أعادت ميليشيا “حزب الله” اللبناني تمركز العشرات من عناصرها بعد نقلهم أمس الخميس من بادية “الرصافة” بريف الرقة، بطلب من “الحرس الثوري الإيراني”، إلى بادية “السخنة”. في ريف حمص الشرقي.

وقال مراسل “زمان الوصل” نقلاً عن مصدر خاص، إن عملية سحب المجموعات التابعة لميليشيا حزب الله جاءت لتعزيز تواجد الميليشيات في صحراء السخنة جراء الهجمات المتكررة التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة لبعض الوقت.

وكشف أن عدد العناصر المنسحبين تجاوز 150 عنصراً مع كافة معداتهم وأسلحتهم وآلياتهم، وتم تسليم النقاط والمقرات العسكرية لميليشيا “الفرقة الرابعة” في تلك المنطقة.

وأوضح أنه تم تقسيم العناصر إلى 6 مجموعات عسكرية، ضمت أفراداً من القوات الخاصة وعدداً من القادة العسكريين والميدانيين، بالإضافة إلى المعدات الثقيلة مثل المدرعات والدبابات والمدفعية الثقيلة.

وانتشرت جزء من المجموعات العسكرية القادمة إلى صحراء “السخنة” في المنطقة وأقامت حواجز عسكرية “مؤقتة”، بالإضافة إلى مجموعات أخرى تشن حملة تمشيط واسعة داخل الصحراء، ستستمر لعدة أيام متواصلة.

زمن الوصل