اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
خاص | حلب اليوم
أسعار الشاهد الأدوية شهدت العاصمة السورية “دمشق” ارتفاعاً ملحوظاً مع دخول فصل الشتاء، وسط عدم قدرة الأهالي على تأمين أبسط أنواع الأدوية لمكافحة مرض “البرد” أو ما يعرف بـ”المرض البلوري”. والتي يصاب بها معظم السكان عند انخفاض درجات الحرارة.
حلب يقول مراسل “البرد” في دمشق اليوم إن تكلفة دواء “البرد” مرتفعة جداً سواء للكبار أو الأطفال الصغار، لافتاً إلى أن سعره قد يصل إلى أكثر من 60 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل نصف الراتب الشهري لأي موظف في مؤسسات سلطة الأسد.
وعن أسعار بعض الأدوية المخصصة لعلاج هذا المرض، تمكن مراسلنا من زيارة أحد الصيدليات في دمشق، ليطلعنا على أسعار بعض أنواع الأدوية الخاصة بمرض “البرد” للأطفال والكبار.
أما بالنسبة لأدوية الأطفال، فقد وصل سعر شراب “فانيسيف” إلى 29 ألف ليرة سورية، فيما وصل سعر شراب “كريب ملتي راما” إلى 14 ألف ليرة سورية، كما وصل سعر شراب “باراماكس” خافض الحرارة إلى 13500 ليرة سورية.
أما أسعار أدوية الكبار لنزلات البرد، فقد وصل سعر مضادات الالتهاب ومنها “أزيثرومايسين عيار 500” إلى 12 ألف ليرة سورية، و”زنداد عيار 500” إلى 36500 ليرة سورية، فيما وصل سعر مضادات الالتهاب إلى 36500 ليرة سورية. -حبوب الأنفلونزا “سيتا كريب” وصلت إلى 36500 ليرة سورية. إلى 12500 ليرة سورية، وصل سعر خافض الحرارة “إيونادول إكسترا” إلى 13500 ليرة سورية.
وتقول الصيدلانية -التي رفضت الكشف عن اسمها لأسباب أمنية- والتي حاورها مراسل حلب اليوم، إن مبيعات الأدوية انخفضت بشكل عام مقارنة بالعام الماضي، نتيجة عدم قدرة المواطنين على شرائها بسبب ارتفاع أسعارها. الأسعار، وانشغالهم بتوفير وسائل التدفئة.
من جهة أخرى، اتهمت سيدة من دمشق -رفضت أيضاً الكشف عن اسمها للأسباب نفسها- الصيدليات برفع أسعار الأدوية، مشيرة إلى أن أصحاب الصيدليات يبيعون الأدوية بأسعار مضاعفة، لافتة إلى أنها اضطرت مؤخراً لعلاج أطفالها بأعشاب الطب العربي بسبب ارتفاع أسعار الأدوية الكيماوية.
وفي 7 كانون الأول/ديسمبر، رفعت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد أسعار الأدوية بنسب تراوحت بين 70 بالمئة وأكثر من 100 بالمئة.
وبرر نقيب الصيادلة في دمشق حينها، المدعو “حسن ديروان”، لصحيفة تشرين الموالية، أن ارتفاع الأسعار طال جميع مجموعات الأدوية والأشكال الصيدلانية، كل حسب تكلفته، كل مجموعة على حدة. واعتبر حينها أن هذا التوجه يأتي من أجل حل مشكلة انقطاع الدواء وبقاء الدواء متوفرا، بحسب ما قال.
وأضاف أن نسبة الزيادة في أسعار الأدوية تراوحت بين 70 و100 بالمئة. وارتفعت الحبوب والكبسولات والعصائر بنسبة 70 في المائة، في حين ارتفعت المراهم والكريمات وبخاخات الشعب الهوائية بنسبة 100 في المائة.
وأشار إلى أن المعامل الصيدلانية في سوريا تنتج حالياً، بحسب آخر نشرة صيدلانية، ما يقارب 14 ألف صنف من الأدوية، باستثناء الفيتامينات والمكملات الغذائية والأدوية النباتية.


