المكفوفون في إدلب يكافحون من أجل تحقيق النجاح والتفوق

اخبار سوريا13 فبراير 2024آخر تحديث :
المكفوفون في إدلب يكافحون من أجل تحقيق النجاح والتفوق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 16:55:40

“حتى لا أكون عبئاً على أحد”. بهذه الكلمات لخصت الشابة الكفيفة لانا جبارة (18 عاماً) والتي تسكن في مدينة إدلب، معاناتها من نظرة المجتمع لها، وهي تستعد لامتحان الشهادة الثانوية هذا العام، إضافة إلى أنها جعلت من سلال من القش لتأمين نفقاتها. شخصي.

وبحسب الرابطة العامة للمكفوفين في إدلب، يعيش في الشمال السوري أكثر من 3015 كفيفاً من أعمار مختلفة، في ظل غياب الدعم الكافي لتقديم الخدمات التعليمية والتنموية والثقافية.

ولدت “لانا” بمرض (رأرأة) في العين. أجرت أول عملية جراحية لها عندما كانت في الثانية من عمرها لإزالة الورم داخل عينها اليمنى، وفقدت بصرها في تلك العين نتيجة لذلك. ثم كررت نفس العملية لعينها اليسرى عندما كانت في السادسة من عمرها، ثم فقدت بصرها تماما. مكتمل.

درست “لانا” مع العشرات من المكفوفين في مدرسة “قلوب مبصرة” التي أنشئت في مدينة إدلب عام 2019، وتعلمت لغة “برايل” تحت إشراف أحد المعلمين المكفوفين في المدرسة، ثم قامت حصلت على الشهادة التاسعة بتقدير جيد، وتستعد هذا العام لامتحان الشهادة الثانوية، وتوضح كيفية دراستها للمنهج التعليمي قائلة: «أحفظ التسجيلات الصوتية التي أسمعها على الهاتف لجميع الكتب المقررة ثم ألخصها في دفتري بطريقة برايل.

تعتبر لغة برايل الطريقة الأولى التي أضاءت الظلام للمكفوفين، وأعطتهم الفرصة لممارسة حقهم في القراءة والكتابة، والانطلاق في رحلتهم الأولى نحو العلم.

من خلال عملهم المهني ومتابعة دراستهم، يحاول المكفوفون أن يثبتوا للعالم أنهم قادرون على أن يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، وهذا ما تسعى إليه لانا في تحقيق حلمها والحصول على الشهادة الجامعية. “أستطيع العمل بشهادتي وهذا ما يحفزني بقوة لأتمكن من الحصول عليها وأن أصبح عضواً فيها.” مفيد في المجتمع رغم إعاقتي”، بحسب ما قالت “لانا”.

وتقوم بعض المنظمات الإنسانية في الشمال السوري بعدة أنشطة تستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة ومن بينهم المكفوفين.

التحقت “لانا” بعدة تدريبات منها الثقافية والمهنية والرياضية، وتعلمت صناعة سلال القش، لتتمكن من تأمين نفقاتها الشخصية من خلال هذه المهنة، قائلة: “تعلمت صناعة السلال عن طريق حاسة اللمس. أرسم شكلها في مخيلتي ثم أصنعها. ومن خلال عملي في هذه المهنة أستطيع أن أصبح عضواً منتجاً في المجتمع”.

تقوم المنظمات بتوظيف المكفوفين لتوفير التدريب للأشخاص ذوي الإعاقة. “”باسل”” 31 عاماً، شاب كفيف وأب لثلاثة أطفال. يسكن في قرية كفر جالس شمالي إدلب، ويعمل على تدريب العشرات من المكفوفين من مختلف الأعمار. ويقوم بتعليمهم كيفية استخدام الهاتف المحمول من خلال برنامج. ويقرأ ما يلمسه الإصبع على الشاشة، ويوضح أهمية هذا التدريب قائلاً: “لقد أصبحت الهواتف الهاتفية شيئاً أساسياً في حياتنا العملية، حيث يستطيع الكفيف مواصلة دراسته باستخدام الهاتف، بالإضافة إلى تطويره علاقاته الاجتماعية من خلال التواصل المستمر مع أصدقائه وأقاربه”.

ويظهر بصيص أمل في قلوب المكفوفين، من خلال مشاركتهم في العديد من الأنشطة والإنجازات، مع رفضهم المستمر لنظرة المجتمع التي تقيدهم وتخلق فجوة كبيرة بينهم وبين المبصرين، حيث يحاولون نقل أنفسهم من الاستهلاك إلى الاستهلاك. الفئة الإنتاجية.

سوريا عاجل

المكفوفون في إدلب يكافحون من أجل تحقيق النجاح والتفوق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#المكفوفون #في #إدلب #يكافحون #من #أجل #تحقيق #النجاح #والتفوق

المصدر – قضايا 24 | SY24