اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
مع بداية العام الجديد بدأت الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد والمسؤولة عن مداخل مدينة حمص الأربعة، عملية تفتيش جديدة، إلى جانب مفارز الشرطة في محطات البداية (كراجات الخدمات وكراجات البولمان) )، والتحقق من رمز الهاتف المحمول “IM”.
وفقا لمراسل حلب اليوم وفي حمص، اعتقل عناصر من حاجز فرع المخابرات الجوية، برئاسة العميد شفيق صارم، عند المدخل الشمالي لمدينة حمص (دوار معمل السكر)، “خمسة شبان” دون الثامنة عشرة من العمر، بتهمة حمل هواتف نقالة غير مصنوعة حسب الطلب، وذلك بمساعدة بعض أصحاب المحلات التجارية. الهواتف المحمولة مسؤولة عن كسر “IM”، دون الحاجة لمراجعة شركات الاتصالات المعتمدة.
وأشار مراسلنا إلى أن عناصر من مفرزة الشرطة المدنية على المدخل الرئيسي للكراج الجنوبي في مدينة حمص، نشروا عناصر من الشرطة النسائية لتفتيش حقائب النساء وجثثهن، قبل السماح لهن بالدخول إلى الكراج تمهيداً للتنقل بين الحقائب النسائية وجثثهن. المحافظات. بهدف كشف عمليات تهريب الهواتف المحمولة التي انتشرت في أوساط المجتمع المدني من قبل النساء والرجال على حد سواء.
وقال مصدر محلي من ريف حمص الشمالي -رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية- إن “الحدود البرية التي تربط لبنان وسوريا أعطت محافظة حمص، وخاصة مدينة تلبيسة، أهمية كبيرة بعد أن كان الكثير من أهاليها يتاجرون بالهواتف المحمولة”. يتم جلبها من لبنان دون الحاجة لإخضاعها للرقابة الجمركية”. «وهذا أحدث فرقاً كبيراً في أسعار الأجهزة مقارنة بتلك المعروضة للبيع ضمن المحلات المرخصة من قبل شركة (إيماتيل) التابعة لأسماء الأسد (الكتم)».
وأضاف المصدر أن أهالي المدينة تلبيسة ورغم خضوعها لتسوية مع نظام الأسد بضمانة روسية منتصف عام 2018، إلا أن المدينة ترفض حتى اليوم دخول الدوريات الأمنية والجمارك والتموينية داخلها، ما ساهم في انتعاش السوق المحلية ممثلة عن طريق تجارة الهواتف المحمولة والوقود وصرف العملات الأجنبية.
محمد أ، أحد المختصين في عملية كسر الرسائل الفورية في مدينة حمص، يقول لحلب اليوم: العملية كانت صعبة نسبياً في البداية بسبب قلة الموهبة والخبرة اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع الهواتف المحمولة. لكن مع مرور الوقت بدأت محلات الجمارك تنتشر بشكل كبير، مما جعل المدينة مقصداً للأشخاص الراغبين في شراء الأجهزة الحديثة بسعر يتناسب مع دخلهم المالي.
وضرب المتحدث مثالاً على ذلك قائلاً: “هناك بعض الهواتف النقالة تبلغ رسومها الجمركية ضمن شركات الاتصالات (سيرياتل أو إم تي إن) ما يقارب مليونين وثلاثة ملايين ليرة سورية، في حين أن الرسوم الجمركية الخاصة بها من خلال عملية خرق “IM” لا ولا يتجاوز 150 ألف ليرة سورية”.

وتابع القول: “هناك أيضًا بعض الهواتف المحمولة التي لا تتجاوز رسوم جمركها 50 ألف ليرة سورية أو 25 ألف ليرة سورية، حسب نوع الجهاز المراد تشغيله على شبكات الاتصالات”.
وعن توقف الهواتف المحمولة عن العمل، قال: «يظل الجهاز قيد التشغيل ضمن شبكات الاتصال ما لم يتم تحديث نظام الهاتف بشكل كامل، وهو ما نشير إليه لجميع العملاء بعد الانتهاء من عملية الجيلبريك على أجهزتهم؛ مع العلم أنه يمكن للمستخدمين تحديث جميع البرامج والتطبيقات بشكل طبيعي، مما لا يؤثر على التشغيل الطبيعي للأجهزة على الإطلاق.
تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر في عدة مناسبات قوانين مختلفة تؤكد على تجريم كل من يتعامل مع الأجهزة غير المخصصة قانونياً، والتي عقوبتها السجن لمدة تتراوح بين سنتين أو ثلاث سنوات، بالإضافة إلى دفع غرامة مالية. غرامة ثلاثة أضعاف سعر الأجهزة التي يتم التعامل معها. معها.


