اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
ويلجأ عدد متزايد من السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد إلى شراء أجهزة محمولة من الخارج بسبب ارتفاع الرسوم الجمركية.
وذكر موقع “أثر برس” الموالي لنظام الأسد، أن أسعار “الهواتف المحمولة” ترتفع بوتيرة متواصلة، وهي أعلى بكثير من أسعارها في الدول الأخرى، حيث وصل سعر موبايل Infinix (هوت 40) بـ 3 ملايين و600 ألف، بينما سعر (هوت 30) بـ 3 ملايين و300.ألف.
أما عن فئة سامسونج فقد وصل سعر جوال Galaxy A34 إلى حوالي 7 ملايين و500 ألف، كما وصل سعر جهاز Galaxy A14 إلى 4 ملايين و200 ألف، بينما وصل سعر جهاز Redmi (12) إلى 3 ملايين. و700 ألف وجهاز Redmi Note 12. Pro) وصل سعره إلى 8 ملايين و716 ألفاً، بينما تجاوز سعر موبايل iPhone 14 Pro 35 مليوناً و700 ألف.
قال شاب إنه طلب هاتفاً محمولاً من لبنان هوت 40، ووفّر نحو مليون ونصف المليون، إذ يبلغ سعره… دمشق تجاوز 3.5 مليون، لكنه كان بحاجة للجمارك، ما دفعه لاستخدام هاتفه القديم لخدمة الاتصالات، والاحتفاظ بالجديد لخدمة الإنترنت.
ذكرت طالبة جامعية أنها طلبت من شقيقها المقيم في الإمارات هاتفاً محمولاً من نوع Redmi 12، بلغ سعره نحو 2.2 مليون، مبينة أن فارق سعره بين الإمارات و”سوريا” يقدر بواحد وألف. نصف مليون.
وأكد “صاحب محل بيع أجهزة محمولة في دمشق” أن الطلب على الهواتف المحمولة غير الجمركية كبير، لكن غير مسموح بها في المتاجر، ولذلك يلجأ العملاء لطلبها من الخارج عن طريق الأقارب والمعارف، وأن وانخفضت مبيعات الهواتف المحمولة منذ ارتفاع الرسوم الجمركية إلى ما يقرب من 80%، حيث أصبحت معظم متاجر الهواتف المحمولة مخصصة للصيانة فقط.
وأكد “بائع هواتف محمولة آخر” أن “ارتفاع الرسوم الجمركية وقلة الطلب على الهواتف المحمولة في المتاجر مهدت الطريق أمام بعض الناس لشراء أجهزة محمولة من الخارج وبيعها هنا بأسعار تنافسية للغاية”، كما تقول الحالات. من بيع الهواتف المحمولة أصبح يعد على أصابع اليد الواحدة شهرياً بسبب الرسوم. جمارك.
وحتى لو تم شراء الهاتف المحمول من الخارج، فيجب على السوري دفع المال
ويجب على الشخص الذي يمتلك جهازاً من خارج مناطق سيطرة الأسد أن “يصرح” عنه ويدفع الرسوم الجمركية، حيث أن هناك أربع شرائح، الشريحة الأولى والأدنى تبدأ من 50 دولاراً، بينما تقدر الشريحة الثانية بـ 120 دولاراً، والشريحة الثالثة بـ 50 دولاراً. 210 دولارا والرابع 270 دولارا.
وتلاحق القوى الأمنية التابعة لنظام الأسد حاملي الهواتف المحمولة غير المصنعة، حيث يتم فحص رمز “IM” على الحواجز.
ويلجأ المستخدمون إلى الاستعانة ببعض أصحاب محلات الهواتف المحمولة المسؤولين عن كسر “IM”، دون الحاجة لمراجعة شركات الاتصالات المعتمدة.
مصدر محلي من ريف حمص الشمالي -رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية- قال لحلب اليوم، في تقرير سابق، إن “الحدود البرية التي تربط لبنان وسوريا أعطت محافظة حمص، وخاصة مدينة تلبيسة، أهمية كبيرة بعد العديد من سكانها مارسوا المهن. التداول عبر الهاتف الهواتف المحمولة التي يتم جلبها من لبنان دون الحاجة لإخضاعها للرقابة الجمركية، ما شكل فرقاً كبيراً في أسعار الأجهزة مقارنة بتلك المعروضة للبيع ضمن المحلات المرخصة من قبل شركة (إيماتيل) التابعة لأسماء الأسد (الأخرس).”

