض الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، فضلا عن الضغوط الإسرائيلية الداخلية من أهالي الأسرى على حكومة بنيامين نتنياهو، والاستنزاف التدريجي لحركة حماس فالقدرات العسكرية، قد تجبر طرفي الصراع على التنازل عن شروطهما والقبول بالمبادرات المقدمة «سراً» من الوسيطين قطر ومصر، بدعم أميركي.

وفي هذا الصدد، أشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قبل يومين، إلى أن حماس قد تكون منخرطة حاليا في مفاوضات لاستئناف تبادل الأسرى مع إسرائيل.

وبالعودة إلى القناة الإسرائيلية، تقول إنه بحسب “مصادر قريبة من المسؤولين في الدوحة، فإن قطر قامت بصياغة مقترح وعرضته على مجلس الوزراء السياسي والأمني ​​الإسرائيلي”.

وبحسب الاقتراح المزعوم، تقول “القناة 13 الإسرائيلية”، إنه “سيتم نفي قادة حماس خارج قطاع غزة، وسيتم إطلاق سراح جميع الخاطفين، ولو على مراحل، وينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة”.

وقالت الهيئة الإسرائيلية لشؤون المختطفين والمفقودين: “إن التقارير التي تتحدث عن مناقشات بشأن صفقة جديدة تعطي بعض الأمل للعائلات القلقة على مصير أحبائها”.

وأضافت: “ما يقرب من 100 يوم وليلة دون طعام وماء وعلاج طبي منقذ للحياة، ومع مرور كل يوم تتدهور حالة المختطفين، ونعود ونقول: على مجلس الوزراء العسكري ألا يشغل نفسه بأي شيء آخر”. من عودة المختطفين. ونطالبهم بالموافقة على أي صفقة تؤدي إلى إطلاق سراحهم أحياء”. في الحال”.

من ناحية أخرى، قال مسؤول مصري إن وفدا إسرائيليا وصل إلى القاهرة الأربعاء الماضي لعقد جولة جديدة من المحادثات مع مصر بشأن إمكانية تبادل الرهائن الذين تحتجزهم حماس مع الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وقبل أيام، أجرى أنتوني بلينكن مباحثات مع زعماء الشرق الأوسط، ما يشير إلى أن طرفي الصراع سيدخلان قريبا في مفاوضات جديدة بشأن الأسرى ومن ثم وقف الحرب التي بدأت تثقل كاهل المدنيين في غزة دون غيرهم، بحسب ما قاله. لتقديرات المحللين السياسيين.

المآسي الإنسانية في القطاع

من ناحية أخرى، حذرت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة من أن سكان غزة معرضون لخطر المجاعة الوشيك، حيث يواجه أكثر من 90 بالمائة من سكانها البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة “انعدام أمن غذائي حاد” وربع السكان ويعانون من “مستويات كارثية من الجوع”. بحسب تقرير آخر لصحيفة نيويورك تايمز نشر اليوم الجمعة.

وحتى قبل اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، كان ما يقرب من 70% من سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية للحصول على الغذاء، لأن القطاع يخضع لحصار إسرائيلي ومصري منذ عام 2007، منذ سيطرة حماس عليه.

أطفال فلسطينيون ينتظرون لجمع الطعام عند نقطة تبرع في مخيم للاجئين في رفح بجنوب قطاع غزة في 23 ديسمبر 2023، وسط استمرار المعارك بين إسرائيل وحركة حماس المسلحة. (تصوير محمود همس/ وكالة فرانس برس)

لكن ما جعل الأمور أسوأ، والوضع أكثر خطورة، هو هجوم حماس المفاجئ على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث حرمت الحرب 2.2 مليون شخص يعيشون هناك من الغذاء والماء والإمدادات الكافية.

وخلصت الأمم المتحدة إلى أنه بدون تدخل كبير، يمكن أن تصل غزة إلى مستوى المجاعة في وقت مبكر من شهر فبراير المقبل، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وسبق للمحلل والباحث السياسي المصري عبد السلام القصاص أن قال لـ”الحال نت” إن إصرار الطرفين وتمسكهما حتى الآن بشروطهما لن يؤدي إلى اتفاق. وعلى الطرفين أن يتنازلا بشكل منطقي وعقلاني، مع الأخذ في الاعتبار الوضع في غزة من حيث عدد الضحايا والدمار الذي يتضاعف. ومن يوم إلى آخر، أو حتى من ساعة إلى أخرى، يجب على حماس أن تدرك جيداً أنها لن تتمكن من تحقيق أي مكاسب على حساب المدنيين في غزة، ومن الأفضل القبول بشروط الوسطاء، الذين يسعون في نهاية المطاف إلى وقف نهائي لإطلاق النار، حتى لو كان على مراحل.

كما يجب على حكومة اليمين في إسرائيل، بقيادة نتنياهو، أن تدرك أنها لن تجني أي نتائج أو مكاسب إيجابية من حملتها العسكرية المستمرة في غزة، في ظل إصرار نتنياهو على القتل والدمار، دون تحديد أهداف محددة ضد حماس بشكل خاص، لن يؤدي إلى تحقيق هدفه المنشود وهو (القضاء على حماس بشكل كامل)، بل سينهي مستقبله السياسي ويقلل فرصه في الشارع الإسرائيلي، إضافة إلى تأجيج الرأي العام ضد إسرائيل ككل، خاصة وأن تل أبيب وتواجه ضغوطا متزايدة من حلفائها الدوليين، وخاصة واشنطن، لتهدئة حملتها. على غزة.

ورجحت مصادر مطلعة على ملف المفاوضات ومقربة من الأوساط المصرية لـ”الحال نت”، أن تكون هناك هدنة مؤقتة مع بداية الشهر الأول من العام الجديد الحالي، ومن ثم تدريجيا في القاهرة والدوحة، بدعم من واشنطن. سيبدأ بالدخول في مشاورات ومفاوضات أوسع بهدف التوصل إلى وقف. وقف شامل لإطلاق النار وليس هدنات مؤقتة، حتى لو تم تحقيق ذلك في ظل ظروف قد لا يتفق عليها طرفا الصراع حاليا، ولكن حتى ذلك الوقت سيكون ممكنا، نظرا لتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة من ناحية، و تزايد الضغوط الداخلية على حكومة نتنياهو.

وما يدعم هذه الاحتمالات هو أن حزب الله اللبناني الموالي لطهران لم يرد بعنف على إسرائيل التي اغتالت صالح العاروري، نائب رئيس حماس وزعيم الحركة في الضفة الغربية في الضاحية الجنوبية لبيروت. ومن المتوقع «أن تهدأ شيئاً فشيئاً، ويبتعد الحزب وكل عملاء إيران في المنطقة تدريجياً عن الصراع، وتخف حدة النار وتختفي أمام الانفتاح على التفاوض والتفاوض». الاتفاق السياسي”، خاصة أن “حزب الله حصل عليه فعليا عبر وسطاء، بينهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بعد مقتل الحاج راضي موسوي”. وفي ريف دمشق، كان هناك عرض يقضي بإيقاف جبهة جنوب لبنان بشكل كامل”، بحسب مصدر سياسي لبناني خاص تحدث لـ”الحال نت” في وقت سابق.

سوريا عاجل

إسرائيل وحماس تجريان مباحثات لإيصال الأدوية للرهائن.. هل هناك اتفاق قريبا؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إسرائيل #وحماس #تجريان #مباحثات #لإيصال #الأدوية #للرهائن. #هل #هناك #اتفاق #قريبا

المصدر – الحل نت