ذهبوا إلى “حقول الذهب” ووجدوا أنفسهم في أوكرانيا.. كيف خدع الروس السوريين؟

اخبار سوريا27 يناير 2024آخر تحديث :
ذهبوا إلى “حقول الذهب” ووجدوا أنفسهم في أوكرانيا.. كيف خدع الروس السوريين؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

أكد العشرات من شبان السويداء السوريين تعرضهم لـ”خداع كبير” من قبل الروس، حيث أرسلهم الجيش الروسي إلى الخطوط الأمامية في أوكرانيا بعد أن وقعوا على عقود دفعتهم إلى الاعتقاد بأنها تنص على العمل المدني، بحسب ما أفاد شهادتهم.

وحرك الموقع المراقب وأفاد المختص بأخبار المحافظة عن مصادره أن ما لا يقل عن 45 شاباً سورياً، معظمهم من السويداء، وصلوا إلى إحدى المحافظات الأوكرانية التي ضمتها روسيا خلال الحرب الأخيرة، بعد أن تم إيهامهم بأنهم ذاهبون إلى مستشفى خاص. شركة كمدنيين لحراسة مناجم الماس والذهب في مقاطعة روسية تسمى “ياكوتيا” أو “ياكوتسك”. .

وكان الشباب قد حصلوا على وعود بـ “راتب ثابت” يصل إلى 2000 دولار أمريكي إلى جانب امتيازات أخرى، بما في ذلك الجنسية الروسية وجميع الحقوق المترتبة عليها.

وذكرت المصادر أن “جميع من سافروا إلى روسيا عبر وسيط من السويداء ذهبوا بمحض إرادتهم بعد أن خدعهم الوسيط والشبكة التي استقبلتهم لاحقاً” بتلك الوعود، إذ كان “الوسيط” “و”. “الدمشقي” (لم يوضح المصدر المقصود) كان قد حصل على مبلغ مليون ونصف ليرة من كل شخص سافر عبر مطار اللاذقية المدني.

الشباب في رحلتهم وصلوا بالفعل إلى ياقوتيا وهم في عهدة المترجم الدكتور أكرم د. المسؤول المباشر عن استقدام العمال، بحسب ما قيل لهم هناك. وأوضحت المصادر أن الدفعة الأولى ضمت 45 شاباً، منهم 30 على الأقل يعانون من أمراض أو لديهم إصابات سابقة. وتم اختيارهم على الرغم من خضوعهم لفحص طبي من أجل الحصول على الجنسية الروسية وتوقيع العقود.

وقال أحد الشباب الذين وصلوا إلى روسيا (طلب عدم ذكر اسمه) إنهم وقعوا عقوداً مع الروس لا يعرفون ماهيتها بسبب جهلهم باللغة الروسية وثقتهم في المترجم، إذ وجدوا أمامهم عشرة أشخاص في المكان الذي وصلوا إليه، فأقاموا في ياقوتيا 15 يومًا قبل أن ينقلوهم. وطاروا لمدة ساعتين ونصف إلى منطقة أخرى تسمى “أولان أودي”، حيث اكتشفوا بعد الهبوط أنها كتيبة دبابات تابعة للجيش الروسي. ثم تأكدوا أنهم وقعوا في الفخ وبدأوا يحاولون معرفة العقود التي وقعوها، مطالبين بالحقيقة ممن أحضرهم، وإعادتهم إلى سوريا لأنهم جاءوا للعمل بصفة مدنية. كحراس في المناجم، لا للقتال في أوكرانيا.

وأوضح الشاب أن الروس الذين شرحوا لهم وضعهم هناك كانوا يضحكون عندما قالوا لهم إنهم حراس مناجم الذهب والماس. وأضاف أنهم تلقوا وعوداً بوقف رحلات التجنيد هنا والمساعدة في حل قضيتهم، فيما كان المترجم مهتماً فقط بعمولته، علماً أنهم حصلوا على جواز سفر روسي. داخلي فقط، وتم الاحتفاظ بجواز السفر السوري.

وأكد الشاب -الذي تحدث باسم الشباب هناك- أن المجموعة تم نقلها إلى منطقة داخل الأراضي الأوكرانية تسمى “يالطا”، وهي إحدى المناطق التي ضمتها روسيا خلال الحرب، ما يعني أنهم فعلياً ذاهبين للقتال، وحصلوا على “كتيب الخدمة العسكرية” باعتبارهم من جنسيتهم. الروسية.

وتابع الشاهد: “نحن هنا نجهل اللغة والتضاريس والجغرافيا، وعدد كبير منا يعاني من أمراض مزمنة وإصابات قديمة (أحد الشباب لا يرى جيداً مثلاً). ويطلب منا بشكل يومي التحدث إلى ضابط مسؤول عن التوجيه السياسي لنشرح له قصتنا، لكن من دون جدوى”، مؤكداً أن “الدمشقي لا يزال يجند شباب السويداء بل وزاد عدده”. عمولة من مليون ونصف إلى خمسة ملايين، وتسويق مقاطعة ياقوتيا الروسية كعقود مدنية”.

ونصح كل من يفكر في الذهاب إلى هناك بالصبر وعدم التسرع، قائلاً: “مر شهر ولا نعرف شيئاً، وفي النهاية نحن على بعد خطوات قليلة من الدخول في حرب لا نعرف فيها شيئاً”. يكون لك جمل أو جمل.”

وحصل المترجم على عمولة من كل شخص قدرها 320 ألف روبل، أي ما يعادل 3500 دولار أمريكي، عن كل شاب وصل إلى روسيا.

سوريا عاجل

ذهبوا إلى “حقول الذهب” ووجدوا أنفسهم في أوكرانيا.. كيف خدع الروس السوريين؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ذهبوا #إلى #حقول #الذهب #ووجدوا #أنفسهم #في #أوكرانيا. #كيف #خدع #الروس #السوريين

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم